86% من الموظفين في المملكة يعتقدون أن مرونة ساعات العمل تزيد من الانتاجية وترفع الكفاءة
الرياض - دنيا الوطن
كشفت اليوم "سيتريكس"، شركة الحوسبة السحابية لتمكين حلول العمل أثناء التنقل، النقاب عن نتائج الأبحاث الخاصة، التي أجرتها لصالحها مؤسسة (YOUGOV)، حول مفهوم العمل أثناء التنقل في المملكة. وقد أظهرت الدراسة، التي تم الكشف عن نتائجها قبل بداية إسبوع جيتكس للتقنية، أن 86% من الموظفين داخل المملكة يفضلون منحهم مزيدا من االمرونة في أوقات العمل أثناء تواجدهم خارج مكاتبهم، حيث أكدوا أن مثل هذا الإسلوب سيقلل التوتر الناتج عن ضغط العمل وسيساعدهم علي زيادة الإنتاج ورفع الكفاءة والجودة.
وأوضحت الدراسة أيضا أن 24% من الشركات، التي خضعت للدراسة داخل المملكة، تقوم بتحفيز وتمكين موظفيها على العمل من أي مكان وبإستخدام أي جهاز، بينما تصل نسبة الشركات التي لديها قناعه أن العمل خارج بيئة العمل الرسمية يُقلل من كفاءة وجودة العمل لا تسمح بالعمل خارج مقر الشركة 30%، فيما أرجع 24% من الشركات أسباب عدم رغبتهم في تطبيق أسلوب "العمل أثناء التنقل" لعدم وجود سبل كافية لحماية البيانات في الأجهزه الحديثة.
ومن النتائج الهامة الأخرى التي كشفت عنها الدراسة:
· 20% من الشركات داخل المملكة لا تسمح لموظفيها من العمل خارج المكتب أو استخدام أجهزتهم الشخصية لأداء مهامهم، في حين أن 7% فقط من الشركات تسمح بذلك وفقا لظروف خاصة.
· هناك 24% من الشركات تدرس حاليا التأثيرات الإيجابية التي يمكن أن يُحدثها نظام العمل أثناء التنقل على الكفاءة والانتاجية، بينما تصل نسبة الشركات التي تجهل تماما ماهية التأثيرات الإيجابية التي يمكن أن يُحدثها نظام "العمل أثناء التنقل" على مستوى أعمالهم 32%.
وأظهرت الدراسات أن هناك حاجة ملحة في السوق السعودي لتطبيق حلول "العمل أثناء التنقل"، والتي من شأنها أن تغير طريقة تداول الأعمال لدى الأفراد والمؤسسات. ويجسد تطبيق مفهوم "العمل أثناء التنقل" قيمة مضافة للشركات من حيث استقطاب الكفاءات والخبرات الوظيفية، حيث أن تطبيق هذا المفهوم يمثل عامل جذب قوي لتلك الكفاءات لما يوفره من حرية اختيار ساعات ومكان العمل المُناسبين، بالإضافة إلى المنافع الأخرى التي ستعود علي الشركات التي تطبق هذا المفهوم حيث رفع الكفاءة والانتاجية.
وفي تعليق له على نتائج هذه الدراسة، قال جوني كرم، نائب مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة سيتريكس :"بدأت معظم الشركات تدرك أن الوصول لهدف تحسين ورفع الكفاءة الانتاجية، أمرا غير مرتبط بالضرورة بتطبيق مفهوم العمل بدوام ساعات ثابته، من التاسعة وحتى الخامسة، وأن الأمر يعتمد أكثر على تطبيق أسلوب عمل يتسم بالمرونة، وأكثر ذكاءا، وقادر على إحداث التوازن المطلوب بين مهام العمل ومسؤوليات المنزل.
كما أن النتائج التي خلُصت لها الدراسة تظهر الحاجة لمزيد التقدم لتطبيق هذا المفهوم. لا شك أن بتطبيق حلول "العمل أثناء التنقل" سيرفع من إنتاجية وكفاءة الموظفين، وسيمكن الشركة من استقطاب الكفاءات والمواهب والحفاظ عليهم كقوة عمل دافعة".
وأضاف كرم:" سيتمكن الموظفون في المملكة العربية السعودية، وخلال هذا العام بالتحديد، من إدراك حجم الفائدة التي ستعود عليهم جراء تطبيق أسلوب العمل أثناء التنقل، فهم حريصون على اتباع نمط حياة يضمن التوازن المناسب بين العمل والمنزل. وما يؤكد نتائج هذه الدراسة، ظهور جيل من الشباب، المقبل على دخول سوق العمل، يأمل ويرغب بل ويتوقع مزيدا من المرونة حول زمان ومكان ووسائل إنجاز الأعمال التي ستوكل لهم".
يُذكر أن شركة سيتريكس لحلول الأعمال أثناء التنقل، تعمل على تمكين الموظفين ومنحهم فرص العمل، والاجتماع، والتعاون سواء كان ذلك خارج أو داخل الشركة التي يعملون بها، وعبر أي جهاز طالما اتسم بالبساطة في الاستخدام والحفاظ على أقصى درجات الحماية للبيانات.
