البيئة فى بيروت تنظم ورشة الطيور المحلقة المهاجرة
برعاية وزير البيئة ناظم الخوري، نظم مشروع الطيور المحلقة المهاجرة ، الممول من مرفق البيئة العالمي، والمنفذ من قبل برنامج الامم المتحدة الانمائي ووزارة البيئة بالتعاون مع جمعية حماية الطبيعة في لبنان، ورشة عمل بعنوان «تعميم مبادئ حماية الطيور المهاجرة المحلقة في قطاع السياحة البيئية» وذلك يوم الأثنين ٤ تشرين الثاني ٢٠١٣ في فندق كورال بيتش.
ويركز مشروع إدماج مفاهيم حماية الطيور المحلقة المهاجرة في القطاعات الإنتاجية الرئيسية على مسار الهجرة ضمن حفرة الانهدام - البحر الأحمر. ويعتبر هذا المسار هو ثاني أهم مسارات الطيران للطيور الحوامة المهاجرة في العالم (الطيور الجارحة، اللقالق، طيور البجع، وطيور ابو منجل)، يستخدمه 37 نوعا من الطيور الحوامة المختلفة، بما في ذلك 5 أنواع مهددة بالانقراض عالميا. ويهدف المشروع إلى إدماج مبادئ حماية الطيور الحوامة المهاجرة في القطاعات الإنتاجية على طول مسارات الطيران التي تشكل أكبر خطر على قدرة هذه الطيور لتحقيق الهجرة الآمنة ، وهي قطاعات الصيد والزراعة والطاقة وإدارة النفايات، وفي الوقت نفسه تعزيز الأنشطة في القطاعات التي يمكن أن تستفيد من هذه الطيور، مثل السياحة البيئية.
الافتتاح
تحدث في حفل افتتاح الورشة مدير جمعية حماية الطبيعة في لبنان SPNL اسعد سرحال فشدد على ضرورة ربط السياحة البيئية بموضوع الطيور المحلقة المهاجرة والطرق التي يسلكها الرعيان. وأكد سرحال ان الخطوة الابرز المتوقع انجازها في موضوع تنظيم الصيد تتمثل بتحديد مناطق خاصة للصيد موزعة في مختلف المحافظات اللبنانية وتستند الى خرائط مفصلة الامر الذي يساعد على مراقبة هذا القطاع وضمان انفاذ قانون الصيد البري وجميع المراسيم التنظيمية، لا سيما مرسوم تحديد نوعية وكمية الطرائد المسموح بصيدها.
ورحب سرحال بالتعاون مع ادارة مشروع الطيور المحلقة المهاجرة، ووزارة البيئة والمجلس العالمي للطيور، لحماية الطيور لا سيما المحّلقة من المخاطر التي تتعرّض لها من قطاعات مختلفة، مؤكداً ان العمل يتركز على عناصر اساسية، منها، الدراسات العلمية والمراقبة، والتوعية والارشاد، وتنمية القدرات، ودعم القوانين والمراسيم التطبيقية.
واضاف: "أجري مسح ميداني للمناطق المهمة للطيور المهاجرة وخطوط الهجرة، وسينتهي بأطلس للطيور المحلقة والخرائط والمعابر التي تمر ضمنها. كما سيتم اعداد كتيّب من اجل التعريف على مبادئ السياحة البيئية ومراقبة الطيور يوزع على الجمعيات والشركات السياحية والمدارس، وربما سيكون هناك مركز خاص يجمع كل هذه المعلومات يفتح امام الراغبين بالاطلاع على المعلومات والعاب تعرّف الطلاب على مهارات مراقبة الطيور.
رئيس المجلس العالمي لحماية الطيور خالد ايراني تحدث عبر سكايب من الاردن مشيداً بموضوع الورشة وبالمشاركين فيها، وعرض ايراني وهو وزير البيئة الاسبق في الاردن لتجربة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في حماية الطيور وهجرتها ودراساتها باعتبارها من اهم المؤشرات الحساسة الدالة على التغيرات البيئية.
