صحفيان ينجوان بأعجوبة من محاولة إغتيال وسط بغداد
رام الله - دنيا الوطن
يدين مرصد الحريات الصحفية تعرض إثنين من الصحفيين لإطلاق نار من مسلحين مجهولين وسط بغداد أول أمس الأحد عندما كانا يغادران مكان عملهما في شارع النضال متوجهين الى مجلس النواب العراقي في مهمة صحيفة لحساب مؤسسة النهار حيث أطلق مسلحون النار عليهما من سيارة مرت مسرعة في الشارع .
الزميل علي صيهود فواز المحرر في وكالة سنا الإخبارية إحدى مؤسسات النهار قال لمرصد الحريات الصحفية ، إنه وزميله محمد صباح الذي يعمل معه في الوكالة من سنتين كانا خارجين للتو من مقر المؤسسة وسط العاصمة بغداد في منطقة شارع النضال متوجهين الى مجلس النواب بغية الحصول على وثائق تدين عمليات فساد تجري في بعض دوائر الدولة وفي الأثناء مرت سيارة نوع (اوبتما) تقل ثلاثة أشخاص أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت ولاذوا بعدها بالفرار بينما تمكنا بأعجوبة من الإرتماء على الأرض والجري للإحتماء ببعض السيارات المتوقفة في المكان .
فواز أضاف لمرصد الحريات الصحفية ،إن المسلحين كانوا مرتبكين للغاية ، وكانوا يطلقون النار دون تركيز لكنه لم يحدد جهة بعينها مسؤولة عن محاولة الإغتيال التي تمثل على مايبدو رسالة الى مؤسسة النهار التي سبق أن نشرت العديد من المقالات التي تنتقد الفساد وعمليات الإرهاب المنظم التي تطال المواطنين في العراق ، وسبق أن تعرضت المؤسسة لتهديدات من جهات مجهولة عبر ( الفيس بوك وأجهزة الموبايل والبريد الالكتروني ) تحذر من سياسة العمل المتبعة في الوكالة والصحيفة والتي تتحدث عن موضوعات يجب التغاضي عنها سواء من خلال نوع من المقالات التي تنشرها أو الأخبار والتحقيقات الإستقصائية .
مرصد الحريات الصحفية إذ يدين كل محاولات الضغط التي تمارس ضد الصحفيين ووسائل الإعلام يشير الى خطورة السكوت عن محاولات الإغتيال والتهديد والإبتزاز التي تطال الصحفيين العراقيين في بغداد والمحافظات ،ويعدها وسيلة رخيصة لوقف العمل الصحفي وتكريسا للخوف والتردد في الأوساط الإعلامية خشية الإستهداف المنظم ، ويطالب الجهات المسؤولة في الحكومة والبرلمان بالعمل من أجل وضع آلية حقيقية توقف الإعتداءات المتكررة والتهديدات التي أصبحت معتادة خلال الفترة الماضية ، ويدعو الزملاء الصحفيين الى المزيد من الحذر وعدم التهاون مع أي نوع من أنواع التهديد الذي يطالهم من حين لآخر.
يدين مرصد الحريات الصحفية تعرض إثنين من الصحفيين لإطلاق نار من مسلحين مجهولين وسط بغداد أول أمس الأحد عندما كانا يغادران مكان عملهما في شارع النضال متوجهين الى مجلس النواب العراقي في مهمة صحيفة لحساب مؤسسة النهار حيث أطلق مسلحون النار عليهما من سيارة مرت مسرعة في الشارع .
الزميل علي صيهود فواز المحرر في وكالة سنا الإخبارية إحدى مؤسسات النهار قال لمرصد الحريات الصحفية ، إنه وزميله محمد صباح الذي يعمل معه في الوكالة من سنتين كانا خارجين للتو من مقر المؤسسة وسط العاصمة بغداد في منطقة شارع النضال متوجهين الى مجلس النواب بغية الحصول على وثائق تدين عمليات فساد تجري في بعض دوائر الدولة وفي الأثناء مرت سيارة نوع (اوبتما) تقل ثلاثة أشخاص أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت ولاذوا بعدها بالفرار بينما تمكنا بأعجوبة من الإرتماء على الأرض والجري للإحتماء ببعض السيارات المتوقفة في المكان .
فواز أضاف لمرصد الحريات الصحفية ،إن المسلحين كانوا مرتبكين للغاية ، وكانوا يطلقون النار دون تركيز لكنه لم يحدد جهة بعينها مسؤولة عن محاولة الإغتيال التي تمثل على مايبدو رسالة الى مؤسسة النهار التي سبق أن نشرت العديد من المقالات التي تنتقد الفساد وعمليات الإرهاب المنظم التي تطال المواطنين في العراق ، وسبق أن تعرضت المؤسسة لتهديدات من جهات مجهولة عبر ( الفيس بوك وأجهزة الموبايل والبريد الالكتروني ) تحذر من سياسة العمل المتبعة في الوكالة والصحيفة والتي تتحدث عن موضوعات يجب التغاضي عنها سواء من خلال نوع من المقالات التي تنشرها أو الأخبار والتحقيقات الإستقصائية .
مرصد الحريات الصحفية إذ يدين كل محاولات الضغط التي تمارس ضد الصحفيين ووسائل الإعلام يشير الى خطورة السكوت عن محاولات الإغتيال والتهديد والإبتزاز التي تطال الصحفيين العراقيين في بغداد والمحافظات ،ويعدها وسيلة رخيصة لوقف العمل الصحفي وتكريسا للخوف والتردد في الأوساط الإعلامية خشية الإستهداف المنظم ، ويطالب الجهات المسؤولة في الحكومة والبرلمان بالعمل من أجل وضع آلية حقيقية توقف الإعتداءات المتكررة والتهديدات التي أصبحت معتادة خلال الفترة الماضية ، ويدعو الزملاء الصحفيين الى المزيد من الحذر وعدم التهاون مع أي نوع من أنواع التهديد الذي يطالهم من حين لآخر.

التعليقات