بنات برقين الثانوية تستضيف المسنين وتكرّمهم

رام الله - دنيا الوطن
استضافت مدرسة بنات برقين الثانوية المسنين المقيمين في جمعية بيت المسنين الخيرية بهدف الترويح عنهم وإدماجهم مع البيئة المحيطة بهم وتعريف المجتمع بهم وبظروف معيشتهم، وذلك بحضور مديرة التربية والتعليم/ جنين السيدة سلام الطاهر والنائب الإداري محمد الأزهري، ورؤساء الأقسام وبعض الموظفين في المديرية، إضافة إلى مساعد محافظ محافظة جنين السيد كمال أبو الرب وعدد من موظفي المحافظة، ورئيس بلدية برقين السيد نمر خلوف ولفيف من المجتمع المحلي في البلدة.

في بداية اللقاء الذي تم في المدرسة رحبت مديرة المدرسة حنان عطاطرة بالحضور من مختلف المؤسسات، وأشارت إلى أن بادرة استقبال المسنين في المدرسة واستضافتهم هي جزء من أنشطة المدرسة التي تأتي من توجيهات مديرية التربية والتعليم في هذا المجال. شاكرة جميع الاطراف المساندة بما فيهم جمعية بيت المسنين الخيريةعلى استجابتهم لنقل المسنين للمدرسة للترفيه عنهم وإخراجهم للعالم الخارجي للانخراط فيه.

 وبدورها رحبت السيدة سلام الطاهر مديرة التربية والتعليم بهذه الخطوة الرائدة التي تم بها الخروج عن المألوف بزيارة المسنين في الجمعية إلى استضافتهم خارجها مما يحسن من الحالة النفسية لهم ويجعل المجتمع على اطّلاع بأوضاعهم الصحية والنفسية والاجتماعية، ويزيد من التواصل مع الجمعية من باب المسؤولية والواجب تجاه هؤلاء المسنين وأخذ العبر والدروس من قصصهم ومعاناتهم. 
وشكرت الطاهر جهود الهيئة التدريسية في بنات برقين الثانوية وعلى رأسهم مديرة المدرسة حنان عطاطرة والمعلمة صمود نزال، وبلدية برقين والمجتمع المحلي في البلدة على ما قدموه من دعم لهذه الفكرة، وشكرت محافظة جنين على مشاركتهم في هذا الحدث. آملة أن تحذو بقية المدارس حذو بنات برقين الثانوية في التواصل الفاعل مع المؤسسات المختلفة التي تعنى بالمصلحة والمسؤولية المجتمعية.

وأكد كمال أبو الرب مساعد المحافظ على دعم المحافظة لهذه الأنشطة ولجمعية بيت المسنين الخيرية التي تقدم الرعاية والمعاملة الطيبة التي حرم منها هؤلاء المسنين في بيوتهم، مشيرا إلى أهمية هذا النشاط الرائد والمتميز والذي يأتي بتوجيهات طيبة من مديرة التربية والتعليم.

أما الشيخ محمد سمور فقد شكر بلدية برقين وتربية جنين والمحافظة حاثاً على بر الوالدين والإحسان إليهما لان رضا الله من رضا الوالدين.

بعد ذلك قدمت المشرفة الاجتماعية في الجمعية سميرة صعابنة شرحا مفصلا عن أوضاع المسنين في الجمعية والبالغ عددهم 18 مسنا ومسنة من مختلف المحافظات، والذي يعاني معظمهم أوضاعا صحية ونفسية قاسية، وأوضحت الخدمات التي تقدمها لهم الجمعية. 

 وتقدمت صعابنة بالشكر الجزيل لطاقم مدرسة بنات برقين الثانوية ومديرية التربية والتعليم على هذه الخطوة التي رسمت الفرحة على وجوه المسنين وأدخلتها على قلوبهم. 

تلا ذلك تقديم الهدايا للمسنين وموظفي ومتطوعي الجمعية من قبل مديرة المدرسة ومديرة التربية ورئيس البلدية ومساعد المحافظ . انتقل بعدها الحضور لتناول وجبة الغداء على شرف المسنين.

التعليقات