بتنظيم حوش الفن الفلسطيني نجاح منقطع النظير للمزاد الفني الرابع
القدس - دنيا الوطن
حقق المزاد الرابع لحوش الفن الفلسطيني، والذي عقد نهاية الأسبوع المنصرم في فندق الأميريكان كولوني في القدس، نجاحا كبيرا وسط حضور لفيف من الشخصيات الرسمية ورجال الأعمال والمقتنين الفلسطينيين.
وشارك في المزاد أعمال ل ٣٢ فنان فلسطيني من الداخل والشتات عمل على اختيارهم قيمي المزاد روان شرف والباحث والمقتني جورج الاعمى والذي قام كذلك بأدارة المزاد، في حدث يهدف إلى دعم الفن الفلسطيني، ويطمح لإنشاء سوق فني محلي وعالمي، تحت هوية واحدة يعمل على توحيد الجغرافيا الفلسطينية. وتنوعت الأعمال بين اللوحات الزيتية والمائية والمطبوعة، إضافة لبعض المنحوتات. وشملت الأعمال إنتاجات لفنانين راحلين منها ما يعرض للبيع لأول مرة، امثال صوفي حلبي، تيسير شرف وحسن حوراني. كما وشارك في المزاد اعمال لرواد الفن الفلسطيني من الشتات امثال القديرين نصر عبد العزيز، عبد الحي مسلم وفلاديمير تماري.
ويسعى الحوش من وراء مشاريع كالمزاد إلى دعم الفن الفلسطيني والفنانين، من منطلق كونه أحد أهم العوامل في تطوير الإنتاج الثقافي والفني، وبالتالي دفعه للعب دوره في تطور المجتمع ووعيه الثقافي والوطني؛ وذلك من خلال اعتباره أحد القيم الاقتصادية ودمجه بعجلة الاقتصاد، إضافة إلى محاولة الحوش لخلق ثقافة اقتناء وتقدير للمنتج المحلي الفني، والعمل على تشجيع المستثمرين والشركات وأصحاب رؤوس الأموال الفلسطينيين في الداخل والشتات للاستثمار في المجال الفني مما له من عوائد إيجابية على الفنانين والساحة الثقافية في فلسطين.
كما يطمح الحوش في النسخة الرابعة للمزاد، والتي تقارب لحد ما طابع المزادات العالمية الفنية، إلى إدراج هذا النشاط لقائمة هذه المزادات، وبالتالي فتح باب السوق العالمي على الإنتاج الفلسطيني، وجعل هذا المزاد تقليدا سنويا في تطور دائم لدعم الفن الفلسطيني.
وبعد النجاح الكبير للمزاد، يتوجه الحوش بالشكر للسيد ميشيل والسيدة انطوانيت الأعمى لرعايتهم للمزاد والسادة شركة السندباد للسياحة والسفر وجاليري السلام لمساهمتهم في دعم وانجاح الحدث.
ويجدر بالذكر أن حوش الفن الفلسطيني هو مؤسسة ثقافية غير ربحية، تأسست في القدس عام ٢٠٠٤ على يد فلسطينيين غيورين على الفن والثقافة، لمسوا الحاجة لوجود هيئة فلسطينية مهنية تعنى بشئون الفن كونه عنصر مهم في الهوية الثقافية الفلسطينية.
حقق المزاد الرابع لحوش الفن الفلسطيني، والذي عقد نهاية الأسبوع المنصرم في فندق الأميريكان كولوني في القدس، نجاحا كبيرا وسط حضور لفيف من الشخصيات الرسمية ورجال الأعمال والمقتنين الفلسطينيين.
وشارك في المزاد أعمال ل ٣٢ فنان فلسطيني من الداخل والشتات عمل على اختيارهم قيمي المزاد روان شرف والباحث والمقتني جورج الاعمى والذي قام كذلك بأدارة المزاد، في حدث يهدف إلى دعم الفن الفلسطيني، ويطمح لإنشاء سوق فني محلي وعالمي، تحت هوية واحدة يعمل على توحيد الجغرافيا الفلسطينية. وتنوعت الأعمال بين اللوحات الزيتية والمائية والمطبوعة، إضافة لبعض المنحوتات. وشملت الأعمال إنتاجات لفنانين راحلين منها ما يعرض للبيع لأول مرة، امثال صوفي حلبي، تيسير شرف وحسن حوراني. كما وشارك في المزاد اعمال لرواد الفن الفلسطيني من الشتات امثال القديرين نصر عبد العزيز، عبد الحي مسلم وفلاديمير تماري.
ويسعى الحوش من وراء مشاريع كالمزاد إلى دعم الفن الفلسطيني والفنانين، من منطلق كونه أحد أهم العوامل في تطوير الإنتاج الثقافي والفني، وبالتالي دفعه للعب دوره في تطور المجتمع ووعيه الثقافي والوطني؛ وذلك من خلال اعتباره أحد القيم الاقتصادية ودمجه بعجلة الاقتصاد، إضافة إلى محاولة الحوش لخلق ثقافة اقتناء وتقدير للمنتج المحلي الفني، والعمل على تشجيع المستثمرين والشركات وأصحاب رؤوس الأموال الفلسطينيين في الداخل والشتات للاستثمار في المجال الفني مما له من عوائد إيجابية على الفنانين والساحة الثقافية في فلسطين.
كما يطمح الحوش في النسخة الرابعة للمزاد، والتي تقارب لحد ما طابع المزادات العالمية الفنية، إلى إدراج هذا النشاط لقائمة هذه المزادات، وبالتالي فتح باب السوق العالمي على الإنتاج الفلسطيني، وجعل هذا المزاد تقليدا سنويا في تطور دائم لدعم الفن الفلسطيني.
وبعد النجاح الكبير للمزاد، يتوجه الحوش بالشكر للسيد ميشيل والسيدة انطوانيت الأعمى لرعايتهم للمزاد والسادة شركة السندباد للسياحة والسفر وجاليري السلام لمساهمتهم في دعم وانجاح الحدث.
ويجدر بالذكر أن حوش الفن الفلسطيني هو مؤسسة ثقافية غير ربحية، تأسست في القدس عام ٢٠٠٤ على يد فلسطينيين غيورين على الفن والثقافة، لمسوا الحاجة لوجود هيئة فلسطينية مهنية تعنى بشئون الفن كونه عنصر مهم في الهوية الثقافية الفلسطينية.

التعليقات