تقرير أسبوعي عن تداعيات الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
تقريرًا أسبوعيا حول تداعيات هذا الحصار وانعكاسات على مختلف القطاعات ومناحي الحياة الإنسانية في قطاع غزة. · القطاع الصحي :
انقطاع التيار الكهربائي ينذر بمرحلة قاسية وصعبة من الحصار على الوضع الإنساني والصحي والبيئي، ومن شانه تهديد مجمل المكونات الخدماتية الصحية والبيئية بمختلف تفصيلاتها,
إن توقف محطة توليد الكهرباء من شأنه إغراق قطاع غزة بمشاكل بيئية وصحية غير مسبوقة , جراء توقف عمل مضخات الصرف الصحي و ما يترتب عليها من انعكاسات صحية كبيرة بين صفوف المواطنين , كذلك زيادة الاصابة بحوادث الطرق في الشوارع جراء الظلام الدامس .
انقطاع التيار الكهربائي لفترة تصل الى 18 ساعة متتالية سيؤثر بشكل مباشر على صحة المرضى في المستشفيات و المراكز الصحية لا سيما أقسام الطوارئ و العناية المركزة و غرف العمليات وحضانات الأطفال و غسيل الكلى والولادة والمختبرات الطبية و الأشعة وبنوك الدم وثلاجات التطعيمات وثلاجات الأدوية الحساسة وخدمات الرعاية الصحية للأطفال مما يزيد قلق الطواقم الطبية إزاء تقديم واجبها الأخلاقي والوظيفي لمرضى قطاع غزة.
إن تشغيل المولدات الكهربائية لساعات طويلة يضعف قدراتها الإنتاجية للطاقة الكهربائية مما يسبب أعطالاً متكررة للأجهزة الطبية الحساسة و كذلك يعرض المولدات الكهربائية للأعطال المتكرة و يزيد من استهلاك الفلاتر و الزيوت و قطع الغيار اللازمة لها .
· القطاع البيئي :
إلى خطورة تفاقم الوضع الصحي والبيئي جراء توقف العمل بمحطة الكهرباء وبالتالي توقف محطات معالجة مياه الصرف الصحي والتي تضخ مباشرة الى مياه البحر محدثة بذلك مكرهة صحية وبيئية ستترك انعكاسات صحية خطيرة على المواطنين وتزيد من فرص انتشار الأمراض الخطيرة والمعدية .
وحذر وزير الحكم المحلى بغزة محمد الفرا من توقف محطة توليد الكهرباء بشكل كامل عن العمل ، الأمر الذي يؤدي من حدوث كارثة إنسانية في قطاع المياه والصرف الصحي".
إن عدم توفر كميات جديدة من الوقود سيعطل تشغيل مرافق المياه والصرف الصحي .
· القطاع الزراعي :
الزراعة: أن أزمة الغاز فى قطاع غزة تؤثر تأثيرا مباشرا على تربية الدواجن.
إن إنخفاض كميات الغاز فى الوزارة انعكس سلبا على قطاع الدواجن, حيث تحتاج تربية الدواجن فى قطاع غزة حوالى300 طن من الغاز شهريا, لغرض تدفئة صوص الدجاج اللاحم أو البياض أو صوص الحبش .
· القطاع الاقتصادي
شح المواد الخام والمواد الأساسية اللازمة للمصانع كالوقود والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي
الاحتلال يواصل تشديد الحصار على القطاع ويتذرع بحجج واهية من أجل إغلاق المعبر التجاري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالأرض المحتلة وهو معبر كرم أبو سالم
وأنه يحاول دائماً التقليص من المواد الخام ومنع المواد الأساسية من الدخول إلى غزة عبر المعبر بأضرار لا حصر لها وأن كثير من المصانع الفلسطينية كانت عاودت نشاطاتها الصناعية بعد دخول كثير من المواد الخام التي تستخدم في الصناعة من خلال الأنفاق مضيفاً
على تعطل عدد من المصانع في قطاع غزة أكد الرفاتي أن هذا الأمر أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة وازدياد حالات الفقر بعد أن كانت مختلف الصناعات الفلسطينية تشغل ما لا يقل عن 33 ألف عامل تعطل معظمهم بسبب الحصار المفروض على القطاع
· قطاعات أخرى :
إعادة إعمار ملعب فلسطين من أهم المشاريع التي أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن البدء في إنجازها بعد إزالة الركام من الملعب، ولكن تأثير الحصار المفروض على قطاع غزة وتوقف إدخال مواد البناء على مشاريع الوزارة التطويرية، وخاصة مشروع إعادة الملعب، كانت سببا في تأخير البدء في المشروع .
