مؤسسات تعليم دولية تدعم خطوات التحول نحو النظام التعليمي الجديد
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع خبراء من كافة أنحاء العالم في المؤتمر الاقليمي الأول حول توحيد المعايير الاكاديمية الدولية والذي عقد في دبي لمناقشة التغييرات الحاصلة في مناهج التعليم الأمريكي والتي تعتمدها العديد من المدارس في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
ويهدف المؤتمر إلى تعريف المدارس بأكثر الطرق جدوى في تطبيق المناهج الحديثة ضمن الحصة المدرسية. وجمع المؤتمر مئات المدارس والقياديين في المؤسسات التعليمية لمشاركة أبرز الطروحات الخاصة بتطبيق المنهاج الجديد.
وتم تنظيم المؤتمر لضمان معايير متساوية لجميع المدارس التي تعتمد مناهج التعليم الأمريكي داخل الولايات المتحدة وخارجها والحد من الفروقات بين الطلاب المتخرجين من المرحلة الثانوية. وتم صياغة المنهاج الجديد لضمان تقديم فهم شامل وثابت عن كل ما يتوقع أن يتعلمه الطالب من صفوف روضة الأطفال وحتى سن الـ12 عاماً في اللغة الإنكليزية والفنون والرياضيات. كما تم التأكد من أن يكون المنهاج موجز بصورة واضحة ما يعطي المدرسين والآباء رؤية واضحة عن ما يتوقعونه من الطلاب في هذه المراحل التعليمية.
كما تم ضبط معايير المناهج لتكون محكمة ومناسبة للواقع في العالم والتي تعطي الطلاب العلم والمهارات التي يحتاجها الطلبة في نجاحهم لاحقاً في الجامعات أو قطاع الأعمال. ويساعد المنهاج الجديد على النجاح في السوق المحلي والتحديات الموجودة فيه. ويعد هذا البرنامج ضرورة ملحة في العالم العربي حيث أصبحت الاقتصاديات في المنطقة أكثر انفتاحاً على العالم وتعتمد بشكل رئيسي على المتعلمين
وشهد المنهاج الجديد خلال المؤتمر ترحيباً كبيراً من المعلمين والطلاب والآباء ومن المتوقع أن يحدث تطبيقه تأثيراً على الإدارة التعليمية في المدارس
وخصصت "بيرسون"، أضخم شركات التعليم دولياً مستشاراً متخصصاً في مساعدة الأساتذة على التأقلم مع المنهاج الجديد. وقالت "فاي أبفيلد"، اختصاصية معايير الأساس المشترك في "بيرسون": "إن تطبيق "المعايير الحكومية للأساس المشترك" سيحدث نقلة في مستوى عمل الأساتذة وتوقعاتهم من الطلاب، وهذا أمر يظهر الكثير من التحدي. وندرك في "بيرسون" هذا الضغط الذي ستشكله هذه النقلة في منهاج التعليم، لذا قمنا بإنشاء وحدة استشارية للمصادر لمساعدة المدارس والمعلمين في هذا المجال، الأمر الذي سيرفع من مستويات المتعلمين في تحقيق معدلات أعلى. وستقوم "بيرسون" بالمساعدة في تطبيق وإدارة المنهاج في المدارس. وبالإضافة إلى ذلك، نستطيع أن ندعم المدارس التي تعتمد النظام الأمريكي الجديد في تقديم مقررات واختبارات تسهل عملية التحول إلى هذا المنهاج في منطقة الشرق الأوسط".
وتؤمن "أبفيلد" بأن تزويد المعلمين بهذا النوع من المقررات هو أمراً ضرورياً لمساعدتهم في عملية التحول إلى المنهاج الأمريكي الجديد وإيصال الفائدة إلى طلابهم. كما أشارت "أب فيلد" بأن هذا المؤتمر له دور هام في هذه النقلة وقالت: "سيساعد مؤتمر "مبادرة المعايير الحكومية للأساس المشترك" المعلمين على الوصول إلى معايير أكثر فاعلية في تعليمهم وفي الوقت ذاته توفير تعليمات والطرق تعود بالفائدة على الطلاب في كافة المستويات. كما سيساعد المؤتمر المعلمين على تنويع اجراء الاختبارات لطلابهم والحصول على تقييمات أكثر دقة لمستوياتهم. وإن البرنامج الجديد سيعطي أفضل بداية للطلاب في حياتهم التعليمية. وتلتزم "بيرسون" في كل مكان في مساعدة المدارس والمعلمين في تحقيق هذا الهدف".
