"مَعْلَمَةْ زايد" ترى النور في معرض الشارقة الدولي للكتاب
رام الله - دنيا الوطن
تعرض مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في جناحها بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، مَعْلَمَةْ زايد للقواعد الفقهية والأصول، المكونة من 42 مجلد، جاءت ثمرة ونتاج عمل عدد كبير من العلماء والفقهاء من مختلف الدول الإسلامية على مدار 20 عام.
ويعتبر هذا العمل والجهد، عمل موسوعي بامتياز حمل اسم مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكان قدم له الدعم الشيخ زايد رحمه الله، واستمر هذا الدعم من الدولة إلى أن رأت المَعْلَمَةْ النور، وتتوافر نسخة إلكترونية من المَعْلَمَةْ على موقع المؤسسة وموقع منظمة التعاون الإسلامي، وجاء هذا العمل الموسوعي المميز بدعم من المؤسسة، وبالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، وهو الاول من نوعه الذي يصدر في العالم الإسلامي.
وقال المستشار في مؤسسة زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، عبد الحميد نجيب عبد الحي، تقسم المَعْلَمَةْ إلى أربعة أقسام أساسية، هي المقاصد والضوابط الفقهية والقواعد الفقهية، وأصول الفقه، وجاءت بتمويل من المرحوم الشيخ زايد، واعتمدت المَعْلَمَةْ على المذاهب الثمانية، وهي عبارة عن عمل موسوعي للقواعد التي يستنبط منها الأحكام، وذات فائدة لجموع طلبة كليات الشريعة والقانون ومختلف العلوم الفقهية والشرعية، ولكل باحث ومختص في هذا المجال.
وأضاف: يعرض جناح المؤسسة المشارك في المعرض مجموعة من الكتب والإصدارات المتنوعة، التي تعكس جهود المؤسسة، من بينها معجم زايد الذي يتميز بالتبويب والفهرسة وفق النمط الأجنبي، واستناده في وجميع الشواهد أو الاستشهادات على القرآن الكريم والسنة النبوية، ولفت إلى أن المعجم يتضمن عدة ملاحق، منها ملحق للنحو، وآخر للصرف، وثالث لعلامات الترقيم، وللأخطاء الإملائية الشائعة، وغيرها من الملاحق ذات الفائدة للقارئ والمختص.
ما يستحق الذكر ان المؤسسة تأسست بمرسوم أميري عام 1992م على يد مؤسسها وصاحب مكرمتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي خصص لها وقفاً بلغ مليار دولار أمريكي، ليعود ريعه على المشاريع والأنشطة والفعاليات الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها. وتحمل المؤسسة رسالة واضحة تشير إلى أن الإنسان هو أساس أية عملية حضارية، وان اهتمامها بالإنسان ضروري، لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر مهما أقمنا من مباني ومنشآت ومدارس ومستشفيـات، ومهما مددنا من جسور وأقمنا من زينات، فإن ذلك كله يظل كياناً مادياً لا روح فيه، وغير قادر على الاستمرار. إن روح كل ذلك الإنسان القادر بفكره، والقادر بفنه وإمكانياته على صيانة كل هذه المنشآت والتقدم بها والنمو معها. كما أن العمل الخيري في المؤسسة هو عنوان رسالة المؤسسة في تقديم الخدمات الإنسانية في كل مكان وزمان، ولكل أجناس البشر، استناداً إلى المصداقية بالعمل، والشفافية بالأداء، إلى نجدة اللاجئين وإغاثة الملهوفين سواء من الكوارث الطبيعية أو ويلات الحروب المدمرة، لترعى الإنسان على اختلاف حاجاته الأساسية.

تعرض مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في جناحها بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، مَعْلَمَةْ زايد للقواعد الفقهية والأصول، المكونة من 42 مجلد، جاءت ثمرة ونتاج عمل عدد كبير من العلماء والفقهاء من مختلف الدول الإسلامية على مدار 20 عام.
ويعتبر هذا العمل والجهد، عمل موسوعي بامتياز حمل اسم مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكان قدم له الدعم الشيخ زايد رحمه الله، واستمر هذا الدعم من الدولة إلى أن رأت المَعْلَمَةْ النور، وتتوافر نسخة إلكترونية من المَعْلَمَةْ على موقع المؤسسة وموقع منظمة التعاون الإسلامي، وجاء هذا العمل الموسوعي المميز بدعم من المؤسسة، وبالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، وهو الاول من نوعه الذي يصدر في العالم الإسلامي.
وقال المستشار في مؤسسة زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، عبد الحميد نجيب عبد الحي، تقسم المَعْلَمَةْ إلى أربعة أقسام أساسية، هي المقاصد والضوابط الفقهية والقواعد الفقهية، وأصول الفقه، وجاءت بتمويل من المرحوم الشيخ زايد، واعتمدت المَعْلَمَةْ على المذاهب الثمانية، وهي عبارة عن عمل موسوعي للقواعد التي يستنبط منها الأحكام، وذات فائدة لجموع طلبة كليات الشريعة والقانون ومختلف العلوم الفقهية والشرعية، ولكل باحث ومختص في هذا المجال.
وأضاف: يعرض جناح المؤسسة المشارك في المعرض مجموعة من الكتب والإصدارات المتنوعة، التي تعكس جهود المؤسسة، من بينها معجم زايد الذي يتميز بالتبويب والفهرسة وفق النمط الأجنبي، واستناده في وجميع الشواهد أو الاستشهادات على القرآن الكريم والسنة النبوية، ولفت إلى أن المعجم يتضمن عدة ملاحق، منها ملحق للنحو، وآخر للصرف، وثالث لعلامات الترقيم، وللأخطاء الإملائية الشائعة، وغيرها من الملاحق ذات الفائدة للقارئ والمختص.
ما يستحق الذكر ان المؤسسة تأسست بمرسوم أميري عام 1992م على يد مؤسسها وصاحب مكرمتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي خصص لها وقفاً بلغ مليار دولار أمريكي، ليعود ريعه على المشاريع والأنشطة والفعاليات الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها. وتحمل المؤسسة رسالة واضحة تشير إلى أن الإنسان هو أساس أية عملية حضارية، وان اهتمامها بالإنسان ضروري، لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر مهما أقمنا من مباني ومنشآت ومدارس ومستشفيـات، ومهما مددنا من جسور وأقمنا من زينات، فإن ذلك كله يظل كياناً مادياً لا روح فيه، وغير قادر على الاستمرار. إن روح كل ذلك الإنسان القادر بفكره، والقادر بفنه وإمكانياته على صيانة كل هذه المنشآت والتقدم بها والنمو معها. كما أن العمل الخيري في المؤسسة هو عنوان رسالة المؤسسة في تقديم الخدمات الإنسانية في كل مكان وزمان، ولكل أجناس البشر، استناداً إلى المصداقية بالعمل، والشفافية بالأداء، إلى نجدة اللاجئين وإغاثة الملهوفين سواء من الكوارث الطبيعية أو ويلات الحروب المدمرة، لترعى الإنسان على اختلاف حاجاته الأساسية.



التعليقات