الخارجية تعقد لقاءً سياسياً لمناقشة العلاقات المصرية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أكَّد المهندس عماد الفالوجي - وزير الاتصالات الأسبق ومير مركز آدم لحوار الحضارات، أنه تم وضع أرضية لحل الأزمة بين مصر والحكومة الفلسطينية, بعد تقديم عدة مبادرات للمصريين, كان آخرها المبادرة التي طُرحت في القاهرة خلال مؤتمر يبحث العلاقات المصرية الفلسطينية.
وأضاف الفالوجي أن الجانب الفلسطيني شعر بالقبول والترحيب من قبل الجانب المصري بعد أن كان مجرد الحديث فيه يُلاقى الرفض والعداء الشديد.
جاء ذلك خلال لقاءٍ عقده الصالون السياسي في وزارة الشؤون الخارجية يوم الخميس، للحديث حول العلاقات المصرية الفلسطينية, وبحضور كافة الموظفين العاملين في الوزارة.
وأشار الفالوجي إلى أن "المطلوب من الجانبين المصري والفلسطيني هو الجلوس للحوار والاجابة على كل الأسئلة العالقة بين الطرفين لتحقيق المصلحة العامة للشعوب, وعدم الحكم على شعب بأكمله بِجُرم شخص واحد, موضحاً أن الصراحة والوضوح هي من أبسط الطرق للوصول للحقيقة.
ورأى الفالوجي أن سياسة اغلاق معبر رفح للتضييق على حركة حماس هي سياسة خاطئة لا يجوز للقيادة المصرية العمل بها لأنه وبهذه الطريقة تعاقب الشعب الفلسطيني الذي يعتمد ويُعول على مصر في رفع الحصار المفروض عليها من قبل الاحتلال الاسرائيلي, وليس زيادة التضيق, مؤكداً أن حركة حماس تنمو وتزدهر في عمق الأزمات ولديها القدرة الكاملة على مواجهتها لأن قوتها ذاتية ولا تعتمد على أحد.
وقال:" أن الفلسطينيين بحاجة لمصر لأن مصر هي النبض الباقي لكبح جماح اسرائيل عن غزة".
من جانبه أثنى الأستاذ تيسير محيسن المحلل السياسي ومدير قطاع العلاقات الثنائية على الدور الذي لعبه الفالوجي في توضيح السياسة الفلسطينية تجاه مصر حكومة وشعبا, وأنه لابد من تكاثف الجهود لصد الهجمات الاعلامية الشرسة المتوالية على قطاع غزة.
أكَّد المهندس عماد الفالوجي - وزير الاتصالات الأسبق ومير مركز آدم لحوار الحضارات، أنه تم وضع أرضية لحل الأزمة بين مصر والحكومة الفلسطينية, بعد تقديم عدة مبادرات للمصريين, كان آخرها المبادرة التي طُرحت في القاهرة خلال مؤتمر يبحث العلاقات المصرية الفلسطينية.
وأضاف الفالوجي أن الجانب الفلسطيني شعر بالقبول والترحيب من قبل الجانب المصري بعد أن كان مجرد الحديث فيه يُلاقى الرفض والعداء الشديد.
جاء ذلك خلال لقاءٍ عقده الصالون السياسي في وزارة الشؤون الخارجية يوم الخميس، للحديث حول العلاقات المصرية الفلسطينية, وبحضور كافة الموظفين العاملين في الوزارة.
وأشار الفالوجي إلى أن "المطلوب من الجانبين المصري والفلسطيني هو الجلوس للحوار والاجابة على كل الأسئلة العالقة بين الطرفين لتحقيق المصلحة العامة للشعوب, وعدم الحكم على شعب بأكمله بِجُرم شخص واحد, موضحاً أن الصراحة والوضوح هي من أبسط الطرق للوصول للحقيقة.
ورأى الفالوجي أن سياسة اغلاق معبر رفح للتضييق على حركة حماس هي سياسة خاطئة لا يجوز للقيادة المصرية العمل بها لأنه وبهذه الطريقة تعاقب الشعب الفلسطيني الذي يعتمد ويُعول على مصر في رفع الحصار المفروض عليها من قبل الاحتلال الاسرائيلي, وليس زيادة التضيق, مؤكداً أن حركة حماس تنمو وتزدهر في عمق الأزمات ولديها القدرة الكاملة على مواجهتها لأن قوتها ذاتية ولا تعتمد على أحد.
وقال:" أن الفلسطينيين بحاجة لمصر لأن مصر هي النبض الباقي لكبح جماح اسرائيل عن غزة".
من جانبه أثنى الأستاذ تيسير محيسن المحلل السياسي ومدير قطاع العلاقات الثنائية على الدور الذي لعبه الفالوجي في توضيح السياسة الفلسطينية تجاه مصر حكومة وشعبا, وأنه لابد من تكاثف الجهود لصد الهجمات الاعلامية الشرسة المتوالية على قطاع غزة.

التعليقات