اجتمع خبراء من كافة أنحاء العالم في المؤتمر الاقليمي الأول حول توحيد المعايير الاكاديمية الدولية والذي عقد في دبي لمناقشة التغييرات الحاصلة في مناهج التعليم الأمريكي والتي تعتمدها العديد من المدارس في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
ويهدف المؤتمر إلى تعريف المدارس بأكثر الطرق جدوى في تطبيق المناهج الحديثة ضمن الحصة المدرسية. وجمع المؤتمر مئات المدارس والقياديين في المؤسسات التعليمية لمشاركة أبرز الطروحات الخاصة بتطبيق المنهاج الجديد.
وتم تنظيم المؤتمر لضمان معايير متساوية لجميع المدارس التي تعتمد مناهج التعليم الأمريكي داخل الولايات المتحدة وخارجها والحد من الفروقات بين الطلاب المتخرجين من المرحلة الثانوية. وتم صياغة المنهاج الجديد لضمان تقديم فهم شامل وثابت عن كل ما يتوقع أن يتعلمه الطالب من صفوف روضة الأطفال وحتى سن الـ12 عاماً في اللغة الإنكليزية والفنون والرياضيات. كما تم التأكد من أن يكون المنهاج موجز بصورة واضحة ما يعطي المدرسين والآباء رؤية واضحة عن ما يتوقعونه من الطلاب في هذه المراحل التعليمية.
كما تم ضبط معايير المناهج لتكون محكمة ومناسبة للواقع في العالم والتي تعطي الطلاب العلم والمهارات التي يحتاجها الطلبة في نجاحهم لاحقاً في الجامعات أو قطاع الأعمال. ويساعد المنهاج الجديد على النجاح في السوق المحلي والتحديات الموجودة فيه. ويعد هذا البرنامج ضرورة ملحة في العالم العربي حيث أصبحت الاقتصاديات في المنطقة أكثر انفتاحاً على العالم وتعتمد بشكل رئيسي على المتعلمين
وشهد المنهاج الجديد خلال المؤتمر ترحيباً كبيراً من المعلمين والطلاب والآباء ومن المتوقع أن يحدث تطبيقه تأثيراً على الإدارة التعليمية في المدارس
وخصصت "بيرسون"، أضخم شركات التعليم دولياً مستشاراً متخصصاً في مساعدة الأساتذة على التأقلم مع المنهاج الجديد. وقالت "فاي أبفيلد"، اختصاصية معايير الأساس المشترك في "بيرسون": "إن تطبيق "المعايير الحكومية للأساس المشترك" سيحدث نقلة في مستوى عمل الأساتذة وتوقعاتهم من الطلاب، وهذا أمر يظهر الكثير من التحدي. وندرك في "بيرسون" هذا الضغط الذي ستشكله هذه النقلة في منهاج التعليم، لذا قمنا بإنشاء وحدة استشارية للمصادر لمساعدة المدارس والمعلمين في هذا المجال، الأمر الذي سيرفع من مستويات المتعلمين في تحقيق معدلات أعلى. وستقوم "بيرسون" بالمساعدة في تطبيق وإدارة المنهاج في المدارس. وبالإضافة إلى ذلك، نستطيع أن ندعم المدارس التي تعتمد النظام الأمريكي الجديد في تقديم مقررات واختبارات تسهل عملية التحول إلى هذا المنهاج في منطقة الشرق الأوسط".
وتؤمن "أبفيلد" بأن تزويد المعلمين بهذا النوع من المقررات هو أمراً ضرورياً لمساعدتهم في عملية التحول إلى المنهاج الأمريكي الجديد وإيصال الفائدة إلى طلابهم. كما أشارت "أب فيلد" بأن هذا المؤتمر له دور هام في هذه النقلة وقالت: "سيساعد مؤتمر "مبادرة المعايير الحكومية للأساس المشترك" المعلمين على الوصول إلى معايير أكثر فاعلية في تعليمهم وفي الوقت ذاته توفير تعليمات والطرق تعود بالفائدة على الطلاب في كافة المستويات. كما سيساعد المؤتمر المعلمين على تنويع اجراء الاختبارات لطلابهم والحصول على تقييمات أكثر دقة لمستوياتهم. وإن البرنامج الجديد سيعطي أفضل بداية للطلاب في حياتهم التعليمية. وتلتزم "بيرسون" في كل مكان في مساعدة المدارس والمعلمين في تحقيق هذا الهدف".

التعليقات