سلطان القاسمي يطلق الموقع الإلكتروني الجديد لـ "كلمات"
رام الله - دنيا الوطن
تفضل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة وخلال افتتاحه لفعاليات الدورة 32 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب باطلاق الموقع الإلكتروني الجديد لدار كلمات للنشر -المتخصصة في نشر كتب الأطفال عالية الجودة باللغة العربية والحائزة على العديد من الجوائز العالمية- وذلك بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات للنشر و معالي الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة المصري.
وقام بإطلاق الموقع الإلكتروني الجديد الذي تم إعادة تصميمه وتطويره ليواكب متطلبات العصر، في جناح مجموعة كلمات للنشر وذلك على هامش فعاليات الدورة الثانية والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام في الفترة من السادس وحتى السادس عشر من نوفمبر الجاري.
وفي تعليق لها بمناسبة إطلاق الموقع الجديد، قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، "تمكنت كلمات خلال الأعوام الست الماضية من عمرها أن تتطور وتنتقل من مرحلة إلى أخرى بخطى قوية، ومع اصدار كلمات لأكثر من 140 كتاباً حتى الآن نحن فخورون جداً بإطلاق هذا الموقع الجديد الذي يتيح لنا التفاعل والتواصل مع المجتمع والأطفال في الإمارات وكافة أنحاء العالم وتلبية احتياجاتهم من الكتب على نطاق أوسع."
وأكدت الشيخة بدور القاسمي عزم كلمات المضي قدماً نحو مستقبل أفضل لكتاب الطفل العربي من خلال تقديم أعمال متميزة في المضمون والموضوع والإخراج وتلبي الاحتياجات الفكرية والنفسية للأطفال وفقاً لفئاتهم العمرية، مشيرة إلى أن مجموعة كلمات ما زالت تتطلع لتحقيق المزيد من النجاحات التي تطمح إليها في المستقبل."
ويشتمل موقع كلمات الجديد قائمة بالكتب، ونبذة عن كل كتاب، كما يتيح للزائرين تقييم كل كتاب وكتابة تعليقاتهم عليه، كما يمثل الموقع أداة هامة لكل من الآباء والتربويين الذين يبحثون عن الكتب للأطفال أو الطلاب.
ويتميز الموقع بتصميمه المتطور وسهولة البحث عن المعلومات والبيانات الواردة فيه، كما يتضمن متجراً الكترونياً متكاملاً لاصدارات كلمات مما يتيح الفرصة لزواره من الإمارات والمنطقة والعالم لشراء الكتب التي تصدر عن دار كلمات للنشر سواء المطبوعة أو الإلكترونية.
ويشكل إطلاق الموقع خطوة كبيرة إلى الأمام تسهم في زيادة إمكانية الوصول إلى كتب الأطفال عالية الجودة باللغة العربية والتي قد يكون من الصعب الحصول عليها. وبالنسبة لأولئك الذين يفضلون شراء الكتب عبر القنوات التقليدية، يقدم الموقع للزائرين امكانية التعرف بسرعة وسهولة على مواقع المكتبات والمتاجر التي تتوافر لديها الكتب الورقية الصادرة عن دار كلمات سواء تلك الموجودة في الإمارات أودول مجلس التعاون الخليجي والعالم. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر الموقع أيضا قائمة بالمواقع الالكترونية الأخرى التي تنشر كلمات كتبها من خلالها.
يذكر أن كلمات تأسست في العام 2007 وهي دار نشر متخصصة في نشر وتوزيع الكتب العربية عالية الجودة للأطفال حتى سن السادسة عشرة. أصدرت كلمات مجموعة واسعة من الكتب التي تسلط الضوء على الثقافة العربية التقليدية والتحديات الحديثة التي تواجه أطفال اليوم، بهدف زرع حب القراءة والأدب العربي بين الأطفال العرب مدى الحياة. ونجحت كلمات الحائزة على العديد من الجوائز العالمية في إنتاج أكثر من 140 كتابا حتى الآن حصل العديد منها على جوائز محلية وعربية وعالمية.
وتهدف كلمات إلى نشر كتب الأطفال العربية في الأسواق الدولية وتعزيز التفاعل والتفاهم الثقافي بين أجيال المستقبل ومنح الأطفال من كل أنحاء العالم فرصة التعرف على النسيج الغني ومتعدد الأطياف للمجتمع العربي.