وعلى صعيد آخر تحدث جودة عن تأثير الحصار وإغلاق المعابر على الزيارات التضامنية وتبادل الوفود الشبابية والرياضية، حيث وصلت في النصف الثاني لعام 2013 إلى الصفر، مما أدى إلى فقد الكثير من المواعيد لاستقبال الوفود، وإلغاء العديد من الفعاليات.
· المعابر والحدود
معبر رفح البري :
مدير عام الإدارة العامة للمعابر ماهر أبو صبحة أكد أن الجانب المصري بدأ بتحديد فئات المسافرين وتوزيعها على الأيام بحيث سيسمح اليوم بسفر حاملي الإقامات في الدول العربية والأجنبية.
معبر كرم أبو سالم :
يتم ادخال بشكل شبه يومي الشاحنات محملة بالبضائع و المواد الغذائية لصالح القطاع الخاص و بعض المساعدات، ضخ كميات محدودة من البنزين والسولار للمواصلات ،وكميات من غاز الطهي ".
إن كميات المحروقات المسموح بها محدودة جداً و لا تفي بالحد الأدنى من احتياجات القطاع ،
ويعد معبر "أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي يلبي احتياجات قطاع غزة من البضائع و المواد الغذائية والمحروقات ، وفق المزاج الاسرائيلي المحاصِر للقطاع مند 7سنوات.
وتغلقه سلطات الاحتلال بشكل اعتيادي يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع ، بالإضافة لإغلاقات أخرى بحجج واهية هدفها الأول الإمعان في تعذيب قرابة الـ2 مليون مواطن يعيشون داخل القطاع المحاصَر.
تقريرًا أسبوعيا حول تداعيات هذا الحصار وانعكاسات على مختلف القطاعات ومناحي الحياة الإنسانية في قطاع غزة. · القطاع الصحي :
انقطاع التيار الكهربائي ينذر بمرحلة قاسية وصعبة من الحصار على الوضع الإنساني والصحي والبيئي، ومن شانه تهديد مجمل المكونات الخدماتية الصحية والبيئية بمختلف تفصيلاتها,
إن توقف محطة توليد الكهرباء من شأنه إغراق قطاع غزة بمشاكل بيئية وصحية غير مسبوقة , جراء توقف عمل مضخات الصرف الصحي و ما يترتب عليها من انعكاسات صحية كبيرة بين صفوف المواطنين , كذلك زيادة الاصابة بحوادث الطرق في الشوارع جراء الظلام الدامس .
انقطاع التيار الكهربائي لفترة تصل الى 18 ساعة متتالية سيؤثر بشكل مباشر على صحة المرضى في المستشفيات و المراكز الصحية لا سيما أقسام الطوارئ و العناية المركزة و غرف العمليات وحضانات الأطفال و غسيل الكلى والولادة والمختبرات الطبية و الأشعة وبنوك الدم وثلاجات التطعيمات وثلاجات الأدوية الحساسة وخدمات الرعاية الصحية للأطفال مما يزيد قلق الطواقم الطبية إزاء تقديم واجبها الأخلاقي والوظيفي لمرضى قطاع غزة.
إن تشغيل المولدات الكهربائية لساعات طويلة يضعف قدراتها الإنتاجية للطاقة الكهربائية مما يسبب أعطالاً متكررة للأجهزة الطبية الحساسة و كذلك يعرض المولدات الكهربائية للأعطال المتكرة و يزيد من استهلاك الفلاتر و الزيوت و قطع الغيار اللازمة لها .
