جنين: "رامي محاجنه" رحلة شقاء على معبر الجلمة تغير مسار يومه من العمل إلى المستشفى
رام الله - دنيا الوطن
مصعب زيود
رحلة البحث عن لقمة العيش يعرف معناها العديد من العمال الفلسطينيين من محافظة جنين، حيث يتجهون كل صباح للعمل داخل اراضي فلسطين المحتلة عام 48، عبر معبر الجلمة شمال مدينة جنين، انتظار لساعات طويلة، وأحياناً يضطر عدد منهم للتوجه قبيل عدة ساعات من فتح المعبر، استعداداً لرحلة عذاب شاقة ما بين التفتيش والتدقيق بالبطاقات الشخصية وتصاريح العمل وصولاً للغرف الضيقة التي لا تتسع لأكثر من 20 شخصاً حينما يحشر بداخلها اكثر من 50 عاملاً.
هي كما قال عنها العمال أنفسهم سياسة إسرائيلية تهدف لخلق الفوضى والأزمة وحالات الارباك في صفوف العمال، وقد تنتهي في اغلب الاوقات بعودة العمال الى المستشفيات بدلاً من بيوتهم بعد اصابتهم برضوض وكسور في الأطراف، او بالاختناق جراء الازدحام والتدافع التي يتعمد الاحتلال ان يختلقها داخل المعبر كل صباح
العامل "رامي مصطفى سليمان محاجنه" 32عاما من بلدة الطيبة غرب محافظة جنين، قال لـ "دنيا الوطن" بأنه يخرج من بيته في بلدة الطيبة ، الى معبر الجلمه شرق مدينة جنين للعمل عند الساعة الثالثة فجراً ويبدأ بالاستعداد لرحلة العذاب والإذلال داخل المعبر قبل ان يفتح المعبر أبوابه أمام العمال الساعة 4 صباحاً.
وقال إنه في معظم الأوقات يتواجد موظف إسرائيلي واحد لتسيير إعمال العمال داخل المعبر وهذا بحد ذاته انتهاك واضح ويزيد من أزمة العمال داخل المعبر بالإضافة إلى اجراءات الدخول التي تنتظر العمال بعد التدقيق وفحص البطاقات الشخصية وفوضة بعض العمال في مدة تتجاوز الساعة مما يتسبب بأزمات اختناق وضيق تنفس لكثير من العمال
وأضاف "رامي" انه مع بداية الأزمة والتدافع بين العاملين داخل المعبر سقط أرضا ولم يستطيع النهوض حيث غير هذا السقوط مسار يومه من العمل إلى المستشفى ومن ثم الى البيت نتيجة شعوره بألم شديد بذراعه وصدره نتيجة اصابته برضوض جراء تدافع العمال .وطالب رامي بعد سقوطه ارضاً ما بين إقدام العمال ودخولة المشفى السلطة الفلسطينية بوضع حد لتلك الفوضى التي يعاني منها عمال محافظة جنين لنيل من كرامتهم والحفاظ على سلامتهم .
مصعب زيود
رحلة البحث عن لقمة العيش يعرف معناها العديد من العمال الفلسطينيين من محافظة جنين، حيث يتجهون كل صباح للعمل داخل اراضي فلسطين المحتلة عام 48، عبر معبر الجلمة شمال مدينة جنين، انتظار لساعات طويلة، وأحياناً يضطر عدد منهم للتوجه قبيل عدة ساعات من فتح المعبر، استعداداً لرحلة عذاب شاقة ما بين التفتيش والتدقيق بالبطاقات الشخصية وتصاريح العمل وصولاً للغرف الضيقة التي لا تتسع لأكثر من 20 شخصاً حينما يحشر بداخلها اكثر من 50 عاملاً.
هي كما قال عنها العمال أنفسهم سياسة إسرائيلية تهدف لخلق الفوضى والأزمة وحالات الارباك في صفوف العمال، وقد تنتهي في اغلب الاوقات بعودة العمال الى المستشفيات بدلاً من بيوتهم بعد اصابتهم برضوض وكسور في الأطراف، او بالاختناق جراء الازدحام والتدافع التي يتعمد الاحتلال ان يختلقها داخل المعبر كل صباح
العامل "رامي مصطفى سليمان محاجنه" 32عاما من بلدة الطيبة غرب محافظة جنين، قال لـ "دنيا الوطن" بأنه يخرج من بيته في بلدة الطيبة ، الى معبر الجلمه شرق مدينة جنين للعمل عند الساعة الثالثة فجراً ويبدأ بالاستعداد لرحلة العذاب والإذلال داخل المعبر قبل ان يفتح المعبر أبوابه أمام العمال الساعة 4 صباحاً.
وقال إنه في معظم الأوقات يتواجد موظف إسرائيلي واحد لتسيير إعمال العمال داخل المعبر وهذا بحد ذاته انتهاك واضح ويزيد من أزمة العمال داخل المعبر بالإضافة إلى اجراءات الدخول التي تنتظر العمال بعد التدقيق وفحص البطاقات الشخصية وفوضة بعض العمال في مدة تتجاوز الساعة مما يتسبب بأزمات اختناق وضيق تنفس لكثير من العمال
وأضاف "رامي" انه مع بداية الأزمة والتدافع بين العاملين داخل المعبر سقط أرضا ولم يستطيع النهوض حيث غير هذا السقوط مسار يومه من العمل إلى المستشفى ومن ثم الى البيت نتيجة شعوره بألم شديد بذراعه وصدره نتيجة اصابته برضوض جراء تدافع العمال .وطالب رامي بعد سقوطه ارضاً ما بين إقدام العمال ودخولة المشفى السلطة الفلسطينية بوضع حد لتلك الفوضى التي يعاني منها عمال محافظة جنين لنيل من كرامتهم والحفاظ على سلامتهم .

التعليقات