فتح في غزة: وعد بلفور جريمة إنسانية حملت أطول وأعمق قضية سياسية وأكثرها ظلما وعدواناً
غزة - دنيا الوطن
قال الدكتور حسن أحمد الناطق باسم الهيئة القيادية العليا وحركة فتح بقطاع غزة، أن وعد بلفور جريمة إنسانية، حمل معه أطول وأعمق قضية سياسية، وأكثرها ظلماً وعدواناً جعل من المنطقة العربية ساحة صراع مفتوحة منذ قرن وحتى اليوم نتيجة ما أفرزه هذا الوعد من زرع لكيان غريب، نجم عنها تشريد وتهجير شعب من أرضه علي نحو غير مسبوق في تاريخ البشرية
وجاء في بيان أصدرته دائرة الإعلام والثقافة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، اليوم، بمناسبة الذكرى السادسة والتسعين لوعد بلفور المشئوم المصادف في الثاني من تشرين الثاني /نوفمبر من كل عام:'تستوقفنا الذكرى السادسة والتسعون لوعد وزير الخارجية البريطاني آنذاك '' آرثر جيمس بلفور'، والذي بموجبه أنشئ كيان الاحتلال الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته ومقدراته، وأعطي من لا يملك لمن لا يستحق.
وقال البيان: أن الوعد المشؤوم جريمة ارتكبتها بريطانيا والدول الغربية ضد الشعب الفلسطيني لتكون نقطة الانطلاق لجرائم الصهيونية في فلسطين والمنطقة.
وأضافت الحركة في بيانها: تأتي الذكري المشؤومة هذا العام، والمنطقة العربية تمر بمخاطر التجزئة والتقسيم ، ولايزال شعبنا الفلسطيني المناضل يتعرض لأبشع جرائم الحرب والعدوان والتصعيد العسكري الاسرائيلي الخطير، وما تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنون من أعمال قتل واغتيالات ومجازر دموية، وتدمير شامل للبنية التحتية، وهدم ممنهج لمنازل المواطنين وتشريدهم من أرضهم، وتدنيس المقدسات ومحاولات التهويد، إنما استمرار لأطماع كيان الاحتلال الصهيونى وتوجهاته للسيطرة والتوسع على حساب أمة العرب ، ومحاولات إسرائيلية عدوانية مستمرة لتمرير المشروع الصهيوني ، ولفرض وقائع جديدة على الأرض العربية، والالتفاف على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، وإعادة صياغة خريطة الجغرافية السياسية للأرض الفلسطينية من خلال إقامة جدران العزل العنصرية والمناطق الأمنية العازلة وتحويل الأراضي الفلسطينية إلى سجن كبير وإحكام السيطرة الاحتلالية الاستعمارية عليها.
وأهابت حركة فتح في قطاع غزة بجماهيرنا المناضلة وكافة الفصائل الفلسطينية بالعمل معاً وسوياً على تعزيز الوحدة والتلاحم والاصطفاف الوطني، لحماية المشروع الوطني الفلسطيني بإنهاء الانقسام البغيض ، والتصدي للاحتلال الصهيوني ، للوصول إلى إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدت أن جرائم الاحتلال وممارساته العنصرية والتهويدية من خلال الاستيطان ومصادرة الأراضي وسن القوانين العنصرية، لن تغير من حقيقة أن الأرض أرض فلسطينية عربية محتلة وأن القدس مدينة فلسطينية عربية محتلة، وستبقى العاصمة الأبدية لدولتنا ، وستعود إلى عمقها العربي الإسلامي.