كشفت اليوم "سيتريكس"، شركة الحوسبة السحابية لتمكين حلول العمل أثناء التنقل، النقاب عن نتائج الأبحاث الخاصة، التي أجرتها لصالحها مؤسسة (YOUGOV)، حول مفهوم العمل أثناء التنقل في المملكة. وقد أظهرت الدراسة، التي تم الكشف عن نتائجها قبل بداية إسبوع جيتكس للتقنية، أن 86% من الموظفين داخل المملكة يفضلون منحهم مزيدا من االمرونة في أوقات العمل أثناء تواجدهم خارج مكاتبهم، حيث أكدوا أن مثل هذا الإسلوب سيقلل التوتر الناتج عن ضغط العمل وسيساعدهم علي زيادة الإنتاج ورفع الكفاءة والجودة.
وأوضحت الدراسة أيضا أن 24% من الشركات، التي خضعت للدراسة داخل المملكة، تقوم بتحفيز وتمكين موظفيها على العمل من أي مكان وبإستخدام أي جهاز، بينما تصل نسبة الشركات التي لديها قناعه أن العمل خارج بيئة العمل الرسمية يُقلل من كفاءة وجودة العمل لا تسمح بالعمل خارج مقر الشركة 30%، فيما أرجع 24% من الشركات أسباب عدم رغبتهم في تطبيق أسلوب "العمل أثناء التنقل" لعدم وجود سبل كافية لحماية البيانات في الأجهزه الحديثة.
ومن النتائج الهامة الأخرى التي كشفت عنها الدراسة:
· 20% من الشركات داخل المملكة لا تسمح لموظفيها من العمل خارج المكتب أو استخدام أجهزتهم الشخصية لأداء مهامهم، في حين أن 7% فقط من الشركات تسمح بذلك وفقا لظروف خاصة.
· هناك 24% من الشركات تدرس حاليا التأثيرات الإيجابية التي يمكن أن يُحدثها نظام العمل أثناء التنقل على الكفاءة والانتاجية، بينما تصل نسبة الشركات التي تجهل تماما ماهية التأثيرات الإيجابية التي يمكن أن يُحدثها نظام "العمل أثناء التنقل" على مستوى أعمالهم 32%.
وأظهرت الدراسات أن هناك حاجة ملحة في السوق السعودي لتطبيق حلول "العمل أثناء التنقل"، والتي من شأنها أن تغير طريقة تداول الأعمال لدى الأفراد والمؤسسات. ويجسد تطبيق مفهوم "العمل أثناء التنقل" قيمة مضافة للشركات من حيث استقطاب الكفاءات والخبرات الوظيفية، حيث أن تطبيق هذا المفهوم يمثل عامل جذب قوي لتلك الكفاءات لما يوفره من حرية اختيار ساعات ومكان العمل المُناسبين، بالإضافة إلى المنافع الأخرى التي ستعود علي الشركات التي تطبق هذا المفهوم حيث رفع الكفاءة والانتاجية.
وفي تعليق له على نتائج هذه الدراسة، قال جوني كرم، نائب مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة سيتريكس :"بدأت معظم الشركات تدرك أن الوصول لهدف تحسين ورفع الكفاءة الانتاجية، أمرا غير مرتبط بالضرورة بتطبيق مفهوم العمل بدوام ساعات ثابته، من التاسعة وحتى الخامسة، وأن الأمر يعتمد أكثر على تطبيق أسلوب عمل يتسم بالمرونة، وأكثر ذكاءا، وقادر على إحداث التوازن المطلوب بين مهام العمل ومسؤوليات المنزل.
كما أن النتائج التي خلُصت لها الدراسة تظهر الحاجة لمزيد التقدم لتطبيق هذا المفهوم. لا شك أن بتطبيق حلول "العمل أثناء التنقل" سيرفع من إنتاجية وكفاءة الموظفين، وسيمكن الشركة من استقطاب الكفاءات والمواهب والحفاظ عليهم كقوة عمل دافعة".
وأضاف كرم:" سيتمكن الموظفون في المملكة العربية السعودية، وخلال هذا العام بالتحديد، من إدراك حجم الفائدة التي ستعود عليهم جراء تطبيق أسلوب العمل أثناء التنقل، فهم حريصون على اتباع نمط حياة يضمن التوازن المناسب بين العمل والمنزل. وما يؤكد نتائج هذه الدراسة، ظهور جيل من الشباب، المقبل على دخول سوق العمل، يأمل ويرغب بل ويتوقع مزيدا من المرونة حول زمان ومكان ووسائل إنجاز الأعمال التي ستوكل لهم".
يُذكر أن شركة سيتريكس لحلول الأعمال أثناء التنقل، تعمل على تمكين الموظفين ومنحهم فرص العمل، والاجتماع، والتعاون سواء كان ذلك خارج أو داخل الشركة التي يعملون بها، وعبر أي جهاز طالما اتسم بالبساطة في الاستخدام والحفاظ على أقصى درجات الحماية للبيانات.

التعليقات