الأمين العام لاتحاد المحامين العرب يصدر بيانا بشأن الإجتياح الإستخباري الاسرائيلى للبنـان
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الأمين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي عمر زين بيانا صحفيا حول الإجتياح الإستخباري الاسرائيلى فى لبنـان .
حيث صرح بالتالى :
إن التجسس الإستخباري "الصهيوني" الحدودي والداخلي على لبنان بل على كل الدول العربية هو إعتداء سافر على سيادتنا الوطنية خدمة لإرهاب الدولة الذي يمارسه الكيان "الصهيوني" لزعزعة أمن الأمة.
ورأى الأمين العام بأنه على كل القوى السياسية من أحزاب ومؤسسات وجمعيات فى لبنان بل على الأرض العربية كلها، أن تدرك مدى خطورة ذلك، وأن تقف متعاونة متضامنة لتعطيل هذا العمل التجسسي ومفاعليه بكل الإمكانيات المتاحة ولا يجوز
أن تغفل عن ذلك أو تستهين به، خاصة وأنه يشكل الغطاء الأساسي للإنتهاكات والجرائم "الصهيونية" المتكررة جواً وبراً وبحراً، فى لبنان وسوريا والعراق والسودان وليبيا...
ودعا زين هذه القوى أن تقلع عن الخطاب التحريضي الطائفي والمذهبي وأن تتشارك فى وضع مهمات تاريخية لهذه المرحلة أساسها ثقافة المقاومة لحفظ الأمن الوطني والقومي وتنهض بالشعب لتحقيق آماله وأمانيه وضمان مستقبله وليس كما يحصل اليوم حيث العمل هو لصالح الحزب أو الفرد أو الطائفة أو المذهب لأن فى ذلك بذور الإنهيار والهزيمة وهذا ما يريده ويعمل له الأعداء لنا.
وأضاف زين بأنه فى وقت يعاني لبنان من تداعيات الحرب الكونية على سوريا وفى المقدمة منها النازحين فيقتضي على كل الدول العربية قبل غيرها وخاصة الغنية منها على مساعدة لبنان والأخوة النازحين السوريين والفلسطينيين لتجاوز هذه المحنة.
أصدر الأمين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي عمر زين بيانا صحفيا حول الإجتياح الإستخباري الاسرائيلى فى لبنـان .
حيث صرح بالتالى :
إن التجسس الإستخباري "الصهيوني" الحدودي والداخلي على لبنان بل على كل الدول العربية هو إعتداء سافر على سيادتنا الوطنية خدمة لإرهاب الدولة الذي يمارسه الكيان "الصهيوني" لزعزعة أمن الأمة.
ورأى الأمين العام بأنه على كل القوى السياسية من أحزاب ومؤسسات وجمعيات فى لبنان بل على الأرض العربية كلها، أن تدرك مدى خطورة ذلك، وأن تقف متعاونة متضامنة لتعطيل هذا العمل التجسسي ومفاعليه بكل الإمكانيات المتاحة ولا يجوز
أن تغفل عن ذلك أو تستهين به، خاصة وأنه يشكل الغطاء الأساسي للإنتهاكات والجرائم "الصهيونية" المتكررة جواً وبراً وبحراً، فى لبنان وسوريا والعراق والسودان وليبيا...
ودعا زين هذه القوى أن تقلع عن الخطاب التحريضي الطائفي والمذهبي وأن تتشارك فى وضع مهمات تاريخية لهذه المرحلة أساسها ثقافة المقاومة لحفظ الأمن الوطني والقومي وتنهض بالشعب لتحقيق آماله وأمانيه وضمان مستقبله وليس كما يحصل اليوم حيث العمل هو لصالح الحزب أو الفرد أو الطائفة أو المذهب لأن فى ذلك بذور الإنهيار والهزيمة وهذا ما يريده ويعمل له الأعداء لنا.
وأضاف زين بأنه فى وقت يعاني لبنان من تداعيات الحرب الكونية على سوريا وفى المقدمة منها النازحين فيقتضي على كل الدول العربية قبل غيرها وخاصة الغنية منها على مساعدة لبنان والأخوة النازحين السوريين والفلسطينيين لتجاوز هذه المحنة.

التعليقات