ادغار شهاب مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي، روبرت واتكنز، اشاد بالدور الذي يقوم به الشركاء في مشروع إدماج مفاهيم حماية الطيور المحلقة المهاجرة في القطاعات الإنتاجية الرئيسية ضمن مسار هجرة حفرة الانهدام - البحر الأحمر، على المستويين اللبناني والاقليمي، وذلك من خلال تعميم مفاهيم التوعية البيئية الخاصة بهذه الهجرة فوق هذه المناطق لعدة اعتبارات والمتعلقة في قطاعات الصيد والزراعة والطاقة وإدارة النفايات الصلبة، وفي الوقت نفسه تعزيز الأنشطة في القطاعات التي يمكن أن تستفيد من هذه الطيور، وابرزها السياحة البيئية.
ممثل وزير السياحة فادي عبود، المستشار جوزيف حيمري أكد على اهمية المزج بين حماية الطيور وبين الاعداد لبرامج بيئية سياحية ترصد هذه الطيور. ولفت حيمري الى ان لبنان ما زال يهمل هذا النوع من السياحات لصالح السياحة الميسورة، وان الوزارة لم تضع برنامجاً خاصاً لتشجيع السياحة البيئية لغياب التنظيم اللازم والقدرة الترويجية بسبب الموازنة الضئيلة. واكد حيمري على اهمية وضع المعلومات المتعلقة بالسياحة البيئية على الموقع الرسمي للوزارة وطبع منشورات خاصة للمهتمين فضلا عن التعاون مع وكلاء السياحة والسفر لاعداد برامج لجذب السياح من الداخل والخارج لمراقبة الطيور خصوصاً النادرة منها.
ممثل وزير البيئة ناظم الخوري الدكتور سليم حمادة شدد على اهمية ربط السياحة البيئية بموضوع الطيور المهاجرة واهمية التعاون بين وزارتي البيئة والسياحة في هذا الاطار. واشار الى الانجازات التي حققتها وزارة البيئة على مستوى القرارات التنظيمية الصادرة عن المجلس الاعلى للصيد البري التي تجعل من تنفيذ القانون ٥٨٠/٢٠٠٤ امرا ممكناً. كما اكد حمادة على اهمية ان لا ننتقل من عصر الصيد العشوائي الى عصر التنظيم العشوائي للصيد مما قد يؤثر سلبياً على معالجة هذا الملف بحكمة وعناية فائقة. كل هذا يتطلب ايجابية من جميع المعنيين للتعاون البناء والانفتاح على الحلول الممكنة. ولفت حمادة الى ان وزارة البيئة تعول على البلديات في الرقابة في حال افتتاح موسم الصيد طالباً الى الصيادين المباشرة في حيازة الرخصة الجديدة من وزارة البيئة فور الاعلان عن بداية استقبال طلبات امتحانات الصيد عبر اندية الرماية المختصة.
جلسات العمل
تناولت جلسة العمل الاولى موضوع الطيور المهاجرة والسياحة البيئية حيث عرضت امينة سر المجلس الاعلى للصيد البري لارا سماحة للمسار التشريعي لتنظيم القطاع حيث تم انجاز جميع المراسيم التنظمية باتثناء مرسوم بوليصة التامين الالزامي التي تحتاج الى اقرارها في مجلس الوزراء.
بدوره عرض باسكال عبد الله لمختلف التعريفات المتعلقة بالسياحة في الطبيعة ، والسياحة البيئية، وسياحة التطوع. وأكد عبد الله ان هناك خلط كبير بين مختلف انواع السياحات في لبنان مشدداً على ضرورة حصر السياحة البيئية ضمن السفر المسؤول إلى المناطق الطبيعية الذي يهدف الى المحافظة على البيئة وتحسين مستوى الحياة لدى المجتمعات المحلية.
وعرضت شاليمار سنو من جمعية حماية الطبيعة في لبنان لاهمية ربط الثقافة إلى الطبيعة من خلال العديد من المشاريع وابرزها اعادة احياء نظام الحمى. وأكدت سنو ان جمعية حماية الطبيعة في لبنان تعاونت مع البلديات والسكان المقيمين وقطاعات الإنتاج، في استعادة نظام الحمى في تسعة مواقع لبنانية، وسعت الى إعادة تكريس النظام الموروث في استخدام الموارد وتصنيف الأراضي وحمايتها، وتطوير “مفهوم الحمى” التقليدي الموروث ليتلاءم مع حاجات التنمية المحلية.
