الجيش السوري يستعد وحزب الله يضع اللمسات الأخيرة.. معركة "القلمون" تقترب للاشتعال

الجيش السوري يستعد وحزب الله يضع اللمسات الأخيرة.. معركة "القلمون" تقترب للاشتعال
رام الله - دنيا الوطن
قالت مصادر في المعارضة السورية أن الجيش السوري وزّع في ريف دمشق منشورات دعا المواطنين إلى إفراغ المستشفيات والمدارس في مدة اقصاها مساء أمس، وذلك بعد اغلاق «جامعة القلمون» في مدينة دير عطية، مشيرة إلى أن ذلك جاء في سياق ما بات يعرف بـ «معركة القلمون» التي تنوي قوات الجيش السوري شنها للسيطرة على مناطق تقع بين دمشق وحدود لبنان.

وجاء ذلك في وقت أفادت وكالة «فرانس برس» أن الطيران الحربي السوري قصف أمس مناطق في بلدة السبينة جنوب دمشق، والتي تتقدم فيها القوات النظامية في محاولة لمحاصرة معاقل المعارضة في جنوب دمشق والريف المحاذي لها، بحسب ما أشار «المرصد السوري لحقوق الانسان».

من جانبه رفّع «حزب الله» اللبناني من جهوزيته، تمهيداً للمشاركة في معركة القلمون المتوقع انطلاقتها خلال أيام قليلة.

وكشفت مصادر استخبارية، أن «حزب الله وضع أكثر من 30 ألف مقاتلٍ على أهبة الاستعداد، للمشاركة في معارك «القلمون».

ويشغل الحديث عن معركة جبال القلمون السورية الأوساط السياسية والأمنية، اللبنانية والسورية، منذ فترة طويلة، وطرحت عدّة سيناريوهات لهذه المعركة التي قيل إنها ستكون حاسمة على صعيد تطور الأوضاع السورية، وذهب البعض إلى اعتبارها أهم من معركة القصير التي ساهمت في تبديل المعادلات على أرض الواقع إلى حد بعيد.

وتواترت، في المدة الأخيرة، معلومات استخبارية تفيد بأن «حزب الله» أنجز استعداداته للمشاركة في هذه العملية لأسباب عدّة، أبرزها تحقيق التواصل البرّي الآمن والكامل ما بين البقاع الشمالي والداخل السوري، وثانياً لحتميّة السيطرة على منطقة القلمون، إضافة إلى احتضانها بنية تحتية كبيرة للتنظيمات المتطرّفة المناهضة لـ«حزب الله»، وثالثاً لأنّ تغيير الواقع الميداني في هذه المنطقة يُعزّز أوراق النظام السوري في المفاوضات المنتظَرة، التي باتت تعرف بـ«جنيف2».

التعليقات