تفضل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة وخلال افتتاحه لفعاليات الدورة 32 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب باطلاق الموقع الإلكتروني الجديد لدار كلمات للنشر -المتخصصة في نشر كتب الأطفال عالية الجودة باللغة العربية والحائزة على العديد من الجوائز العالمية- وذلك بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات للنشر و معالي الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة المصري.
وقام بإطلاق الموقع الإلكتروني الجديد الذي تم إعادة تصميمه وتطويره ليواكب متطلبات العصر، في جناح مجموعة كلمات للنشر وذلك على هامش فعاليات الدورة الثانية والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام في الفترة من السادس وحتى السادس عشر من نوفمبر الجاري.
وفي تعليق لها بمناسبة إطلاق الموقع الجديد، قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، "تمكنت كلمات خلال الأعوام الست الماضية من عمرها أن تتطور وتنتقل من مرحلة إلى أخرى بخطى قوية، ومع اصدار كلمات لأكثر من 140 كتاباً حتى الآن نحن فخورون جداً بإطلاق هذا الموقع الجديد الذي يتيح لنا التفاعل والتواصل مع المجتمع والأطفال في الإمارات وكافة أنحاء العالم وتلبية احتياجاتهم من الكتب على نطاق أوسع."
وأكدت الشيخة بدور القاسمي عزم كلمات المضي قدماً نحو مستقبل أفضل لكتاب الطفل العربي من خلال تقديم أعمال متميزة في المضمون والموضوع والإخراج وتلبي الاحتياجات الفكرية والنفسية للأطفال وفقاً لفئاتهم العمرية، مشيرة إلى أن مجموعة كلمات ما زالت تتطلع لتحقيق المزيد من النجاحات التي تطمح إليها في المستقبل."
ويشتمل موقع كلمات الجديد قائمة بالكتب، ونبذة عن كل كتاب، كما يتيح للزائرين تقييم كل كتاب وكتابة تعليقاتهم عليه، كما يمثل الموقع أداة هامة لكل من الآباء والتربويين الذين يبحثون عن الكتب للأطفال أو الطلاب.
ويتميز الموقع بتصميمه المتطور وسهولة البحث عن المعلومات والبيانات الواردة فيه، كما يتضمن متجراً الكترونياً متكاملاً لاصدارات كلمات مما يتيح الفرصة لزواره من الإمارات والمنطقة والعالم لشراء الكتب التي تصدر عن دار كلمات للنشر سواء المطبوعة أو الإلكترونية.
ويشكل إطلاق الموقع خطوة كبيرة إلى الأمام تسهم في زيادة إمكانية الوصول إلى كتب الأطفال عالية الجودة باللغة العربية والتي قد يكون من الصعب الحصول عليها. وبالنسبة لأولئك الذين يفضلون شراء الكتب عبر القنوات التقليدية، يقدم الموقع للزائرين امكانية التعرف بسرعة وسهولة على مواقع المكتبات والمتاجر التي تتوافر لديها الكتب الورقية الصادرة عن دار كلمات سواء تلك الموجودة في الإمارات أودول مجلس التعاون الخليجي والعالم. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر الموقع أيضا قائمة بالمواقع الالكترونية الأخرى التي تنشر كلمات كتبها من خلالها.
يذكر أن كلمات تأسست في العام 2007 وهي دار نشر متخصصة في نشر وتوزيع الكتب العربية عالية الجودة للأطفال حتى سن السادسة عشرة. أصدرت كلمات مجموعة واسعة من الكتب التي تسلط الضوء على الثقافة العربية التقليدية والتحديات الحديثة التي تواجه أطفال اليوم، بهدف زرع حب القراءة والأدب العربي بين الأطفال العرب مدى الحياة. ونجحت كلمات الحائزة على العديد من الجوائز العالمية في إنتاج أكثر من 140 كتابا حتى الآن حصل العديد منها على جوائز محلية وعربية وعالمية.
وتهدف كلمات إلى نشر كتب الأطفال العربية في الأسواق الدولية وتعزيز التفاعل والتفاهم الثقافي بين أجيال المستقبل ومنح الأطفال من كل أنحاء العالم فرصة التعرف على النسيج الغني ومتعدد الأطياف للمجتمع العربي.

التعليقات