الاعلامي بسام القنطار تحدث عن دور الأعلام في تعميم مفهوم السياحة البيئية وحماية الطيور مؤكداً على اهمية الاعلام الجديد في تسليط الضوء على هذا القطاع، وعلى اهمية تدريب الاعلاميين للتعرف على اهمية الحياة البرية في لبنان وعدم تبني المفاهيم الخاطئة التي برزت في العديد من التقارير مثل اجهزة تعقب الطيور التي وصفت بانها اجهزة تجسس او من خلال تقديم معلومات خاطئة عن بعض الانواع مثل الافاعي والضباع. وطالب الجمعيات البيئية وشركات السياحة البيئية بضرورة تعزيز التواصل مع وسائل الاعلام للتعريف بالمشاريع التي يتم تنفيذها.
وتابع: «خصص مشروع الطيور المهاجرة جزء من حملته عبر الاعلام الاجتماعي من خلال حسابات يوتيوب وفليكر وتويتر وغوغل وغيرها، ويمكن للزملاء الصحفيين والمدونين المساهمة في المواد التي ينشرها المشروع وترويجها عبر وسائط الاعلام الاجتماعي والتركيز على استعراض الممارسات الحالية لصيد الطيور والكشف عن مخالفاتها وآثارها، ٕاضافة ٕالى طرح البدائل مثل مراقبة الطيور والسياحة البيئية ورياضة الرمي على الاطباق شرط ان تكون صديقة للبيئة ومراعية لمعاير السلامة،
المنسق الاقليمي لمشروع الطيور المهاجرة أسامة النوري شدد على اهمية الربط بين القطاع السياحي وحماية الطيور المهاجرة التي تكرس ثقافة الحفاظ على الطيور. ولفت النوري الى أن المجلس ينفذ العديد من النشاطات حول ربط مراقبة الطيور بالسياحة البيئية بالتعاون مع الهيئات الحكومية والاهلية والقطاع الخاص بما في ذلك تطوير القدرات وإجراء الأبحاث حول مواقع المراقبة والترويج لها.
جلسة العمل الثانية عرضت لتجارب المجتمعات المحلية في السياحة البيئية، حيث عرضت باسمة الخطيب مساعد المدير العام في جمعية حماية الطبيعة في لبنان لشراكة الجمعية مع المجتمعات المحلية في المواقع البيئية . كما عرضت تجربة محمية أرز الشوف، ودرب الجبل اللبناني ، وقدم شادي العنداري من جامعة البلمند تجربة مراقبي الطيور في لبنان، بدوره قدم باسكال عبد الله عرضاً حول تسويق المواقع الإيكولوجية الهامة من أجل الثقافة والطبيعة من خلال تجربة شركة Responsible Mobilities
جلسة العمل الثالثة عرضت تجارب وكلاء السياحة والقطاع الخاص في السياحة البيئية حيث عرض كريم الجسر للأهمية الاقتصادية للسياحة البيئية، وعرض اندريه بشارة مدير شركة Great Escape لتجربة وكلاء السفر ومنظمي الرحلات السياحي، كما عرضت ديانا خضر لمشروع شلالات الزرقاء في بعقلين ودوره في السياحة البيئية . بدوره طالب زياد حمادة من شركة حمادة ترافل بإنشاء هيئة بيئية سياحية تكون مهمتها تدريب أدلاء سياحيين بيئيين.
كما عرضت كل من فرانسيسكا باسيتي وكونشا ساغويرو من جمعية "رعي بلا حدود" لتجربة اسبانيا في ربط مسار الرعي بالسياحة البيئية ونظام الرعي المتبع في اسبانيا والطريقة التي اتبعت في اسبانيا لتنشيط القوانين المتعلقة بحماية الطبيعة و بالأخص الطيور المهاجرة المحلقة.
وتستمر ورشة العمل يوم الثلاثاء في منطقة خربة قنفار في البقاع الغربي حيث سيتم مناقشة مسودة الاستراتيجية الوطنية للسياحة البيئية كما ستقام مباراة زجل تحييها "جوقة الليالي" وموضوعها الفرق بين "الصياد" صديق الطبيعة و "القواص" الجاهل الذي يدمر البيئة.
