جيلان عاطف ليست قلقة على الحجاب بل قلقة على الاخلاق
رام الله - دنيا الوطن
مصممة الازياء وخبيرة المكياج المعروفة جيلان عاطف لست قلقة على على الحجاب فى مصر لانة ليست موضة بل فريضة ولايوجد عائق يمنع اى فتاة من التألق وموكبة الموضة وتطور العصر ولكن القلق الاكبر على حد قولها هو على الاخلاق والقيم
في ظل تضارب الفتاوي حول مشاركة المرأة في العملية السياسية وخروجها الي ساحة التظاهر والتعبير عن الرأي, تري مصممة الازياء وخبير المكياج والحجاب جيلان عاطف أن الشريعة الإسلامية كفلت للمرأة الحق في التعبير والخروج في المظاهرات والمشاركة في الاعتصامات وفق عدد من الضوابط والشروط. ولكنى مثل ما اتمنى ان ارى جميع فتيات مصر تحمل تاج الحجاب احلم ان ارى يوم ازدهار الاخلاق فى مصر الحبيبة
وتحذر خبيرة الحجاب جيلان عاطف من تراجع منظومة القيم والأخلاق, وشيوع التدين المظهري والتمسك بقشور الدين, الذي بات ظاهرة تهدد استقرار المجتمع المصري وان الحوار واعلاء مصلحة الوطن هو الحل الوحيد للعبور بمصر الي بر الأمان يجب أن نعلم أن الشرع أعطي المرأة الحق في أن تري وتقتنع وتتوجه بفكرها السياسي حيثما شاءت, ولو اختلفت مع زوجها أو أبيها أو ابنها أو أسرتها بأكملها فليس لأحد أن يجبرها علي تغيير وجهة نظرها, كما يجب علي من حولها أن يحترم توجهاتها ويلتزم معها بأدب الاختلاف ويجب ألا يؤدي الاختلاف مع غيرها إلي خلاف بينهم وبينها فانا اندى بالحجاب ولكن برغبة الفتاة وليس بالتسلط وفرض الراى مثل العملية السياسية فى مصر الان وللمرأة الحق في التعبير عن رأيها ولكن إذا كان خروجها في المظاهرات ومشاركتها في الاعتصامات سيؤدي إلي تعرضها لأهل السوء وإهانتها أو مسها بما يؤذي جسدها ومشاعرها بالأقوال والأفعال فالأفضل أن تصون المرأة نفسها عن هذا وتحفظ لنفسها كرامتها وتجلس في بيتها حفاظا علي نفسها من هذه الفتن
وإذا كان الإسلام يضمن لغير المسلمين حقهم في التعبد لغير الله ببناء الكنائس والصوامع والأديرة وحمايتها وحماية من يتعبدون فيها فكيف بمن يخالفنا في بعض المعتقدات والأفكار أو التوجهات, لو أننا شرعنا قتل المخالف لنا أو عدم تقبله وعدم السماح له بالتعبير عن رأيه فلابد أن نقبل من المخالف لنا أن يقتلنا ويعاملنا بالمثل لأننا مخالفون له أيضا, وإذا سمحنا لأنفسنا بقتل المخالف لنا في العقيدة, كان من باب أولي أن يقتلنا هو لأننا أتينا عليه بمعتقدنا المخالف لما هو عليه, وكذلك الحال بالنسبة للمخالف لنا في الفكر والتوجه السياسي, ولغيرهم ولو قتل كل منا الآخر لعم الخراب والدمار كل بلاد الأرض وأنتهت البشرية اتمنى ان ارى مصر تحمل راية السلام وان يكون الخير لها يوم بعد يوم ولكن افضل دئما ان اكون بعيدة عن السياسة او العمل السياسى لانى ارى نفسى فى عملى رمز لمهنتى وقدوة لها كما اكدات جيلان عاطف انها تستعد لعمل شياء جديد فى مجالها لم تكشف الغطاء عنه حتى الان ولكنة سوف يكون جاهز فى خلال ايام قليلة على حد قولها كما قالت انها تستطيع تطوير موضة الحجاب عام بعد عام لانها تعشق روح العمل بهدف الرسالة وليست المكسب المالى فقط وانها تحلم ان تكون لها بصمة تحمل اسم جيلان ولكن فى الخير دائماَ
