"النصر الصوفي": "كيري" يريد مساومة الفلسطينيين بـ 75 مليون دولار.. ويتكاتف مع اسرائيل ضد المشروع النووي المصري
رام الله - دنيا الوطن
أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، ان وزير الخارجية الامريكي جون كيري اجرم في حق القضية الفلسطينية عندما قال ان الولايات المتحدة تنوي ايداع مبلغ 75 مليون دولار في حساب السلطة الفلسطينية خلال لقائه مع رئيسها محمود عباس ابومازن، ولم يقدم اى حلول حقيقية للمشكلة الفلسطينية، هو فقط يريد مساومة الفلسطينيين مقابل صمتهم عن الاستيطان.
قال زايد ان اسرائيل ترفض التفاوض حول القدس ومشروع تهويد القدس بدا بتهجير سكان المدينة الاصليين مشيرا الى ان هناك قانون ينص على ان الفلسطيني الذي يقيد على القدس تسحب هويته، اما اليهودي فحقه مكفول، كما ان حدود الكيان الاسرائيلي تبدأ بالجدار العازل وليس حدود ما قبل 1967، مع استمرار بناء المستوطنات.
استنكر زايد مطالبة كيري بتقديم حسن النوايا من الجانب الفلسطيني للافراج عن 52 معتقل في السجون الاسرائيلية، وان يكون هناك تنازلات متسائلا ماذا يملك الفلسطينيين ليتنازلوا عنه؟ هل هذه الديمقراطية هى الامريكية، واين حقوق الانسان التي صدعتم بها رؤوسنا؟.
نوه زايد الى ان الوفد الوزراي العربي في لجنة مبادرة السلام الذي سافر الى باريس للقاء كيري لم يقدم جديد ولم يحرز اى تقدم بخصوص المبادرة، فقط ابلغوا كيري بمشروع الاستيطان، ويبدوا انهم قضوا زيارتهم في التنزه في شوارع باريس.
شدد زايد على ان القضايا الاقليمية التي تخص الشان العربي وعلى رأسها القضيتين الفلسطينية والسورية لا يجب ان تكون بمناى عن مصر والسعودية والامارات والكويت وكافة دول الخيلج، وانه لابد من اجتماع عاجل لمناقشة تلك القضايا وعمل حائط صد ضد اى تدخل خارجي في سوريا، ووقف الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين ووقف الاستيطان.
وعن المشروع النووي المصري طالب زايد بعدم تعليق امالنا على امريكا فهي لن تسمح بذلك لضمان الامن لحليفها الاستراتيجي اسرائيل، مشيرا الى ان تل ابيب تقف بالمرصاد للمشروع النووي المصري، وهو ما تناولته جريدة معاريف الاسرائيلية تحت عنوان "احلام مصر .. التطلعات النووية في ارض النيل"، وذكروا فيه كذلك انه تم قتل الخبراء الالمان اللذين كانوا سيساعدون مصر في تصنيع صواريخ "ظاهر وقاهر ورعد" وافسدت بذلك المشروعين.
أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، ان وزير الخارجية الامريكي جون كيري اجرم في حق القضية الفلسطينية عندما قال ان الولايات المتحدة تنوي ايداع مبلغ 75 مليون دولار في حساب السلطة الفلسطينية خلال لقائه مع رئيسها محمود عباس ابومازن، ولم يقدم اى حلول حقيقية للمشكلة الفلسطينية، هو فقط يريد مساومة الفلسطينيين مقابل صمتهم عن الاستيطان.
قال زايد ان اسرائيل ترفض التفاوض حول القدس ومشروع تهويد القدس بدا بتهجير سكان المدينة الاصليين مشيرا الى ان هناك قانون ينص على ان الفلسطيني الذي يقيد على القدس تسحب هويته، اما اليهودي فحقه مكفول، كما ان حدود الكيان الاسرائيلي تبدأ بالجدار العازل وليس حدود ما قبل 1967، مع استمرار بناء المستوطنات.
استنكر زايد مطالبة كيري بتقديم حسن النوايا من الجانب الفلسطيني للافراج عن 52 معتقل في السجون الاسرائيلية، وان يكون هناك تنازلات متسائلا ماذا يملك الفلسطينيين ليتنازلوا عنه؟ هل هذه الديمقراطية هى الامريكية، واين حقوق الانسان التي صدعتم بها رؤوسنا؟.
نوه زايد الى ان الوفد الوزراي العربي في لجنة مبادرة السلام الذي سافر الى باريس للقاء كيري لم يقدم جديد ولم يحرز اى تقدم بخصوص المبادرة، فقط ابلغوا كيري بمشروع الاستيطان، ويبدوا انهم قضوا زيارتهم في التنزه في شوارع باريس.
شدد زايد على ان القضايا الاقليمية التي تخص الشان العربي وعلى رأسها القضيتين الفلسطينية والسورية لا يجب ان تكون بمناى عن مصر والسعودية والامارات والكويت وكافة دول الخيلج، وانه لابد من اجتماع عاجل لمناقشة تلك القضايا وعمل حائط صد ضد اى تدخل خارجي في سوريا، ووقف الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين ووقف الاستيطان.
وعن المشروع النووي المصري طالب زايد بعدم تعليق امالنا على امريكا فهي لن تسمح بذلك لضمان الامن لحليفها الاستراتيجي اسرائيل، مشيرا الى ان تل ابيب تقف بالمرصاد للمشروع النووي المصري، وهو ما تناولته جريدة معاريف الاسرائيلية تحت عنوان "احلام مصر .. التطلعات النووية في ارض النيل"، وذكروا فيه كذلك انه تم قتل الخبراء الالمان اللذين كانوا سيساعدون مصر في تصنيع صواريخ "ظاهر وقاهر ورعد" وافسدت بذلك المشروعين.

التعليقات