الشيخ بكري يحذر من معركة القلمون وأنها ستكون فاصلة وقاصمة لظهر المهزوم
رام الله - دنيا الوطن
حذر الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق - عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة – من معركة قادمة حشدت لها
أطراف النزاع في سوريا في الجنوب الدمشقي المعروف باسم منطقة جبال "القلمون" وأنها ستكون محرقة جنوب دمشق .
وقال الشيخ بكري : " منطقة جبال القلمون مهمة جدا ، لما تمثله من موقع إستراتيجي متقدم بسبب اطلالتها على الحدود اللبنانية ، فهي تقع عند الخط الفاصل بين لبنان وسوريا ، وتصل ريف دمشق بمدينة حمص ، وتمتد على طول الحدود اللبنانية بمسافة تزيد عن 110 كلم ويصل عمقها داخل ريف دمشق الى أكثر من 40 كلم ، وهي ترتبط مع لبنان عند نقطة بلدة عرسال وجرودها "
وأضاف الشيخ بكري : " إن المعركة - إذا وقعت – ستكون فاصلة في الحرب الدائرة في سوريا ، بين الإسلاميين والمعارضة السورية من جهة ، ونظام المجرم بشار وحلفاؤه من العراق وإيران ولبنان كحزب الله اللبناني من جهة أخرى ، وأنها ستكون قاصمة لظهر الفريق المهزوم ، لقطع طريق الإمداد من وإلى لبنان ، وسيكون لها انعكاسات خطيرة على أهل السنة في لبنان عامة وفي عرسال وطرابلس خاصة " قال تعالى :
" يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم " .
حذر الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق - عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة – من معركة قادمة حشدت لها
أطراف النزاع في سوريا في الجنوب الدمشقي المعروف باسم منطقة جبال "القلمون" وأنها ستكون محرقة جنوب دمشق .
وقال الشيخ بكري : " منطقة جبال القلمون مهمة جدا ، لما تمثله من موقع إستراتيجي متقدم بسبب اطلالتها على الحدود اللبنانية ، فهي تقع عند الخط الفاصل بين لبنان وسوريا ، وتصل ريف دمشق بمدينة حمص ، وتمتد على طول الحدود اللبنانية بمسافة تزيد عن 110 كلم ويصل عمقها داخل ريف دمشق الى أكثر من 40 كلم ، وهي ترتبط مع لبنان عند نقطة بلدة عرسال وجرودها "
وأضاف الشيخ بكري : " إن المعركة - إذا وقعت – ستكون فاصلة في الحرب الدائرة في سوريا ، بين الإسلاميين والمعارضة السورية من جهة ، ونظام المجرم بشار وحلفاؤه من العراق وإيران ولبنان كحزب الله اللبناني من جهة أخرى ، وأنها ستكون قاصمة لظهر الفريق المهزوم ، لقطع طريق الإمداد من وإلى لبنان ، وسيكون لها انعكاسات خطيرة على أهل السنة في لبنان عامة وفي عرسال وطرابلس خاصة " قال تعالى :
" يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم " .

التعليقات