جبهة التحرير الفلسطينية تدين جريمة اغتيال الشهداء بشير سامي وأنس فؤاد الأطرش
رام الله - دنيا الوطن
دانت جبهة التحرير الفلسطينية جريمة الاحتلال الصهيوني باغتيال الشهداء بشير سامي حبانين (28 عاماً)، من بلدة مركة جنوب مدينة جنين، وأنس فؤاد الأطرش (23 عاماً)، من مدينة الخليل، جراء اطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليهما بصورة متعمدة وبدم بارد .
واكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية على وقف المفاوضات التي تستغلها حكومة الاحتلال كغطاء للاستمرار في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني التي يقترفها الاحتلال بدم بارد ودون حسيب او رقيب
وحمل الجمعه حكومة الاحتلال المسؤولية اتجاه اهراق الدم الفلسطيني والتي تستغل المسار التفاوضي ودعم الامريكي ، الأمر الذي أثلج صدر الاحتلال ، ووفر له الغطاء لمواصلة الاستيطان وجرائم حرب الإبادة والحصار.
وطالب الجمعة الامم المتحدة ارسال لجان التحقيق للارض الفلسطينية المحتلة للوقوف على جرائم الحرب وضد الانسانية التي تقترف ليل نهار ولوضع الاحتلال موضع المساءلة والعقاب.
وشدد الجمعة على التمسك بموقف الإجماع الوطني بوقف المفاوضات، والتوجه الى المؤسسات الدولية ونقل ملف القضية الفلسطينية الى هيئة الأمم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بموضوع عودة اللاجئين الى ديارهم التي طردوا منها عام 1948، والقدس، وازالة المستوطنات، والسيادة على الأرض والمياه والحدود باعتبارهم خطوطاً حمراء لا يحق لأحد التصرف بها أو المساومة عليها.
دانت جبهة التحرير الفلسطينية جريمة الاحتلال الصهيوني باغتيال الشهداء بشير سامي حبانين (28 عاماً)، من بلدة مركة جنوب مدينة جنين، وأنس فؤاد الأطرش (23 عاماً)، من مدينة الخليل، جراء اطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليهما بصورة متعمدة وبدم بارد .
واكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية على وقف المفاوضات التي تستغلها حكومة الاحتلال كغطاء للاستمرار في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني التي يقترفها الاحتلال بدم بارد ودون حسيب او رقيب
وحمل الجمعه حكومة الاحتلال المسؤولية اتجاه اهراق الدم الفلسطيني والتي تستغل المسار التفاوضي ودعم الامريكي ، الأمر الذي أثلج صدر الاحتلال ، ووفر له الغطاء لمواصلة الاستيطان وجرائم حرب الإبادة والحصار.
وطالب الجمعة الامم المتحدة ارسال لجان التحقيق للارض الفلسطينية المحتلة للوقوف على جرائم الحرب وضد الانسانية التي تقترف ليل نهار ولوضع الاحتلال موضع المساءلة والعقاب.
وشدد الجمعة على التمسك بموقف الإجماع الوطني بوقف المفاوضات، والتوجه الى المؤسسات الدولية ونقل ملف القضية الفلسطينية الى هيئة الأمم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بموضوع عودة اللاجئين الى ديارهم التي طردوا منها عام 1948، والقدس، وازالة المستوطنات، والسيادة على الأرض والمياه والحدود باعتبارهم خطوطاً حمراء لا يحق لأحد التصرف بها أو المساومة عليها.

التعليقات