بالفيديو: بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد " أبو عمار" .. ميرنا سعيد تطلق ميكس من أناشيد الثورة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن - علاء عيسى
في الرابع من أغسطس من عام ١٩٢٩ أنجبت الأرض فارساً مغوار ، أسداً لم يعرف للهزيمة إسماً ، بطلاً تحدى أقوى عواتي الشر على الأرض ، صقراً من صقور الأمة العربية والإسلامية ، فلسطيني صنع المستحيل ، إنه فارس المعارك ، بطل السلم والحرب الذي لم يعرف سوى البندقية وغصن الزيتون .
٢٠٠٤/١١/١١ م كان يوم رحيل رجلاً ليس ككل الرجال وقوله ليس ككل الأقوال ورصاصه ليس ككل الرصاص ، ياسر عرفات الأسطورة التاريخية الشامخة للثورة الفلسطينية ، مفجر الثورة العملاقة فهو أول الحجارة و أول الرصاص ، رجل عرفته شوارع بيروت في لبنان ، إنه الرجل الصعب والرقم الصعب والقرار الصعب .
الفنانة الفلسطينية ميرنا عيسى : سامحني سيدي ، أعذرني قائدي يا معلمي ، أنا ما حملت البندقية ولكني حملت بحنجرتي الاغنية الوطنية الفلسطينية ، بقلبي حرقة وبعيني غصة ، على شعبي المهموم والمشتت في كل بقاع الأرض ، غنيت لفلسطين للقدس للأقصى للأسرى والمعتقلين ، للشهداء والمحررين ، غنيت لشعب الجبارين ، غنيت لك سيدي يا رمز فلسطين ، علني بشذى صوتي أنقل للعالم بأسره معاناة شعبي المظلومين ، هذا ما أستطيع أن أقدمه سيدي لشعب فلسطين ، فعذراً سيدي أقدمه من بنت اللجوء والشتات من بنت مخيم عين الحلوة بنت فلسطين . وأخيراً الرحمة لك سيدي وفي هذه المناسبة ذكرى إستشهادك معلمي لا يسعني إلا أن أطلق أغنيتي الوطنية - ميكس من أناشيد الثورة الفلسطينية - التي ولدنا وتررعنا على سماعها منذ الانطلاقة المجيدة .
وكان لها أثر العميق في العمل الفدائي والبطولات الفلسطينية . سلام عليك سيدي يوم ولدت ويوم تبعث حياً
في الرابع من أغسطس من عام ١٩٢٩ أنجبت الأرض فارساً مغوار ، أسداً لم يعرف للهزيمة إسماً ، بطلاً تحدى أقوى عواتي الشر على الأرض ، صقراً من صقور الأمة العربية والإسلامية ، فلسطيني صنع المستحيل ، إنه فارس المعارك ، بطل السلم والحرب الذي لم يعرف سوى البندقية وغصن الزيتون .
٢٠٠٤/١١/١١ م كان يوم رحيل رجلاً ليس ككل الرجال وقوله ليس ككل الأقوال ورصاصه ليس ككل الرصاص ، ياسر عرفات الأسطورة التاريخية الشامخة للثورة الفلسطينية ، مفجر الثورة العملاقة فهو أول الحجارة و أول الرصاص ، رجل عرفته شوارع بيروت في لبنان ، إنه الرجل الصعب والرقم الصعب والقرار الصعب .
الفنانة الفلسطينية ميرنا عيسى : سامحني سيدي ، أعذرني قائدي يا معلمي ، أنا ما حملت البندقية ولكني حملت بحنجرتي الاغنية الوطنية الفلسطينية ، بقلبي حرقة وبعيني غصة ، على شعبي المهموم والمشتت في كل بقاع الأرض ، غنيت لفلسطين للقدس للأقصى للأسرى والمعتقلين ، للشهداء والمحررين ، غنيت لشعب الجبارين ، غنيت لك سيدي يا رمز فلسطين ، علني بشذى صوتي أنقل للعالم بأسره معاناة شعبي المظلومين ، هذا ما أستطيع أن أقدمه سيدي لشعب فلسطين ، فعذراً سيدي أقدمه من بنت اللجوء والشتات من بنت مخيم عين الحلوة بنت فلسطين . وأخيراً الرحمة لك سيدي وفي هذه المناسبة ذكرى إستشهادك معلمي لا يسعني إلا أن أطلق أغنيتي الوطنية - ميكس من أناشيد الثورة الفلسطينية - التي ولدنا وتررعنا على سماعها منذ الانطلاقة المجيدة .
وكان لها أثر العميق في العمل الفدائي والبطولات الفلسطينية . سلام عليك سيدي يوم ولدت ويوم تبعث حياً

