لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم تحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد
رام الله - دنيا الوطن
ننشر نص البيان بالنص :
ننشر نص البيان بالنص :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن قوى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في محافظة بيت لحم..
عقدت لجنة التنسيق لقوى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا قياديا لها اليوم الاثنين الموافق 4/ 11/2013 ، وذلك بحضور منسق عام القوى ، وأعضاء الإطار المركزي لهيئة القوى الوطنية، حيث تم مناقشة الوضع السياسي ، والوقوف على آخر المستجدات، وقضايا الوضع الداخلي، وأكدت القوى في نهاية الاجتماع على ما يلي:
أولا- تحمل القوى الاحتلال مسؤولية تصعيده للعدوان ضد شعبنا ، خاصة في ظل مواصلة البناء والتوسع الاستيطاني الاستعماري غير الشرعي وغير القانوني في القدس وعلى امتداد مساحة أراضي الدولة الفلسطينية، بالتزامن مع ما تقوم به قوات الاحتلال من اغتيالات واقتحامات واعتقالات يومية ، وما تقوم به من تطهير عرقي في القدس والأغوار ، وتدنيس واستباحة للمقدسات وأماكن العبادة الإسلامية والمسيحة ، خاصة ما يواجهه المسجد الأقصى المبارك من استهداف من قبل قطعان المستوطنين الاستعماريين المتطرفين بحماية قوات الأمن وشرطة الاحتلال الفاشية.
وأكدت القوى على أن هذا الأمر على خطورته يتطلب تفعيل كافة الآليات الكفيلة بلجم هذا العدوان الإجرامي المتواصل، وفي مقدمة هذه الآليات العمل بموجب برنامج الإجماع الوطني الداعي إلى استعادة وحدة شعبنا على الفور تنفيذا للاتفاقات الوطنية الشاملة، وتعزيز صمود شعبنا وتمكينه من مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة ، والذهاب إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
ثانيا- تؤكد القوى على عقم المسار السياسي التفاوضي بحكم ما تقوم به حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة من جرائم حرب بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية ، وإمعانها في التنكر لحقوق شعبنا ، وإدارة ظهرها للشرعية الدولية، في ظل الدعم والانحياز أمريكي مطلق.
وتؤكد القوى من جديد على أن الإدارة الأمريكية التي تغض الطرف عن جرائم الاحتلال المتواصلة ، وتوفر الحماية والغطاء لكافة سياساته العدوانية، ولا تكل في ممارسة الضغط على القيادة الوطنية الفلسطينية لدفعها بقبول املاءات الاحتلال، وسياسة الأمر الواقع .. لاتشكل راعيا نزيها في عملية تسوية يمكن أن تفضي إلى حل عادل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، لا بل شكلت ومازالت تشكل طرفا منحازا ودعما للاحتلال، ومحركا أساسيا لإدارة الصراع في فلسطين والمنطقة عموما، وللحفاظ على مصالحها ، وتوفير الأمن لدولة الاحتلال.
وترى القوى أن زيارة جون كيري وزير الخارجية الأمريكية إلى فلسطين، وعزمه للقاء الرئيس أبو مازن في بيت لحم يوم الأربعاء، الموافق السادس من الشهر الجاري، يندرج في هذا السياق.
وتؤكد القوى على ثقتها بتمسك القيادة الوطنية بثوابت وحقوق شعبنا في الحرية والعودة إلى الديار وفق القرار الاممي 194، وحق تقرير المصير، وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما تؤكد القوى على أن الرهان الحقيقي ينبع من إرادة شعبنا وتضحياته العظيمة وقدرته على مواصلة الصمود والعطاء لاستكمال مسيرة تحرره الوطني ، وتحقيق أمانيه وطموحاته الوطنية.
وعليه فان قوى وفصائل وفعاليات بيت لحم النضالية تدعو جماهير شعبنا للخروج يوم الأربعاء بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي للتظاهر والاعتصام بشكل منظم ، للتعبير بشكل حضاري عن موقف شعبنا الرافض لسياسات الاحتلال الإجرامية والاستعمارية المتواصلة، والرافض لدعم وانحياز الإدارة الأمريكية لهذا الاحتلال المجرم، والتعبير عن الموقف الداعي لوقف المفاوضات العقيمة مع الاحتلال في ظل مواصلة وتصعيد سياساته الإجرامية من استيطان وقتل وهدم واعتقال وسرقة لترتثنا ومقدراتنا وتدنيس لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وتنكره لحقوقنا الوطنية والإنسانية.
ثالثا- تقدمت القوى بالتهاني والتبريكات لحرية أسرانا الأبطال المحررين من سجون الاحتلال، وتمنت لهم السعادة والحياة المديدة بين أهلهم وأبناء شعبهم، واعتبرت القوى أن تحريرهم قد شكل انجازا وطنيا هاما، وثمرة لجهود الرئيس أبو مازن والقيادة الوطنية، على طريق استكمال وتوظيف كل الجهد الوطني الشعبي والرسمي للإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات الأبطال من سجون الاحتلال، وتقديم قادته ومجرميه للمحاكم الدولية، باعتبارهم مجرمي حرب على ما يرتكبوه من جرائم بشعة بحق أسرانا وشعبنا وأرضنا الفلسطينية.
