المركز الوطني الفلسطيني لحقِّ العودة يشيد بضرورة العمل على حق العودة في ذكرى وعد بلفور
المركز الوطني الفلسطيني لحقِّ العودة
قال المركز الوطني الفلسطيني لحقِّ العودة في بيان له في مثل هذا اليوم 2 تشرين ثاني عام 1917 منحت بريطانيا وعداً للحركة الصهيونية في أوروبا باقامة دولة للصهاينة في فلسطين ، عبر وعد أعلنه وزير خارجيتها أنذاك (بلفور ) للحركة الاسرائيلية .
واضاف المركز في بيانه :لقد أسس وعد بلفور المشؤوم الذي منحته الدولة الإستعمارية الكبرى بريطانيا للصهاينة مرتكز البداية العملية للنكبة الفلسطينية ، حيثُ تعهدت بموجبه بإقامة (وطن قومي) للصهاينة في فلسطين على حسابالارض والشعب الفلسطيني ،
وتابع: قد جاءت نكبة فلسطين في أيار 1948 ، تجسيداً لذلك الوعد ، والتي مازالت آثارها التدميرية تصيب الفلسطينيين ، وتلاحقهم في مخيمات اللجوء وفي بحار الموت .
وجدد: تمرُّ الذكرى السادسة والتسعين للوعد المشؤوم ، واللاجئون الفلسطينيون في المخيمات والمهاجر والشتات ، مازالوا يعانون
فصول النكبة والتشرد والنزوح ، ويضربون في الأرض جذور الوطنية والتمسك بالحقوق ، والآلة الصهيونية مازالت تواصل تآمرها عليهم عبر العملاء والخونة ، وتتابع تدمير مخيماتهم في سورية ولبنان ، في محاولة يائسة لتدمير البنية الإجتماعية والصيغة الوطنية لمجتمعات اللاجئين الفلسطينيين .
واستطرد: رغم ظروف التدمير والتشرد والنزوح ، مازال شعبنا الفلسطيني اللاجئ متمسكاً بحقوقه الوطنية الثابتة ، وخاصةً حقه في العودة
الى فلسطين المحتلة عام 1948 ، وكاشفاً بوضوح أشكال التآمر وألوان المتآمرين ، وهو لا ينسى دورَ دولة التآمر العظمى " بريطانيا " التي مازالت مستمرة في انتاج أشكالاً متنوعة من أدوات التآمرعلى القضية الفلسطينية ، وعلى القوى العربية
والقومية التي لا تقبل تصفية القضية ، والمساومة على قضية اللاجئين الفلسطينيين .
قال المركز الوطني الفلسطيني لحقِّ العودة في بيان له في مثل هذا اليوم 2 تشرين ثاني عام 1917 منحت بريطانيا وعداً للحركة الصهيونية في أوروبا باقامة دولة للصهاينة في فلسطين ، عبر وعد أعلنه وزير خارجيتها أنذاك (بلفور ) للحركة الاسرائيلية .
واضاف المركز في بيانه :لقد أسس وعد بلفور المشؤوم الذي منحته الدولة الإستعمارية الكبرى بريطانيا للصهاينة مرتكز البداية العملية للنكبة الفلسطينية ، حيثُ تعهدت بموجبه بإقامة (وطن قومي) للصهاينة في فلسطين على حسابالارض والشعب الفلسطيني ،
وتابع: قد جاءت نكبة فلسطين في أيار 1948 ، تجسيداً لذلك الوعد ، والتي مازالت آثارها التدميرية تصيب الفلسطينيين ، وتلاحقهم في مخيمات اللجوء وفي بحار الموت .
وجدد: تمرُّ الذكرى السادسة والتسعين للوعد المشؤوم ، واللاجئون الفلسطينيون في المخيمات والمهاجر والشتات ، مازالوا يعانون
فصول النكبة والتشرد والنزوح ، ويضربون في الأرض جذور الوطنية والتمسك بالحقوق ، والآلة الصهيونية مازالت تواصل تآمرها عليهم عبر العملاء والخونة ، وتتابع تدمير مخيماتهم في سورية ولبنان ، في محاولة يائسة لتدمير البنية الإجتماعية والصيغة الوطنية لمجتمعات اللاجئين الفلسطينيين .
واستطرد: رغم ظروف التدمير والتشرد والنزوح ، مازال شعبنا الفلسطيني اللاجئ متمسكاً بحقوقه الوطنية الثابتة ، وخاصةً حقه في العودة
الى فلسطين المحتلة عام 1948 ، وكاشفاً بوضوح أشكال التآمر وألوان المتآمرين ، وهو لا ينسى دورَ دولة التآمر العظمى " بريطانيا " التي مازالت مستمرة في انتاج أشكالاً متنوعة من أدوات التآمرعلى القضية الفلسطينية ، وعلى القوى العربية
والقومية التي لا تقبل تصفية القضية ، والمساومة على قضية اللاجئين الفلسطينيين .

التعليقات