وتختتم الورشة برحلة ميدانية الى حمى عنجر- كفرزبد يوم الاربعاء حيث ستتم مراقبة الطيور واعلان وزير الزراعة حسين الحاج حسن عن الحمى الجديدة في المنطقة.
ويركز مشروع إدماج مفاهيم حماية الطيور المحلقة المهاجرة في القطاعات الإنتاجية الرئيسية على مسار الهجرة ضمن حفرة الانهدام - البحر الأحمر. ويعتبر هذا المسار هو ثاني أهم مسارات الطيران للطيور الحوامة المهاجرة في العالم (الطيور الجارحة، اللقالق، طيور البجع، وطيور ابو منجل)، يستخدمه 37 نوعا من الطيور الحوامة المختلفة، بما في ذلك 5 أنواع مهددة بالانقراض عالميا. ويهدف المشروع إلى إدماج مبادئ حماية الطيور الحوامة المهاجرة في القطاعات الإنتاجية على طول مسارات الطيران التي تشكل أكبر خطر على قدرة هذه الطيور لتحقيق الهجرة الآمنة ، وهي قطاعات الصيد والزراعة والطاقة وإدارة النفايات، وفي الوقت نفسه تعزيز الأنشطة في القطاعات التي يمكن أن تستفيد من هذه الطيور، مثل السياحة البيئية.
الافتتاح
تحدث في حفل افتتاح الورشة مدير جمعية حماية الطبيعة في لبنان SPNL اسعد سرحال فشدد على ضرورة ربط السياحة البيئية بموضوع الطيور المحلقة المهاجرة والطرق التي يسلكها الرعيان. وأكد سرحال ان الخطوة الابرز المتوقع انجازها في موضوع تنظيم الصيد تتمثل بتحديد مناطق خاصة للصيد موزعة في مختلف المحافظات اللبنانية وتستند الى خرائط مفصلة الامر الذي يساعد على مراقبة هذا القطاع وضمان انفاذ قانون الصيد البري وجميع المراسيم التنظيمية، لا سيما مرسوم تحديد نوعية وكمية الطرائد المسموح بصيدها.
ورحب سرحال بالتعاون مع ادارة مشروع الطيور المحلقة المهاجرة، ووزارة البيئة والمجلس العالمي للطيور، لحماية الطيور لا سيما المحّلقة من المخاطر التي تتعرّض لها من قطاعات مختلفة، مؤكداً ان العمل يتركز على عناصر اساسية، منها، الدراسات العلمية والمراقبة، والتوعية والارشاد، وتنمية القدرات، ودعم القوانين والمراسيم التطبيقية.
واضاف: "أجري مسح ميداني للمناطق المهمة للطيور المهاجرة وخطوط الهجرة، وسينتهي بأطلس للطيور المحلقة والخرائط والمعابر التي تمر ضمنها. كما سيتم اعداد كتيّب من اجل التعريف على مبادئ السياحة البيئية ومراقبة الطيور يوزع على الجمعيات والشركات السياحية والمدارس، وربما سيكون هناك مركز خاص يجمع كل هذه المعلومات يفتح امام الراغبين بالاطلاع على المعلومات والعاب تعرّف الطلاب على مهارات مراقبة الطيور.
رئيس المجلس العالمي لحماية الطيور خالد ايراني تحدث عبر سكايب من الاردن مشيداً بموضوع الورشة وبالمشاركين فيها، وعرض ايراني وهو وزير البيئة الاسبق في الاردن لتجربة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في حماية الطيور وهجرتها ودراساتها باعتبارها من اهم المؤشرات الحساسة الدالة على التغيرات البيئية.
ادغار شهاب مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي، روبرت واتكنز، اشاد بالدور الذي يقوم به الشركاء في مشروع إدماج مفاهيم حماية الطيور المحلقة المهاجرة في القطاعات الإنتاجية الرئيسية ضمن مسار هجرة حفرة الانهدام - البحر الأحمر، على المستويين اللبناني والاقليمي، وذلك من خلال تعميم مفاهيم التوعية البيئية الخاصة بهذه الهجرة فوق هذه المناطق لعدة اعتبارات والمتعلقة في قطاعات الصيد والزراعة والطاقة وإدارة النفايات الصلبة، وفي الوقت نفسه تعزيز الأنشطة في القطاعات التي يمكن أن تستفيد من هذه الطيور، وابرزها السياحة البيئية.