· القطاع البيئي :
إلى خطورة تفاقم الوضع الصحي والبيئي جراء توقف العمل بمحطة الكهرباء وبالتالي توقف محطات معالجة مياه الصرف الصحي والتي تضخ مباشرة الى مياه البحر محدثة بذلك مكرهة صحية وبيئية ستترك انعكاسات صحية خطيرة على المواطنين وتزيد من فرص انتشار الأمراض الخطيرة والمعدية .
وحذر وزير الحكم المحلى بغزة محمد الفرا من توقف محطة توليد الكهرباء بشكل كامل عن العمل ، الأمر الذي يؤدي من حدوث كارثة إنسانية في قطاع المياه والصرف الصحي".
إن عدم توفر كميات جديدة من الوقود سيعطل تشغيل مرافق المياه والصرف الصحي .
· القطاع الزراعي :
الزراعة: أن أزمة الغاز فى قطاع غزة تؤثر تأثيرا مباشرا على تربية الدواجن.
إن إنخفاض كميات الغاز فى الوزارة انعكس سلبا على قطاع الدواجن, حيث تحتاج تربية الدواجن فى قطاع غزة حوالى300 طن من الغاز شهريا, لغرض تدفئة صوص الدجاج اللاحم أو البياض أو صوص الحبش .
· القطاع الاقتصادي
شح المواد الخام والمواد الأساسية اللازمة للمصانع كالوقود والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي
الاحتلال يواصل تشديد الحصار على القطاع ويتذرع بحجج واهية من أجل إغلاق المعبر التجاري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالأرض المحتلة وهو معبر كرم أبو سالم
وأنه يحاول دائماً التقليص من المواد الخام ومنع المواد الأساسية من الدخول إلى غزة عبر المعبر بأضرار لا حصر لها وأن كثير من المصانع الفلسطينية كانت عاودت نشاطاتها الصناعية بعد دخول كثير من المواد الخام التي تستخدم في الصناعة من خلال الأنفاق مضيفاً
على تعطل عدد من المصانع في قطاع غزة أكد الرفاتي أن هذا الأمر أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة وازدياد حالات الفقر بعد أن كانت مختلف الصناعات الفلسطينية تشغل ما لا يقل عن 33 ألف عامل تعطل معظمهم بسبب الحصار المفروض على القطاع
· قطاعات أخرى :
إعادة إعمار ملعب فلسطين من أهم المشاريع التي أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن البدء في إنجازها بعد إزالة الركام من الملعب، ولكن تأثير الحصار المفروض على قطاع غزة وتوقف إدخال مواد البناء على مشاريع الوزارة التطويرية، وخاصة مشروع إعادة الملعب، كانت سببا في تأخير البدء في المشروع .
وعلى صعيد آخر تحدث جودة عن تأثير الحصار وإغلاق المعابر على الزيارات التضامنية وتبادل الوفود الشبابية والرياضية، حيث وصلت في النصف الثاني لعام 2013 إلى الصفر، مما أدى إلى فقد الكثير من المواعيد لاستقبال الوفود، وإلغاء العديد من الفعاليات.
· المعابر والحدود
معبر رفح البري :
مدير عام الإدارة العامة للمعابر ماهر أبو صبحة أكد أن الجانب المصري بدأ بتحديد فئات المسافرين وتوزيعها على الأيام بحيث سيسمح اليوم بسفر حاملي الإقامات في الدول العربية والأجنبية.
معبر كرم أبو سالم :
يتم ادخال بشكل شبه يومي الشاحنات محملة بالبضائع و المواد الغذائية لصالح القطاع الخاص و بعض المساعدات، ضخ كميات محدودة من البنزين والسولار للمواصلات ،وكميات من غاز الطهي ".
إن كميات المحروقات المسموح بها محدودة جداً و لا تفي بالحد الأدنى من احتياجات القطاع ،
ويعد معبر "أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي يلبي احتياجات قطاع غزة من البضائع و المواد الغذائية والمحروقات ، وفق المزاج الاسرائيلي المحاصِر للقطاع مند 7سنوات.
وتغلقه سلطات الاحتلال بشكل اعتيادي يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع ، بالإضافة لإغلاقات أخرى بحجج واهية هدفها الأول الإمعان في تعذيب قرابة الـ2 مليون مواطن يعيشون داخل القطاع المحاصَر.

التعليقات