سفراء "بالعلوم نفكر" يفوزون في مسابقة أنتل للعلوم العربية2013
رام الله - دنيا الوطن
شارك تسعة سفراء في برنامج بالعلوم نفكر، أحد البرامج التابعة لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في تمثيل الدولة في التنافس الاقليمي بمسابقة أنتل للعلوم في العالم العربي2013، إحدى أكبر المسابقات والأكثر تحدياً في المنطقة، والتي أقيمت في العاصمة الاردنية عمان برعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدلله ، وذلك بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو" ووزارة التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية.
وقد فاز مشروع "طاقة التمر"، إحدى مشاريع المسابقة الوطنية "بالعلوم نفكر" والتي تنظمها مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات، بالمركز الثاني لفئة الطاقة والنقل، بالإضافة إلى جائزة خاصة كأحسن عرض من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد تم تقديم المشروع من قبل فريق عمل مؤلف من الطالبة ريم زيد المنهالي، وروان حبريش الكثيري، وشما عدنان، وهن من مدرسة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية - طالبات أبوظبي.
والجدير بالذكر أن المسابقة كانت بين متنافسين من إحدى عشر دولة عربية وتشمل الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، والمغرب، وعُمان إلى جانب فلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية وتونس.
وبهذه المناسبة، قالت السيدة ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي للبرامج في المؤسسة: " نحن فخورون في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بمشاركة سفراء بالعلوم نفكر لتمثيل بلدنا بهذه المسابقة وتحقيق إنجازٍ كبيرٍ وهو الفوز بالمركز الثاني في فئة الطاقة والنقل لمشروع طاقة التمر الذي يعد ابتكارا وطنيا كمصدر للطاقة المتجددة نظيف وفعال، وذلك عبر استخدام الطاقة المتولدة من حرق مخلفات أشجار التمر المتوافرة في الإمارات المتحدة، حيث يتم تنقية غازات الاحتراق الناتجة من احتراق مخلفات اشجار التمر لإنتاج طاقة كهربائية.
فنحن نسعى دوماً في المؤسسة إلى تمكين الشباب وتشجيعهم على مواصلة تطوير معارفهم والتفكير التحليلي، وذلك من خلال توفير فرص المشاركة في البرامج التعليمية المختلفة في مجال العلوم والتكنولوجيا، بما فيها ورش العمل والأنشطة الدولية لتبادل المعرفة العلمية، والتي تقام بالتعاون مع العديد من الجهات المعنية والشركاء الرئيسيين."
وتعليقاً على مشاركتهم قالت الطالبة ريم زيد المنهالي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية-طالبات- أبوظبي:" إن الرعاية التي تلقاها سفراء بالعلوم نفكر من مؤسسة الإمارات كان لها أثر كبير في صقل شخصيتهم وتطوير مهاراتهم المعرفية والعلمية والقيادية، مؤكدة على دور مؤسسة الإمارات في تعزيز التواصل بين سفراء بالعلوم نفكر والمختصين، وإعدادهم الجيد للتنافس وتمثيل الدولة في المسابقة، والذي كان له تأثير رائع مكنهم من الفوز في هذه المسابقة الدولية المرموقة"
ويُركز برنامج "بالعلوم نفكر"، أحد البرامج التابعة لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب على تحقيق عائد إيجابي ومستدام لفئة المبدعين من الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يهدف البرنامج إلى إلهام وتشجيع الشباب على تطوير معارفهم العملية، والمشاركة في حل القضايا والتحديات المحلية عبر الإبداع في مجال العلوم و التكنولوجيا. كما يهدف البرنامج أيضاً إلى تعزيز علاقات المؤسسة مع قطاع الأعمال في دولة الإمارات وتوحيد الجهود المبذولة للتغلب على التحديات التي تواجه الشباب في هذا المجال.
من جانبه، قال سعادة علي ميحد السويدي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابه في دولة الإمارات العربية المتحدة: " إن مشاركة هؤلاء الشباب والشابات الموهوبين بمسابقة بارزة كهذه، تتيح لسفراء "بالعلوم نفكر" منافسة الابتكارات العلمية على المستويين الاقليمي والعالمي، وتوفر لهم أيضاً إمكانية إثراء معرفتهم العلمية التي تؤهلهم ليكونوا مبتكرين في القطاع التكنولوجي بالعالم مستقبلاً. ومن هنا فلا بد من ضرورة تحفيز العقول الشابة على اختيار العلوم كمجال للتخصص والدراسة وتشجيعهم على تنمية مهاراتهم فيه ليكونوا جيلاً جديداً من القادة والمبتكرين. كما أنه لا بد أيضاً من العمل على إيجاد صيغة لتوحيد كافة الجهود الاقليمية المبذولة الرامية إلى زيادة مستوى ثقافة الشباب في مجالات البحث العلمي والعلوم التكنولوجيا."