لجنة التنسيق الفصائلي
محافظة بيت لحم
4/11/2013
بيان صادر عن قوى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في محافظة بيت لحم..
عقدت لجنة التنسيق لقوى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا قياديا لها اليوم الاثنين الموافق 4/ 11/2013 ، وذلك بحضور منسق عام القوى ، وأعضاء الإطار المركزي لهيئة القوى الوطنية، حيث تم مناقشة الوضع السياسي ، والوقوف على آخر المستجدات، وقضايا الوضع الداخلي، وأكدت القوى في نهاية الاجتماع على ما يلي:
أولا- تحمل القوى الاحتلال مسؤولية تصعيده للعدوان ضد شعبنا ، خاصة في ظل مواصلة البناء والتوسع الاستيطاني الاستعماري غير الشرعي وغير القانوني في القدس وعلى امتداد مساحة أراضي الدولة الفلسطينية، بالتزامن مع ما تقوم به قوات الاحتلال من اغتيالات واقتحامات واعتقالات يومية ، وما تقوم به من تطهير عرقي في القدس والأغوار ، وتدنيس واستباحة للمقدسات وأماكن العبادة الإسلامية والمسيحة ، خاصة ما يواجهه المسجد الأقصى المبارك من استهداف من قبل قطعان المستوطنين الاستعماريين المتطرفين بحماية قوات الأمن وشرطة الاحتلال الفاشية.
وأكدت القوى على أن هذا الأمر على خطورته يتطلب تفعيل كافة الآليات الكفيلة بلجم هذا العدوان الإجرامي المتواصل، وفي مقدمة هذه الآليات العمل بموجب برنامج الإجماع الوطني الداعي إلى استعادة وحدة شعبنا على الفور تنفيذا للاتفاقات الوطنية الشاملة، وتعزيز صمود شعبنا وتمكينه من مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة ، والذهاب إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
ثانيا- تؤكد القوى على عقم المسار السياسي التفاوضي بحكم ما تقوم به حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة من جرائم حرب بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية ، وإمعانها في التنكر لحقوق شعبنا ، وإدارة ظهرها للشرعية الدولية، في ظل الدعم والانحياز أمريكي مطلق.
وتؤكد القوى من جديد على أن الإدارة الأمريكية التي تغض الطرف عن جرائم الاحتلال المتواصلة ، وتوفر الحماية والغطاء لكافة سياساته العدوانية، ولا تكل في ممارسة الضغط على القيادة الوطنية الفلسطينية لدفعها بقبول املاءات الاحتلال، وسياسة الأمر الواقع .. لاتشكل راعيا نزيها في عملية تسوية يمكن أن تفضي إلى حل عادل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، لا بل شكلت ومازالت تشكل طرفا منحازا ودعما للاحتلال، ومحركا أساسيا لإدارة الصراع في فلسطين والمنطقة عموما، وللحفاظ على مصالحها ، وتوفير الأمن لدولة الاحتلال.
وترى القوى أن زيارة جون كيري وزير الخارجية الأمريكية إلى فلسطين، وعزمه للقاء الرئيس أبو مازن في بيت لحم يوم الأربعاء، الموافق السادس من الشهر الجاري، يندرج في هذا السياق.
وتؤكد القوى على ثقتها بتمسك القيادة الوطنية بثوابت وحقوق شعبنا في الحرية والعودة إلى الديار وفق القرار الاممي 194، وحق تقرير المصير، وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما تؤكد القوى على أن الرهان الحقيقي ينبع من إرادة شعبنا وتضحياته العظيمة وقدرته على مواصلة الصمود والعطاء لاستكمال مسيرة تحرره الوطني ، وتحقيق أمانيه وطموحاته الوطنية.
وعليه فان قوى وفصائل وفعاليات بيت لحم النضالية تدعو جماهير شعبنا للخروج يوم الأربعاء بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي للتظاهر والاعتصام بشكل منظم ، للتعبير بشكل حضاري عن موقف شعبنا الرافض لسياسات الاحتلال الإجرامية والاستعمارية المتواصلة، والرافض لدعم وانحياز الإدارة الأمريكية لهذا الاحتلال المجرم، والتعبير عن الموقف الداعي لوقف المفاوضات العقيمة مع الاحتلال في ظل مواصلة وتصعيد سياساته الإجرامية من استيطان وقتل وهدم واعتقال وسرقة لترتثنا ومقدراتنا وتدنيس لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وتنكره لحقوقنا الوطنية والإنسانية.
ثالثا- تقدمت القوى بالتهاني والتبريكات لحرية أسرانا الأبطال المحررين من سجون الاحتلال، وتمنت لهم السعادة والحياة المديدة بين أهلهم وأبناء شعبهم، واعتبرت القوى أن تحريرهم قد شكل انجازا وطنيا هاما، وثمرة لجهود الرئيس أبو مازن والقيادة الوطنية، على طريق استكمال وتوظيف كل الجهد الوطني الشعبي والرسمي للإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات الأبطال من سجون الاحتلال، وتقديم قادته ومجرميه للمحاكم الدولية، باعتبارهم مجرمي حرب على ما يرتكبوه من جرائم بشعة بحق أسرانا وشعبنا وأرضنا الفلسطينية.
لجنة التنسيق الفصائلي
محافظة بيت لحم
4/11/2013

التعليقات