أطفال joy ولسان حالهم يقول : الشموع كافيةٌ لقراءة الحُروف !
رام الله - دنيا الوطن
اطفال Joy Kindergarten غرب مدينة غزة بمنطقة تل الهوا يدرسون على ضوء الشمع خلال انقطاع التيار الكهربائي في غزة، مازال الشعب الفلسطيني ينكوي بنيران الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ اعوام وخاصة شريحة الطلبة والأطفال في رياضهم وبالمدارس والجامعات الذين هم على موعد هام وجاد متمثل باقتراب امتحاناتهم النهائية لهذا الفصل الدراسي , فشجرة المعاناة والويلات اليومية لا تزال تتساقط أوراقها في كل بيت غزي بداخله عدد من اطفال وطلبة المدارس والجامعات , والأكثر ألماً ووجعاً أنه لا أحد مجيب لاستغاثتهم وصرخاتهم التي تعلو وتتصاعد نبراتها المعارضة لما يحدث بين الفنية والأخرى في غزة .
حيث وجهة اطفال joy صرخاتهم اثناء تنظيم العالية التي تندد بإنقطاع التيار الكهربائي لاصحاب القرار ولسانهم يقول نحن الأكثر تضرراً من هذا الظلام المؤلم الظالم ،ويتابعون بصرخاتهم وعلامات الاستياء والقلق تقدح من عيونهم البريئة والتخبط والحيرة لغة عيونهم والدموع تنزف مناشدين الجميع بأن يعيشوا مثل اطفال العالم .
اطفال Joy Kindergarten غرب مدينة غزة بمنطقة تل الهوا يدرسون على ضوء الشمع خلال انقطاع التيار الكهربائي في غزة، مازال الشعب الفلسطيني ينكوي بنيران الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ اعوام وخاصة شريحة الطلبة والأطفال في رياضهم وبالمدارس والجامعات الذين هم على موعد هام وجاد متمثل باقتراب امتحاناتهم النهائية لهذا الفصل الدراسي , فشجرة المعاناة والويلات اليومية لا تزال تتساقط أوراقها في كل بيت غزي بداخله عدد من اطفال وطلبة المدارس والجامعات , والأكثر ألماً ووجعاً أنه لا أحد مجيب لاستغاثتهم وصرخاتهم التي تعلو وتتصاعد نبراتها المعارضة لما يحدث بين الفنية والأخرى في غزة .
حيث وجهة اطفال joy صرخاتهم اثناء تنظيم العالية التي تندد بإنقطاع التيار الكهربائي لاصحاب القرار ولسانهم يقول نحن الأكثر تضرراً من هذا الظلام المؤلم الظالم ،ويتابعون بصرخاتهم وعلامات الاستياء والقلق تقدح من عيونهم البريئة والتخبط والحيرة لغة عيونهم والدموع تنزف مناشدين الجميع بأن يعيشوا مثل اطفال العالم .

التعليقات