ورشة عمل بعنوان " الشباب و دور النخب في تعزيز التنوع الثقافي "

رام الله - دنيا الوطن
نفذ اليوم مركز العمل التنموي معا وبالشراكة مع هيئة دار الشباب ضمن مشروع شراكة من أجل التنمية بتمويل من مؤسسة التضامن البلجيكية FCD ورشة عمل بعنوان ( الشباب و دور النخب في تعزيز التنوع الثقافي ) حضرها أكثر من خمسون شاب وشابة في هيئة دار الشباب للثقافة والتنمية، حيث استضافت معا في الورشة كل من الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله والناشط الشبابي رامي محسن وبحضور ليلي البيومي مسئولة برنامج التنمية في مركز معا وأدارت اللقاء الناشطة الشبابية فداء الزعانين ،حيث تطرقت في البداية البيومي رحبت بالحضور إلي فكرة المشروع وأهدافه في خلق التغيير البناء لدى الشباب ودعم صمود الشاب الفلسطيني في ظل كل المتغيرات المحيطة به ومن ثم تحدث الأستاذ أكرم عطا لله عن التنوع الثقافي وتطوره في المجتمعات من خلال طرح أمثلة حيوية للحضور مرت بها الشعوب من أجل تعزيز التنوع الثقافي وكيف استطاعت المجتمعات فرض التنوع من اجل الاستمرار في بناء مجتمعاتهم ولما له مصلحة للعامة ،ومن ثم تطرق إلي التنوع في مجتمعنا الفلسطيني وأسباب تراجعه وطرح بعض الأفكار لدعم التنوع الثقافي بين أفراد المجتمع رغم وجود عوامل سلبية مؤثر تقلل من فرص نجاح التنوع إلا انه أصر على أن نحاول من أجل الوصول الي مجتمع يؤمن بالتنوع الثقافي بكل ما يحمل من ايجابيات تساهم في تنمية المجتمع وأفراده .
ثم تحدث الناشط الشبابي رامي محسن عن تجربته الخاصة كشاب متحدثا عن اهمم العقبات والصعوبات التي تواجه الشباب و أهم التحديات التي تؤثر على عزيمتهم و تحد من تواجدهم في مراكز اتخاذ القرار و منعهم من أن يكونوا عضو فعال ناشط في المجتمع ، مؤكدا أن احد الحواجز التي كان ولا زال لها تأثيرا هي المنظومة العشائرية والحزبية التي تحكم المجتمع و تمنع باقي أفراد المجتمع من المساهمة في إبراز هوية هذا المجتمع و تحديدها ، و أكد علي ضرورة تعزيز مفاهيم التسامح والتكافل والشراكة و تقبل الآخر. و تطرق لسلبيات القبول بواقع لا يحتوي على فئات مختلفة غير متنوعة ثقافيا و من ثم مناقشة بعض الاقتراحات والحلول للخروج من الأزمة .
تحدثت الأستاذة ليلي البيومي علي دور المؤسسات في تعزيز التنوع الثقافي وأهمية إشراك الشباب في أدوار ريادية لان الشباب أساس التغيير والنهوض بالمجتمع وأهمية التغلب على جميع العقبات و عدم الاكتفاء بتقبل الواقع بل يجب البدء بالتغيير و اتخاذ خطوات حقيقية .
ثم فتح باب النقاش والمداخلات من المشاركين الذين أكدوا على أن الانقسام والفكر الوحدوي للأحزاب السياسية هما أهم العوامل التي ضرت بهم كشباب وبالقضية الفلسطينية مؤكدين علي ضرورة وضع قاعدة متينة يبدأ منها العمل نحو التغيير و إيجاد حاضنة حقيقية للشباب و محفز يدفعهم ليكونوا فاعلين في المجتمع .

التعليقات