ممثل وزير السياحة فادي عبود، المستشار جوزيف حيمري أكد على اهمية المزج بين حماية الطيور وبين الاعداد لبرامج بيئية سياحية ترصد هذه الطيور. ولفت حيمري الى ان لبنان ما زال يهمل هذا النوع من السياحات لصالح السياحة الميسورة، وان الوزارة لم تضع برنامجاً خاصاً لتشجيع السياحة البيئية لغياب التنظيم اللازم والقدرة الترويجية بسبب الموازنة الضئيلة. واكد حيمري على اهمية وضع المعلومات المتعلقة بالسياحة البيئية على الموقع الرسمي للوزارة وطبع منشورات خاصة للمهتمين فضلا عن التعاون مع وكلاء السياحة والسفر لاعداد برامج لجذب السياح من الداخل والخارج لمراقبة الطيور خصوصاً النادرة منها.
ممثل وزير البيئة ناظم الخوري الدكتور سليم حمادة شدد على اهمية ربط السياحة البيئية بموضوع الطيور المهاجرة واهمية التعاون بين وزارتي البيئة والسياحة في هذا الاطار. واشار الى الانجازات التي حققتها وزارة البيئة على مستوى القرارات التنظيمية الصادرة عن المجلس الاعلى للصيد البري التي تجعل من تنفيذ القانون ٥٨٠/٢٠٠٤ امرا ممكناً. كما اكد حمادة على اهمية ان لا ننتقل من عصر الصيد العشوائي الى عصر التنظيم العشوائي للصيد مما قد يؤثر سلبياً على معالجة هذا الملف بحكمة وعناية فائقة. كل هذا يتطلب ايجابية من جميع المعنيين للتعاون البناء والانفتاح على الحلول الممكنة. ولفت حمادة الى ان وزارة البيئة تعول على البلديات في الرقابة في حال افتتاح موسم الصيد طالباً الى الصيادين المباشرة في حيازة الرخصة الجديدة من وزارة البيئة فور الاعلان عن بداية استقبال طلبات امتحانات الصيد عبر اندية الرماية المختصة.
جلسات العمل
تناولت جلسة العمل الاولى موضوع الطيور المهاجرة والسياحة البيئية حيث عرضت امينة سر المجلس الاعلى للصيد البري لارا سماحة للمسار التشريعي لتنظيم القطاع حيث تم انجاز جميع المراسيم التنظمية باتثناء مرسوم بوليصة التامين الالزامي التي تحتاج الى اقرارها في مجلس الوزراء.
بدوره عرض باسكال عبد الله لمختلف التعريفات المتعلقة بالسياحة في الطبيعة ، والسياحة البيئية، وسياحة التطوع. وأكد عبد الله ان هناك خلط كبير بين مختلف انواع السياحات في لبنان مشدداً على ضرورة حصر السياحة البيئية ضمن السفر المسؤول إلى المناطق الطبيعية الذي يهدف الى المحافظة على البيئة وتحسين مستوى الحياة لدى المجتمعات المحلية.
وعرضت شاليمار سنو من جمعية حماية الطبيعة في لبنان لاهمية ربط الثقافة إلى الطبيعة من خلال العديد من المشاريع وابرزها اعادة احياء نظام الحمى. وأكدت سنو ان جمعية حماية الطبيعة في لبنان تعاونت مع البلديات والسكان المقيمين وقطاعات الإنتاج، في استعادة نظام الحمى في تسعة مواقع لبنانية، وسعت الى إعادة تكريس النظام الموروث في استخدام الموارد وتصنيف الأراضي وحمايتها، وتطوير “مفهوم الحمى” التقليدي الموروث ليتلاءم مع حاجات التنمية المحلية.