مصممة الازياء وخبيرة المكياج المعروفة جيلان عاطف لست قلقة على على الحجاب فى مصر لانة ليست موضة بل فريضة ولايوجد عائق يمنع اى فتاة من التألق وموكبة الموضة وتطور العصر ولكن القلق الاكبر على حد قولها هو على الاخلاق والقيم
في ظل تضارب الفتاوي حول مشاركة المرأة في العملية السياسية وخروجها الي ساحة التظاهر والتعبير عن الرأي, تري مصممة الازياء وخبير المكياج والحجاب جيلان عاطف أن الشريعة الإسلامية كفلت للمرأة الحق في التعبير والخروج في المظاهرات والمشاركة في الاعتصامات وفق عدد من الضوابط والشروط. ولكنى مثل ما اتمنى ان ارى جميع فتيات مصر تحمل تاج الحجاب احلم ان ارى يوم ازدهار الاخلاق فى مصر الحبيبة
وتحذر خبيرة الحجاب جيلان عاطف من تراجع منظومة القيم والأخلاق, وشيوع التدين المظهري والتمسك بقشور الدين, الذي بات ظاهرة تهدد استقرار المجتمع المصري وان الحوار واعلاء مصلحة الوطن هو الحل الوحيد للعبور بمصر الي بر الأمان يجب أن نعلم أن الشرع أعطي المرأة الحق في أن تري وتقتنع وتتوجه بفكرها السياسي حيثما شاءت, ولو اختلفت مع زوجها أو أبيها أو ابنها أو أسرتها بأكملها فليس لأحد أن يجبرها علي تغيير وجهة نظرها, كما يجب علي من حولها أن يحترم توجهاتها ويلتزم معها بأدب الاختلاف ويجب ألا يؤدي الاختلاف مع غيرها إلي خلاف بينهم وبينها فانا اندى بالحجاب ولكن برغبة الفتاة وليس بالتسلط وفرض الراى مثل العملية السياسية فى مصر الان وللمرأة الحق في التعبير عن رأيها ولكن إذا كان خروجها في المظاهرات ومشاركتها في الاعتصامات سيؤدي إلي تعرضها لأهل السوء وإهانتها أو مسها بما يؤذي جسدها ومشاعرها بالأقوال والأفعال فالأفضل أن تصون المرأة نفسها عن هذا وتحفظ لنفسها كرامتها وتجلس في بيتها حفاظا علي نفسها من هذه الفتن
وإذا كان الإسلام يضمن لغير المسلمين حقهم في التعبد لغير الله ببناء الكنائس والصوامع والأديرة وحمايتها وحماية من يتعبدون فيها فكيف بمن يخالفنا في بعض المعتقدات والأفكار أو التوجهات, لو أننا شرعنا قتل المخالف لنا أو عدم تقبله وعدم السماح له بالتعبير عن رأيه فلابد أن نقبل من المخالف لنا أن يقتلنا ويعاملنا بالمثل لأننا مخالفون له أيضا, وإذا سمحنا لأنفسنا بقتل المخالف لنا في العقيدة, كان من باب أولي أن يقتلنا هو لأننا أتينا عليه بمعتقدنا المخالف لما هو عليه, وكذلك الحال بالنسبة للمخالف لنا في الفكر والتوجه السياسي, ولغيرهم ولو قتل كل منا الآخر لعم الخراب والدمار كل بلاد الأرض وأنتهت البشرية اتمنى ان ارى مصر تحمل راية السلام وان يكون الخير لها يوم بعد يوم ولكن افضل دئما ان اكون بعيدة عن السياسة او العمل السياسى لانى ارى نفسى فى عملى رمز لمهنتى وقدوة لها كما اكدات جيلان عاطف انها تستعد لعمل شياء جديد فى مجالها لم تكشف الغطاء عنه حتى الان ولكنة سوف يكون جاهز فى خلال ايام قليلة على حد قولها كما قالت انها تستطيع تطوير موضة الحجاب عام بعد عام لانها تعشق روح العمل بهدف الرسالة وليست المكسب المالى فقط وانها تحلم ان تكون لها بصمة تحمل اسم جيلان ولكن فى الخير دائماَ

التعليقات