أبونصار ضيفا رسميا على بولندا
رام الله - دنيا الوطن
عاد وديع أبونصار، مدير المركز الدولي للاستشارات، فجر الجمعة إلى البلاد قادما من بولندا بعد زيارة عمل رسمية استغرقت أربعة أيام لبى خلالها دعوة من الحكومة البولندية لزيارة العاصمة السياسية وارسو ومدينة كراكوف العريقة للالتقاء بعدد من أبرز قادة الدولة البولندية لتقديم المشورة وتبادل الآراء لاسيما بقضايا الشرق الأوسط الراهنة وبالعلاقات الأوروبية الشرق أوسطية عامة.
وفور وصول أبونصار العاصمة البولندية وارسو توجه للقاء الأب فالديمار تشيسوو، المسؤول عن المساعدات الكنسية للمناطق الضعيفة اقتصاديا في العالم، حيث اتفق مع أبونصار على حث القطاع الخاص البولندي على الاستثمار في المناطق والتجمعات الضعيفة اقتصاديا في فلسطين وإسرائيل، لاسيما من حيث المشاريع التي تهدف إلى خلق فرص عمل للشبابا.
بعد ذلك توجه أبونصار إلى وزارة الخارجية حيث التقى عدد من كبار المسؤولين فيها وعلى رأسهم وكيل الوزارة ياروسلاف براتكيفيش حيث أطلع أبونصار المسؤولين البولنديين على التحديات والفرص التي تميز الشرق الأوسط حاليا وحثهم على لعب دور أكثر فاعلية سياسيا واقتصاديا إما بحكم كون بولندا من أكبر الدول في وسط وشرق أوروبا وإما بحكم كونها لاعبا مهما في الاتحاد الأوروبي.
كما التقى أبونصار أثناء زيارته لمدينة كراكوف بالكاردينال ستانيسلاف جيفيش، الذي كان المساعد الشخصي للبابا يوحنا بولس الثاني على مدار نحو ثلاثين عاما، كما التقى أبونصار بعدد من أبرز القيادات اليهودية وعلى رأسها الحاخام الأكبر إليعيزر غوراري ومفتي الجمهورية البولندية توماش مشكييفيتش.
أما في البرلمان البولندي فقد تم استقبال أبونصار من قبل قسم البروتوكول ومن ثم عقدت جلست مباحثات رسمية، كما التقى أبونصار عددا من المفكرين في المعهد البولندي للعلاقات الخارجية وألقى محاضرة في الجامعة الجاغيولونية في كراكوف حضرها عدد من الأساتذة والطلاب المتخصصين بالشرق الأوسط.
واختتم أبونصار زيارته إلى بولندا بلقاء في غرفة التجارة والصناعة بالعاصمة وارسو ومن ثم في مركز الصحافة الحكومي حيث التقى مع العديد من التجار والباحثين والإعلاميين الذي ناقش معهم أفكارا عدة للتعاون بين بولندا ومختلف دول الشرق الأوسط، منوها إلى ضرورة التواصل أيضا مع المواطنين العرب في إسرائيل.
عاد وديع أبونصار، مدير المركز الدولي للاستشارات، فجر الجمعة إلى البلاد قادما من بولندا بعد زيارة عمل رسمية استغرقت أربعة أيام لبى خلالها دعوة من الحكومة البولندية لزيارة العاصمة السياسية وارسو ومدينة كراكوف العريقة للالتقاء بعدد من أبرز قادة الدولة البولندية لتقديم المشورة وتبادل الآراء لاسيما بقضايا الشرق الأوسط الراهنة وبالعلاقات الأوروبية الشرق أوسطية عامة.
وفور وصول أبونصار العاصمة البولندية وارسو توجه للقاء الأب فالديمار تشيسوو، المسؤول عن المساعدات الكنسية للمناطق الضعيفة اقتصاديا في العالم، حيث اتفق مع أبونصار على حث القطاع الخاص البولندي على الاستثمار في المناطق والتجمعات الضعيفة اقتصاديا في فلسطين وإسرائيل، لاسيما من حيث المشاريع التي تهدف إلى خلق فرص عمل للشبابا.
بعد ذلك توجه أبونصار إلى وزارة الخارجية حيث التقى عدد من كبار المسؤولين فيها وعلى رأسهم وكيل الوزارة ياروسلاف براتكيفيش حيث أطلع أبونصار المسؤولين البولنديين على التحديات والفرص التي تميز الشرق الأوسط حاليا وحثهم على لعب دور أكثر فاعلية سياسيا واقتصاديا إما بحكم كون بولندا من أكبر الدول في وسط وشرق أوروبا وإما بحكم كونها لاعبا مهما في الاتحاد الأوروبي.
كما التقى أبونصار أثناء زيارته لمدينة كراكوف بالكاردينال ستانيسلاف جيفيش، الذي كان المساعد الشخصي للبابا يوحنا بولس الثاني على مدار نحو ثلاثين عاما، كما التقى أبونصار بعدد من أبرز القيادات اليهودية وعلى رأسها الحاخام الأكبر إليعيزر غوراري ومفتي الجمهورية البولندية توماش مشكييفيتش.
أما في البرلمان البولندي فقد تم استقبال أبونصار من قبل قسم البروتوكول ومن ثم عقدت جلست مباحثات رسمية، كما التقى أبونصار عددا من المفكرين في المعهد البولندي للعلاقات الخارجية وألقى محاضرة في الجامعة الجاغيولونية في كراكوف حضرها عدد من الأساتذة والطلاب المتخصصين بالشرق الأوسط.
واختتم أبونصار زيارته إلى بولندا بلقاء في غرفة التجارة والصناعة بالعاصمة وارسو ومن ثم في مركز الصحافة الحكومي حيث التقى مع العديد من التجار والباحثين والإعلاميين الذي ناقش معهم أفكارا عدة للتعاون بين بولندا ومختلف دول الشرق الأوسط، منوها إلى ضرورة التواصل أيضا مع المواطنين العرب في إسرائيل.

التعليقات