بدوره، قال المهندس طه خليفة، المدير العام الإقليمي لشركة إنتل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "إن تحدي انتل للعلوم العربية ليس مجرد مسابقة للطلاب فحسب، بل هي أيضاً منصة تجمع الآباء والأمهات والمعلمين من جهة والمدارس والمؤسسات والشركات من جهة أخرى للمساهمة في بناء مجتمع قائم على الابتكار، وذلك من خلال تحسين مستويات الوعي بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والملكية الفكرية وغيرها من المجالات العلمية الأخرى. فنحن نسعى من خلال هذه المسابقة إلى بناء شبكة علاقات قوية بين مختلف القطاعات والجامعات والمجتمعات في المنطقة العربية، وتكوين تحالفات وشراكات استراتيجية مع العديد من المؤسسات الغير حكومية والغير هادفة إلى الربح. فهذه المسابقة من شأنها أن تساهم في تمكين المشاركين الراغبين بالتعرف على عالم التكنولوجيا، وذلك من خلال إتاحتها الفرصة أمامهم للانضمام إلى برامج قائمة على الابتكار في العلوم والرياضيات والهندسة."
وتهدف مسابقة إنتل للعلوم العربية التي تُعد جزءاً من تحدي أنتل العالمي إلى تشجيع الطلاب الموهوبين الذين تتراوح أعمارهم بين 14-18 عاماً على استعراض مواهبهم وابتكاراتهم في مجال البحث العلمي، والمساهمة في تنفيذ مشروعات علمية قائمة على منهجية البحث العلمي.
والجدير بالذكر أن المسابقة التي اقيمت على مدى أربعة أيام، استقطبت أكثر من 110 شاباً، قاموا بعرض 80 مشروعاً علمياً أمام لجنة التحكيم التي تضم نخبة من الخبراء والمختصين للفوز بمكافآت مالية تصل إلى 160 ألف دولار ومنح دراسية في عدد من أفضل الجامعات بالمنطقة. وقد حضر المسابقة شخصيات البارزة بما فيهم ممثلي وزارة التربية والتعليم ومجالس التعليم العالي في العديد من البلدان العربية المشاركة في المسابقة.
شارك تسعة سفراء في برنامج بالعلوم نفكر، أحد البرامج التابعة لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في تمثيل الدولة في التنافس الاقليمي بمسابقة أنتل للعلوم في العالم العربي2013، إحدى أكبر المسابقات والأكثر تحدياً في المنطقة، والتي أقيمت في العاصمة الاردنية عمان برعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدلله ، وذلك بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو" ووزارة التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية.
وقد فاز مشروع "طاقة التمر"، إحدى مشاريع المسابقة الوطنية "بالعلوم نفكر" والتي تنظمها مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات، بالمركز الثاني لفئة الطاقة والنقل، بالإضافة إلى جائزة خاصة كأحسن عرض من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد تم تقديم المشروع من قبل فريق عمل مؤلف من الطالبة ريم زيد المنهالي، وروان حبريش الكثيري، وشما عدنان، وهن من مدرسة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية - طالبات أبوظبي.
والجدير بالذكر أن المسابقة كانت بين متنافسين من إحدى عشر دولة عربية وتشمل الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، والمغرب، وعُمان إلى جانب فلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية وتونس.
وبهذه المناسبة، قالت السيدة ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي للبرامج في المؤسسة: " نحن فخورون في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بمشاركة سفراء بالعلوم نفكر لتمثيل بلدنا بهذه المسابقة وتحقيق إنجازٍ كبيرٍ وهو الفوز بالمركز الثاني في فئة الطاقة والنقل لمشروع طاقة التمر الذي يعد ابتكارا وطنيا كمصدر للطاقة المتجددة نظيف وفعال، وذلك عبر استخدام الطاقة المتولدة من حرق مخلفات أشجار التمر المتوافرة في الإمارات المتحدة، حيث يتم تنقية غازات الاحتراق الناتجة من احتراق مخلفات اشجار التمر لإنتاج طاقة كهربائية.
فنحن نسعى دوماً في المؤسسة إلى تمكين الشباب وتشجيعهم على مواصلة تطوير معارفهم والتفكير التحليلي، وذلك من خلال توفير فرص المشاركة في البرامج التعليمية المختلفة في مجال العلوم والتكنولوجيا، بما فيها ورش العمل والأنشطة الدولية لتبادل المعرفة العلمية، والتي تقام بالتعاون مع العديد من الجهات المعنية والشركاء الرئيسيين."