الاعلامي بسام القنطار تحدث عن دور الأعلام في تعميم مفهوم السياحة البيئية وحماية الطيور مؤكداً على اهمية الاعلام الجديد في تسليط الضوء على هذا القطاع، وعلى اهمية تدريب الاعلاميين للتعرف على اهمية الحياة البرية في لبنان وعدم تبني المفاهيم الخاطئة التي برزت في العديد من التقارير مثل اجهزة تعقب الطيور التي وصفت بانها اجهزة تجسس او من خلال تقديم معلومات خاطئة عن بعض الانواع مثل الافاعي والضباع. وطالب الجمعيات البيئية وشركات السياحة البيئية بضرورة تعزيز التواصل مع وسائل الاعلام للتعريف بالمشاريع التي يتم تنفيذها.
وتابع: «خصص مشروع الطيور المهاجرة جزء من حملته عبر الاعلام الاجتماعي من خلال حسابات يوتيوب وفليكر وتويتر وغوغل وغيرها، ويمكن للزملاء الصحفيين والمدونين المساهمة في المواد التي ينشرها المشروع وترويجها عبر وسائط الاعلام الاجتماعي والتركيز على استعراض الممارسات الحالية لصيد الطيور والكشف عن مخالفاتها وآثارها، ٕاضافة ٕالى طرح البدائل مثل مراقبة الطيور والسياحة البيئية ورياضة الرمي على الاطباق شرط ان تكون صديقة للبيئة ومراعية لمعاير السلامة،
المنسق الاقليمي لمشروع الطيور المهاجرة أسامة النوري شدد على اهمية الربط بين القطاع السياحي وحماية الطيور المهاجرة التي تكرس ثقافة الحفاظ على الطيور. ولفت النوري الى أن المجلس ينفذ العديد من النشاطات حول ربط مراقبة الطيور بالسياحة البيئية بالتعاون مع الهيئات الحكومية والاهلية والقطاع الخاص بما في ذلك تطوير القدرات وإجراء الأبحاث حول مواقع المراقبة والترويج لها.
جلسة العمل الثانية عرضت لتجارب المجتمعات المحلية في السياحة البيئية، حيث عرضت باسمة الخطيب مساعد المدير العام في جمعية حماية الطبيعة في لبنان لشراكة الجمعية مع المجتمعات المحلية في المواقع البيئية . كما عرضت تجربة محمية أرز الشوف، ودرب الجبل اللبناني ، وقدم شادي العنداري من جامعة البلمند تجربة مراقبي الطيور في لبنان، بدوره قدم باسكال عبد الله عرضاً حول تسويق المواقع الإيكولوجية الهامة من أجل الثقافة والطبيعة من خلال تجربة شركة Responsible Mobilities
جلسة العمل الثالثة عرضت تجارب وكلاء السياحة والقطاع الخاص في السياحة البيئية حيث عرض كريم الجسر للأهمية الاقتصادية للسياحة البيئية، وعرض اندريه بشارة مدير شركة Great Escape لتجربة وكلاء السفر ومنظمي الرحلات السياحي، كما عرضت ديانا خضر لمشروع شلالات الزرقاء في بعقلين ودوره في السياحة البيئية . بدوره طالب زياد حمادة من شركة حمادة ترافل بإنشاء هيئة بيئية سياحية تكون مهمتها تدريب أدلاء سياحيين بيئيين.
كما عرضت كل من فرانسيسكا باسيتي وكونشا ساغويرو من جمعية "رعي بلا حدود" لتجربة اسبانيا في ربط مسار الرعي بالسياحة البيئية ونظام الرعي المتبع في اسبانيا والطريقة التي اتبعت في اسبانيا لتنشيط القوانين المتعلقة بحماية الطبيعة و بالأخص الطيور المهاجرة المحلقة.
وتستمر ورشة العمل يوم الثلاثاء في منطقة خربة قنفار في البقاع الغربي حيث سيتم مناقشة مسودة الاستراتيجية الوطنية للسياحة البيئية كما ستقام مباراة زجل تحييها "جوقة الليالي" وموضوعها الفرق بين "الصياد" صديق الطبيعة و "القواص" الجاهل الذي يدمر البيئة.
وتختتم الورشة برحلة ميدانية الى حمى عنجر- كفرزبد يوم الاربعاء حيث ستتم مراقبة الطيور واعلان وزير الزراعة حسين الحاج حسن عن الحمى الجديدة في المنطقة.

التعليقات