تحليل: السياسة والسلطة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن

رام الله - دنيا الوطن
يقول كيليان كلاينشميت أن مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن "أصبح هادئاً جداً" في الأشهر الأخيرة.

وبوصفه مديراً للمخيم التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذي أصبح الآن رابع أكبر مركز سكاني في الأردن، فإنه مكلف بترسيخ النظام في هذا المكان.

فبعد مضي أكثر من عام على تأسيس المخيم في يوليو 2012، يصفه كلاينشميت بأنه مستوطنة تتحول ببطء إلى شيء أكثر ديمومة من ذلك بكثير. ولكن هذا التحول له عواقب. فمن بين متطلبات هذه العملية، التي أصبحت طويلة الأجل على نحو متزايد، أن تركز المفوضية بشكل أكبر على مسألة الحكم في المخيم - وهي قضية حساسة تتقاطع فيها السياسة مع الإغاثة الإنسانية.

ومن الجدير بالذكر أن كلاينشميت لديه خطط واسعة النطاق لتأسيس بنية الحكم التي تضم 12 حياً تتضمن مجموعة متنوعة من اللجان، وتعيين موظفين إداريين وعاملين في المجال الإنساني في كل حي، وإدارة مركزية يرأسها نائب محافظ أردني.

وقد يتم إدماج "الزعماء التقليديين" الذين ظهروا داخل المخيم والموثوق بهم من قبل المفوضية والسلطات الأردنية في ما يشبه لجنة تمثيل المخيم.

التعليقات