"تكاتف" ينظم مشروعاً لصيانة وتجديد عدد من المدارس الحكومية في تنزانيا
رام الله - دنيا الوطن
في إطار مشاريعه للتطوع الدولي، ينظم "تكاتف"، البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي، أحد البرامج التابعة لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب للعام الثاني على التوالي فعالية عمل تطوعي في العاصمة التنزانية دار السلام، وذلك للمساهمة في أعمال الترميم والصيانة لعدد من المدارس الحكومية.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج بالشراكة مع نادي الروتاري، وبدعم من السفارة الإماراتية في تنزانيا. ويهدف هذا البرنامج الذي يستمر خلال الفترة من السادس وحتى الثامن عشر من نوفمبر الجاري، إلى توفير بيئة مدرسية ملائمة تعزز العملية التعليمية من جهة وتطوير قدرات المتطوعين وصقل مهاراتهم من جهة أخرى.
ويجري تنفيذ هذا العمل التطوعي في إطار برنامج للتبادل الثقافي، وبمشاركة 20 متطوع إماراتياً من البرنامج (10 ذكور و10 إناث)، جنباً إلى جنب مع 10 متطوعين من تنزانيا.
وفي سياق تعليقها على هذه المشاركة، قالت السيدة ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: " تأتي المشاركة في هذا العمل التطوعي خارج دولة الإمارات في إطار حرصنا الدائم بالمؤسسة على توفير فرص عمل تطوعي تتيح لأبناء الدولة تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم، إلى جانب ترسيخ العمل التطوعي كأسلوب حياة في المجتمع الإماراتي. ومثل مشاريع العمل التطوعي هذه التي تقام خارج دولة الإمارات العربية المتحدة هدفها الاستفادة من جهود المتطوعين في تلبية الاحتياجات الضرورية للمجتمعات في البلدان المضيفة، حيث يعتبر مشروع التطوع الدولي من أهم مبادرات التطوع الرئيسية للبرنامج، مما يسهم في تقديم المثل والقدوة الحسنة في التطوع والتضامن الإنساني مع الشعوب المختلفة."
وسيقوم المتطوعون خلال المشروع بصيانة وتجديد إحدى القاعات الدراسية المحترقة وتركيب 100 مقعد دراسي، كما سيقوم المتطوعون أيضاً باستكمال أعمال التجديد لحوالي 6 غرف دراسية."
وأضافت الحبسي: " إن مشاريع التطوع خارج الدولة ضرورية لتحقيق أهداف المؤسسة الرامية إلى تمكين وتحفيز وإلهام الشباب الإماراتي بما يساهم في خلق أثر ايجابي مستدام على دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي تعتبر عاملاً رئيسياً في التعرف على ثقافات مختلفة، كما أنها تعكس في الوقت نفسه الوجه الحضاري المُشرق للدولة."
وللمشاركة في هذه الفعالية يشترط أن يكون المتطوع من ابناء دولة الإمارات العربية المتحدة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 -35 عاماً وسبق لهم المشاركة في إحدى مشاريع العمل التطوعي الدولية للبرنامج إلى جانب الإلمام التام بأساسيات اللغة الإنجليزية.
وتعمل مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بالتعاون مع العديد من الشركات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص بالدولة للاستثمار المجتمعي الذي يساهم في إحداث تغيير إيجابي ودائم في حياة الشباب، وذلك من خلال تطوير مشاريع مستدامة تقدم حلولاً للقضايا الاجتماعية الملحة وتُحفز الشباب على التطوع والمشاركة وخدمة المجتمع.
في إطار مشاريعه للتطوع الدولي، ينظم "تكاتف"، البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي، أحد البرامج التابعة لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب للعام الثاني على التوالي فعالية عمل تطوعي في العاصمة التنزانية دار السلام، وذلك للمساهمة في أعمال الترميم والصيانة لعدد من المدارس الحكومية.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج بالشراكة مع نادي الروتاري، وبدعم من السفارة الإماراتية في تنزانيا. ويهدف هذا البرنامج الذي يستمر خلال الفترة من السادس وحتى الثامن عشر من نوفمبر الجاري، إلى توفير بيئة مدرسية ملائمة تعزز العملية التعليمية من جهة وتطوير قدرات المتطوعين وصقل مهاراتهم من جهة أخرى.
ويجري تنفيذ هذا العمل التطوعي في إطار برنامج للتبادل الثقافي، وبمشاركة 20 متطوع إماراتياً من البرنامج (10 ذكور و10 إناث)، جنباً إلى جنب مع 10 متطوعين من تنزانيا.
وفي سياق تعليقها على هذه المشاركة، قالت السيدة ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: " تأتي المشاركة في هذا العمل التطوعي خارج دولة الإمارات في إطار حرصنا الدائم بالمؤسسة على توفير فرص عمل تطوعي تتيح لأبناء الدولة تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم، إلى جانب ترسيخ العمل التطوعي كأسلوب حياة في المجتمع الإماراتي. ومثل مشاريع العمل التطوعي هذه التي تقام خارج دولة الإمارات العربية المتحدة هدفها الاستفادة من جهود المتطوعين في تلبية الاحتياجات الضرورية للمجتمعات في البلدان المضيفة، حيث يعتبر مشروع التطوع الدولي من أهم مبادرات التطوع الرئيسية للبرنامج، مما يسهم في تقديم المثل والقدوة الحسنة في التطوع والتضامن الإنساني مع الشعوب المختلفة."
وسيقوم المتطوعون خلال المشروع بصيانة وتجديد إحدى القاعات الدراسية المحترقة وتركيب 100 مقعد دراسي، كما سيقوم المتطوعون أيضاً باستكمال أعمال التجديد لحوالي 6 غرف دراسية."
وأضافت الحبسي: " إن مشاريع التطوع خارج الدولة ضرورية لتحقيق أهداف المؤسسة الرامية إلى تمكين وتحفيز وإلهام الشباب الإماراتي بما يساهم في خلق أثر ايجابي مستدام على دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي تعتبر عاملاً رئيسياً في التعرف على ثقافات مختلفة، كما أنها تعكس في الوقت نفسه الوجه الحضاري المُشرق للدولة."
وللمشاركة في هذه الفعالية يشترط أن يكون المتطوع من ابناء دولة الإمارات العربية المتحدة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 -35 عاماً وسبق لهم المشاركة في إحدى مشاريع العمل التطوعي الدولية للبرنامج إلى جانب الإلمام التام بأساسيات اللغة الإنجليزية.
وتعمل مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بالتعاون مع العديد من الشركات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص بالدولة للاستثمار المجتمعي الذي يساهم في إحداث تغيير إيجابي ودائم في حياة الشباب، وذلك من خلال تطوير مشاريع مستدامة تقدم حلولاً للقضايا الاجتماعية الملحة وتُحفز الشباب على التطوع والمشاركة وخدمة المجتمع.

التعليقات