المنظمة العربية لحقوق الإنسان تستنكر نقل معتقلي جوانتنامو إلى اليمن
رام الله - دنيا الوطن
تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن عميق قلقها لاستمرار السلطات الأمنية الأمريكية في نقل المحتجزين بشكل غير شرعي من معتقلي جوانتنامو في كوبا إلى الأراضي اليمنية، وهي العملية التي تتزايد بشكل ملحوظ منذ مايو/آيار الماضي، وتشكل امتداداً لواحدة من أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان التي عرفها العالم.
وكان المعتقل سئ السمعة قد أقامته إدارة الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش" الابن لضمان الاحتجاز طويل الأمد وغير القانوني للمشتبه في علاقتهم بالإرهاب،ولإيداعهم بقاعدة عسكرية خارج الأراضي الأمريكية بهدف إبعاد رقابة القضاءالأمريكي عن الانتهاكات الجسيمة التي تلحق بالمحتجزين ومنع انطباق القانون
الأمريكي عليهم.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" قد تعهد في العام 2008 خلال حملته الانتخابية الأولى بإغلاق المعتقل سيء السمعة في قاعدة جوانتنامو بكوبا خلال 120 يوماً من توليه الرئاسة، وهو التعهد الذي لم يتم حتى الاقتراب من تنفيذه
حتى اليوم.
وفضلاً عن ذلك، فقد برزت ظاهرتين مؤسفتين. تمثلت الأولى في بدء محاكمات لبعض المحتجزين تشوبها العديد من المخالفات لمعايير العدالة الواجبة، لا سيما محاكمة الأشخاص بموجب أدلة سرية لا يتاح لهم أو لمحامييهم الإطلاع عليها والدفاع عن نفسه إزائها وبعد سنوات عديدة من احتجازهم بشكل غير قانوني،
والثانية تتمثل في السعي للتخلص من العبء السياسي للمعتقل عبر نقل المحتجزين تدريجياً إلى اليمن.
وتنظر المنظمة بعميق القلق إلى استباحة الإدارة الأمريكية للأراضي اليمنية، والعمل على اغتنام ما تمر به البلاد من سيولة خلال المرحلة الانتقالية الحالية، ومحدودية الصلاحيات التي تتمتع بها السلطات الانتقالية وحاجتها الماسة إلى الدعم الأجنبي لاستكمال مهماتها.
وتشكل ظاهرة التوسع الأمريكي في استخدام الطائرات بدون طيار في اغتيال العديد ممن يُدعى بأنهم من "المشتبه" في علاقتهم بتنظيم القاعدة إحدى أخطر الظاهرات، و في عهد الرئيس "أوباما"، كان بينهم للمرة الأولى مواطن أمريكي من أصل يمني
هو "أنور العولقي"، وتشكل هذه الظاهرة عمليات قتل خارج نطاق القانون والقضاء، وفي غالبيبة الأحيان توقع العشرات من الضحايا الأبرياء من غير المستهدفين.
ورغم أن مختلف المسئولين الرسميين قد أكدوا لوفد المنظمة العربية لحقوق الإنسان رفيع المستوى إلى اليمن (مارس/آذار 2013) بأن كافة هذه العمليات تتم بتنسيق مسبق بين السلطات الأمريكية واليمنية، غير أن متابعات المنظمة وإفادات
مصادر الميدانية المستقلة قد دأبت على التشكيك في ذلك.
تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن عميق قلقها لاستمرار السلطات الأمنية الأمريكية في نقل المحتجزين بشكل غير شرعي من معتقلي جوانتنامو في كوبا إلى الأراضي اليمنية، وهي العملية التي تتزايد بشكل ملحوظ منذ مايو/آيار الماضي، وتشكل امتداداً لواحدة من أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان التي عرفها العالم.
وكان المعتقل سئ السمعة قد أقامته إدارة الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش" الابن لضمان الاحتجاز طويل الأمد وغير القانوني للمشتبه في علاقتهم بالإرهاب،ولإيداعهم بقاعدة عسكرية خارج الأراضي الأمريكية بهدف إبعاد رقابة القضاءالأمريكي عن الانتهاكات الجسيمة التي تلحق بالمحتجزين ومنع انطباق القانون
الأمريكي عليهم.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" قد تعهد في العام 2008 خلال حملته الانتخابية الأولى بإغلاق المعتقل سيء السمعة في قاعدة جوانتنامو بكوبا خلال 120 يوماً من توليه الرئاسة، وهو التعهد الذي لم يتم حتى الاقتراب من تنفيذه
حتى اليوم.