وتعليقاً على مشاركتهم قالت الطالبة ريم زيد المنهالي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية-طالبات- أبوظبي:" إن الرعاية التي تلقاها سفراء بالعلوم نفكر من مؤسسة الإمارات كان لها أثر كبير في صقل شخصيتهم وتطوير مهاراتهم المعرفية والعلمية والقيادية، مؤكدة على دور مؤسسة الإمارات في تعزيز التواصل بين سفراء بالعلوم نفكر والمختصين، وإعدادهم الجيد للتنافس وتمثيل الدولة في المسابقة، والذي كان له تأثير رائع مكنهم من الفوز في هذه المسابقة الدولية المرموقة"
ويُركز برنامج "بالعلوم نفكر"، أحد البرامج التابعة لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب على تحقيق عائد إيجابي ومستدام لفئة المبدعين من الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يهدف البرنامج إلى إلهام وتشجيع الشباب على تطوير معارفهم العملية، والمشاركة في حل القضايا والتحديات المحلية عبر الإبداع في مجال العلوم و التكنولوجيا. كما يهدف البرنامج أيضاً إلى تعزيز علاقات المؤسسة مع قطاع الأعمال في دولة الإمارات وتوحيد الجهود المبذولة للتغلب على التحديات التي تواجه الشباب في هذا المجال.
من جانبه، قال سعادة علي ميحد السويدي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابه في دولة الإمارات العربية المتحدة: " إن مشاركة هؤلاء الشباب والشابات الموهوبين بمسابقة بارزة كهذه، تتيح لسفراء "بالعلوم نفكر" منافسة الابتكارات العلمية على المستويين الاقليمي والعالمي، وتوفر لهم أيضاً إمكانية إثراء معرفتهم العلمية التي تؤهلهم ليكونوا مبتكرين في القطاع التكنولوجي بالعالم مستقبلاً. ومن هنا فلا بد من ضرورة تحفيز العقول الشابة على اختيار العلوم كمجال للتخصص والدراسة وتشجيعهم على تنمية مهاراتهم فيه ليكونوا جيلاً جديداً من القادة والمبتكرين. كما أنه لا بد أيضاً من العمل على إيجاد صيغة لتوحيد كافة الجهود الاقليمية المبذولة الرامية إلى زيادة مستوى ثقافة الشباب في مجالات البحث العلمي والعلوم التكنولوجيا."
بدوره، قال المهندس طه خليفة، المدير العام الإقليمي لشركة إنتل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "إن تحدي انتل للعلوم العربية ليس مجرد مسابقة للطلاب فحسب، بل هي أيضاً منصة تجمع الآباء والأمهات والمعلمين من جهة والمدارس والمؤسسات والشركات من جهة أخرى للمساهمة في بناء مجتمع قائم على الابتكار، وذلك من خلال تحسين مستويات الوعي بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والملكية الفكرية وغيرها من المجالات العلمية الأخرى. فنحن نسعى من خلال هذه المسابقة إلى بناء شبكة علاقات قوية بين مختلف القطاعات والجامعات والمجتمعات في المنطقة العربية، وتكوين تحالفات وشراكات استراتيجية مع العديد من المؤسسات الغير حكومية والغير هادفة إلى الربح. فهذه المسابقة من شأنها أن تساهم في تمكين المشاركين الراغبين بالتعرف على عالم التكنولوجيا، وذلك من خلال إتاحتها الفرصة أمامهم للانضمام إلى برامج قائمة على الابتكار في العلوم والرياضيات والهندسة."
وتهدف مسابقة إنتل للعلوم العربية التي تُعد جزءاً من تحدي أنتل العالمي إلى تشجيع الطلاب الموهوبين الذين تتراوح أعمارهم بين 14-18 عاماً على استعراض مواهبهم وابتكاراتهم في مجال البحث العلمي، والمساهمة في تنفيذ مشروعات علمية قائمة على منهجية البحث العلمي.
والجدير بالذكر أن المسابقة التي اقيمت على مدى أربعة أيام، استقطبت أكثر من 110 شاباً، قاموا بعرض 80 مشروعاً علمياً أمام لجنة التحكيم التي تضم نخبة من الخبراء والمختصين للفوز بمكافآت مالية تصل إلى 160 ألف دولار ومنح دراسية في عدد من أفضل الجامعات بالمنطقة. وقد حضر المسابقة شخصيات البارزة بما فيهم ممثلي وزارة التربية والتعليم ومجالس التعليم العالي في العديد من البلدان العربية المشاركة في المسابقة.

التعليقات