اعتصام جماهيري حاشد بغزة لـ«الديمقراطية» رفضاً لاستمرار المفاوضات وزيارة كيري
رام الله - دنيا الوطن
طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الرئيس محمود عباس برفض مقابلة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. وتدعو الفريق الفلسطيني المفاوض للانسحاب من المفاوضات العبثية والعقيمة التي وصلت إلى طريق مسدود والتي تستغلها إسرائيل للاستمرار في سياسة الاستيطان وبناء الجدار العازل والحصار والقتل وتهويد القدس.
جاء ذلك خلال اعتصام جماهيري حاشد، اليوم الأربعاء، دعت إليه الجبهة الديمقراطية في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، احتجاجاً على زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لفلسطين والسياسة الأميركية غير الأخلاقية في صمتها وتشجيعها للنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية وانحيازها الأعمى لسياسة إسرائيل المعادية للسلام ولمطالبة السلطة الفلسطينية بالانسحاب من المفاوضات العبثية.
وشارك في الاعتصام الجماهيري حشد واسع من قيادة الجبهة الديمقراطية وكوادرها بغزة وفصائل فلسطينية وجماهير شعبنا الفلسطيني.
رفعت خلال الاعتصام الجماهيري الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الديمقراطية ويافطات تدعو المفاوض الفلسطيني للانسحاب من المفاوضات العبثية وترفض زيارة كيري لبيت لحم. وعلت خلال الاعتصام هتافات: "وين الحل يا ناس.. الكرامة عم تنداس، يا كيري يا خسيس.. الدم الفلسطيني مش رخيص، السلام يعني النا.. مستوطن يرحل عنا، ابو مازن اعلنها باختصار.,, لا تفاوض لا حوار.. بدنا انتفاضة تولع نار وعلى الشوارع يا ثوار لأجل الأقصى تولع نار، يا عريقات بلغ يهود.. لا دولة بدون حدود واللاجئ لأرضوا يعود، يا اللي تفاوض اسمع اسمع.. للثوابت لازم ترجع، يا قيادة بكفي بكفي.. والسلام نوروا مطفي، الأمريكي بيضغط حق الشعب بدو يسخط.. ابو مازن اوعك تتورط".
بدوره قال زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في كلمة الجبهة وسط الجماهير المحتشدة في ميدان فلسطين، إسرائيل تستقبل كيري بموجة استيطانية جديدة تهدف لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية، والبدء ببناء المقطع الشرقي من جدار الفصل العنصري الذي كانت جمدته دولة الاحتلال للتحايل على محكمة لاهاي الدولية عام 2004م، واستعاضت عنه ببناء خنادق على الحدود الشرقية في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان عام 1967 لعزل الأغوار الفلسطينية عن باقي محافظات الضفة الغربية تماما كما فعلت بالقدس.
وأضاف جرغون: إن دولة الاحتلال مطمئنة بأن الإدارة الأمريكية لن تحرك ساكنا والوفد الفلسطيني المفاوض الذي أدمن التفاوض سيستمر في سياسته العبثية والعقيمة التي تشرعن الاستيطان، كل ذلك يجعل التوسع غير المسبوق في النشاطات الاستيطانية والذي هو أهم انجازات جولة كيري والتي لا يوجد انجازات غيرها .
ودعا جرغون إلى خارطة طريق وطنية لحماية المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية، وقطع العلاقة مع دولة الاحتلال وتجاوز اتفاقات أوسلو الموقعة وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي، واعتبار دولة إسرائيل دولة تمييز عنصري، وإلى الانتقال إلى السياسة الجديدة بالذهاب إلى الأمم المتحدة، لانضمام فلسطين في جميع مؤسسات وهيئات ووكالات الأمم المتحدة وخاصة محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها التي ترتكبها بحق شعبنا في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة بغزة والضفة الغربية بما فيها القدس .
وفي ذات السياق، جدد جرغون دعوته إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة وجبهة مقاومة موحدة للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية وتصعيد العمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه في كافة الأراضي الفلسطينية.
وطالب الحكومة المقالة بغزة بإجراء انتخابات للمجالس البلدية والقروية والنقابات والاتحادات ولمجالس الطلبة وفق التمثيل النسبي الكامل، وأيضا طالب بسياسة اقتصادية واجتماعية جديدة لقطاع غزة تخضع للنقاش من قبل جميع القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني، تمكن من حل جميع إشكاليات قطاع غزة المتفاقمة.
وطالب جرغون بالعودة إلى طاولة الحوار الوطني الشامل لإسقاط الانقسام والعودة للشعب بانتخابات شاملة لمؤسسات السلطة التشريعية والرئاسية، ومؤسسات منظمة التحرير الائتلافية بالتزامن مع تشكيل حكومة توافق وطني بديلا عن حكومتي رام الله وغزة وتطبيق برنامج الإجماع الوطني في 4 أيار 2011 وتفاهمات شباط 2013 في القاهرة باعتبارها الطريق نحو إسقاط الانقسام وانجاز الوحدة الوطنية .
طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الرئيس محمود عباس برفض مقابلة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. وتدعو الفريق الفلسطيني المفاوض للانسحاب من المفاوضات العبثية والعقيمة التي وصلت إلى طريق مسدود والتي تستغلها إسرائيل للاستمرار في سياسة الاستيطان وبناء الجدار العازل والحصار والقتل وتهويد القدس.
جاء ذلك خلال اعتصام جماهيري حاشد، اليوم الأربعاء، دعت إليه الجبهة الديمقراطية في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، احتجاجاً على زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لفلسطين والسياسة الأميركية غير الأخلاقية في صمتها وتشجيعها للنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية وانحيازها الأعمى لسياسة إسرائيل المعادية للسلام ولمطالبة السلطة الفلسطينية بالانسحاب من المفاوضات العبثية.
وشارك في الاعتصام الجماهيري حشد واسع من قيادة الجبهة الديمقراطية وكوادرها بغزة وفصائل فلسطينية وجماهير شعبنا الفلسطيني.
رفعت خلال الاعتصام الجماهيري الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الديمقراطية ويافطات تدعو المفاوض الفلسطيني للانسحاب من المفاوضات العبثية وترفض زيارة كيري لبيت لحم. وعلت خلال الاعتصام هتافات: "وين الحل يا ناس.. الكرامة عم تنداس، يا كيري يا خسيس.. الدم الفلسطيني مش رخيص، السلام يعني النا.. مستوطن يرحل عنا، ابو مازن اعلنها باختصار.,, لا تفاوض لا حوار.. بدنا انتفاضة تولع نار وعلى الشوارع يا ثوار لأجل الأقصى تولع نار، يا عريقات بلغ يهود.. لا دولة بدون حدود واللاجئ لأرضوا يعود، يا اللي تفاوض اسمع اسمع.. للثوابت لازم ترجع، يا قيادة بكفي بكفي.. والسلام نوروا مطفي، الأمريكي بيضغط حق الشعب بدو يسخط.. ابو مازن اوعك تتورط".
بدوره قال زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في كلمة الجبهة وسط الجماهير المحتشدة في ميدان فلسطين، إسرائيل تستقبل كيري بموجة استيطانية جديدة تهدف لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية، والبدء ببناء المقطع الشرقي من جدار الفصل العنصري الذي كانت جمدته دولة الاحتلال للتحايل على محكمة لاهاي الدولية عام 2004م، واستعاضت عنه ببناء خنادق على الحدود الشرقية في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان عام 1967 لعزل الأغوار الفلسطينية عن باقي محافظات الضفة الغربية تماما كما فعلت بالقدس.
وأضاف جرغون: إن دولة الاحتلال مطمئنة بأن الإدارة الأمريكية لن تحرك ساكنا والوفد الفلسطيني المفاوض الذي أدمن التفاوض سيستمر في سياسته العبثية والعقيمة التي تشرعن الاستيطان، كل ذلك يجعل التوسع غير المسبوق في النشاطات الاستيطانية والذي هو أهم انجازات جولة كيري والتي لا يوجد انجازات غيرها .
ودعا جرغون إلى خارطة طريق وطنية لحماية المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية، وقطع العلاقة مع دولة الاحتلال وتجاوز اتفاقات أوسلو الموقعة وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي، واعتبار دولة إسرائيل دولة تمييز عنصري، وإلى الانتقال إلى السياسة الجديدة بالذهاب إلى الأمم المتحدة، لانضمام فلسطين في جميع مؤسسات وهيئات ووكالات الأمم المتحدة وخاصة محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها التي ترتكبها بحق شعبنا في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة بغزة والضفة الغربية بما فيها القدس .
وفي ذات السياق، جدد جرغون دعوته إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة وجبهة مقاومة موحدة للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية وتصعيد العمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه في كافة الأراضي الفلسطينية.
وطالب الحكومة المقالة بغزة بإجراء انتخابات للمجالس البلدية والقروية والنقابات والاتحادات ولمجالس الطلبة وفق التمثيل النسبي الكامل، وأيضا طالب بسياسة اقتصادية واجتماعية جديدة لقطاع غزة تخضع للنقاش من قبل جميع القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني، تمكن من حل جميع إشكاليات قطاع غزة المتفاقمة.
وطالب جرغون بالعودة إلى طاولة الحوار الوطني الشامل لإسقاط الانقسام والعودة للشعب بانتخابات شاملة لمؤسسات السلطة التشريعية والرئاسية، ومؤسسات منظمة التحرير الائتلافية بالتزامن مع تشكيل حكومة توافق وطني بديلا عن حكومتي رام الله وغزة وتطبيق برنامج الإجماع الوطني في 4 أيار 2011 وتفاهمات شباط 2013 في القاهرة باعتبارها الطريق نحو إسقاط الانقسام وانجاز الوحدة الوطنية .

التعليقات