وفضلاً عن ذلك، فقد برزت ظاهرتين مؤسفتين. تمثلت الأولى في بدء محاكمات لبعض المحتجزين تشوبها العديد من المخالفات لمعايير العدالة الواجبة، لا سيما محاكمة الأشخاص بموجب أدلة سرية لا يتاح لهم أو لمحامييهم الإطلاع عليها والدفاع عن نفسه إزائها وبعد سنوات عديدة من احتجازهم بشكل غير قانوني،
والثانية تتمثل في السعي للتخلص من العبء السياسي للمعتقل عبر نقل المحتجزين تدريجياً إلى اليمن.
وتنظر المنظمة بعميق القلق إلى استباحة الإدارة الأمريكية للأراضي اليمنية، والعمل على اغتنام ما تمر به البلاد من سيولة خلال المرحلة الانتقالية الحالية، ومحدودية الصلاحيات التي تتمتع بها السلطات الانتقالية وحاجتها الماسة إلى الدعم الأجنبي لاستكمال مهماتها.
وتشكل ظاهرة التوسع الأمريكي في استخدام الطائرات بدون طيار في اغتيال العديد ممن يُدعى بأنهم من "المشتبه" في علاقتهم بتنظيم القاعدة إحدى أخطر الظاهرات، و في عهد الرئيس "أوباما"، كان بينهم للمرة الأولى مواطن أمريكي من أصل يمني
هو "أنور العولقي"، وتشكل هذه الظاهرة عمليات قتل خارج نطاق القانون والقضاء، وفي غالبيبة الأحيان توقع العشرات من الضحايا الأبرياء من غير المستهدفين.
ورغم أن مختلف المسئولين الرسميين قد أكدوا لوفد المنظمة العربية لحقوق الإنسان رفيع المستوى إلى اليمن (مارس/آذار 2013) بأن كافة هذه العمليات تتم بتنسيق مسبق بين السلطات الأمريكية واليمنية، غير أن متابعات المنظمة وإفادات
مصادر الميدانية المستقلة قد دأبت على التشكيك في ذلك.
وقد تواصل هذا النمط من الانتهاك رغم تأكيد وفد المنظمة للمسولينت اليمنيين وللسفارة الأمريكية في اليمن بأن هذه العمليات تبقى قتلاً خارج نطاق القانون يستوجب التحقيق والمحاسبة.
وحذر الأستاذ "علاء شلبي" أمين عام المنظمة من مساعي الإدارة الأمريكية والتي يُعتقد أنها تعمل حالياً على نقل معتقل جوانتنامو بالكامل إلى اليمن، والذي يؤشر أيضاً على الرغبة في تكريس الهيمنة الأمنية الأمريكية على البلاد حالياً بالاستناد على حالة الانقسام العسكري والأمني الذي تعيشه البلاد، وسيسهم في
رفع وتيرة تدهور حقوق الإنسان في اليمن كماً وكيفاً.
وإذ تجدد المنظمة إدانتها لأعمال القتل خارج نطاق القانون بواسطة الطائرات بدون طيار، وتستنكر المنظمة عمليات نقل معتقلي جوانتنامو إلى اليمن والتي تجري بمعزل عن الضمانات القانونية المفترضة للاحتجاز وتشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان،
فإنها تدعو السلطات الانتقالية في اليمن إلى بذل كل جهد ممكن لوقف عمليات قتل المستبه فيهم، واتخاذ موقف علني واضح لوقف استمرار عمليات نقل محتجزي جوانتنامو إلى اليمن، وتشدد المنظمة على أن السلطات اليمنية تبقى مسئولة قانوناً عن هذه الانتهاكات وتداعياتها.
وحذر الأستاذ "علاء شلبي" أمين عام المنظمة من مساعي الإدارة الأمريكية والتي يُعتقد أنها تعمل حالياً على نقل معتقل جوانتنامو بالكامل إلى اليمن، والذي يؤشر أيضاً على الرغبة في تكريس الهيمنة الأمنية الأمريكية على البلاد حالياً بالاستناد على حالة الانقسام العسكري والأمني الذي تعيشه البلاد، وسيسهم في
رفع وتيرة تدهور حقوق الإنسان في اليمن كماً وكيفاً.
وإذ تجدد المنظمة إدانتها لأعمال القتل خارج نطاق القانون بواسطة الطائرات بدون طيار، وتستنكر المنظمة عمليات نقل معتقلي جوانتنامو إلى اليمن والتي تجري بمعزل عن الضمانات القانونية المفترضة للاحتجاز وتشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان،
فإنها تدعو السلطات الانتقالية في اليمن إلى بذل كل جهد ممكن لوقف عمليات قتل المستبه فيهم، واتخاذ موقف علني واضح لوقف استمرار عمليات نقل محتجزي جوانتنامو إلى اليمن، وتشدد المنظمة على أن السلطات اليمنية تبقى مسئولة قانوناً عن هذه الانتهاكات وتداعياتها.

التعليقات