وطالبت حركة فتح المجتمع الدولي وفي مقدمته بريطانيا بصفتها الدولة المسؤولة عن صدور 'وعد بلفور' بتحمل مسؤولياتها التاريخية، ورفع هذا الظلم التاريخي الواقع علي الشعب الفلسطينى وإنصافه، والضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلية لإنهاء احتلالها بكافة أشكاله العسكرية والاستيطانية من كافة الأراضي الفلسطينية والانصياع لإرادة الشرعية الدولية وتنفيذ قراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية لا سيما القرار (194) الذي ينص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وديارهم التي شردوا منها قسراً بفعل ممارسات العصابات الصهيونية، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
قال الدكتور حسن أحمد الناطق باسم الهيئة القيادية العليا وحركة فتح بقطاع غزة، أن وعد بلفور جريمة إنسانية، حمل معه أطول وأعمق قضية سياسية، وأكثرها ظلماً وعدواناً جعل من المنطقة العربية ساحة صراع مفتوحة منذ قرن وحتى اليوم نتيجة ما أفرزه هذا الوعد من زرع لكيان غريب، نجم عنها تشريد وتهجير شعب من أرضه علي نحو غير مسبوق في تاريخ البشرية
وجاء في بيان أصدرته دائرة الإعلام والثقافة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، اليوم، بمناسبة الذكرى السادسة والتسعين لوعد بلفور المشئوم المصادف في الثاني من تشرين الثاني /نوفمبر من كل عام:'تستوقفنا الذكرى السادسة والتسعون لوعد وزير الخارجية البريطاني آنذاك '' آرثر جيمس بلفور'، والذي بموجبه أنشئ كيان الاحتلال الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته ومقدراته، وأعطي من لا يملك لمن لا يستحق.
وقال البيان: أن الوعد المشؤوم جريمة ارتكبتها بريطانيا والدول الغربية ضد الشعب الفلسطيني لتكون نقطة الانطلاق لجرائم الصهيونية في فلسطين والمنطقة.
وأضافت الحركة في بيانها: تأتي الذكري المشؤومة هذا العام، والمنطقة العربية تمر بمخاطر التجزئة والتقسيم ، ولايزال شعبنا الفلسطيني المناضل يتعرض لأبشع جرائم الحرب والعدوان والتصعيد العسكري الاسرائيلي الخطير، وما تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنون من أعمال قتل واغتيالات ومجازر دموية، وتدمير شامل للبنية التحتية، وهدم ممنهج لمنازل المواطنين وتشريدهم من أرضهم، وتدنيس المقدسات ومحاولات التهويد، إنما استمرار لأطماع كيان الاحتلال الصهيونى وتوجهاته للسيطرة والتوسع على حساب أمة العرب ، ومحاولات إسرائيلية عدوانية مستمرة لتمرير المشروع الصهيوني ، ولفرض وقائع جديدة على الأرض العربية، والالتفاف على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، وإعادة صياغة خريطة الجغرافية السياسية للأرض الفلسطينية من خلال إقامة جدران العزل العنصرية والمناطق الأمنية العازلة وتحويل الأراضي الفلسطينية إلى سجن كبير وإحكام السيطرة الاحتلالية الاستعمارية عليها.
وأهابت حركة فتح في قطاع غزة بجماهيرنا المناضلة وكافة الفصائل الفلسطينية بالعمل معاً وسوياً على تعزيز الوحدة والتلاحم والاصطفاف الوطني، لحماية المشروع الوطني الفلسطيني بإنهاء الانقسام البغيض ، والتصدي للاحتلال الصهيوني ، للوصول إلى إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدت أن جرائم الاحتلال وممارساته العنصرية والتهويدية من خلال الاستيطان ومصادرة الأراضي وسن القوانين العنصرية، لن تغير من حقيقة أن الأرض أرض فلسطينية عربية محتلة وأن القدس مدينة فلسطينية عربية محتلة، وستبقى العاصمة الأبدية لدولتنا ، وستعود إلى عمقها العربي الإسلامي.
وطالبت حركة فتح المجتمع الدولي وفي مقدمته بريطانيا بصفتها الدولة المسؤولة عن صدور 'وعد بلفور' بتحمل مسؤولياتها التاريخية، ورفع هذا الظلم التاريخي الواقع علي الشعب الفلسطينى وإنصافه، والضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلية لإنهاء احتلالها بكافة أشكاله العسكرية والاستيطانية من كافة الأراضي الفلسطينية والانصياع لإرادة الشرعية الدولية وتنفيذ قراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية لا سيما القرار (194) الذي ينص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وديارهم التي شردوا منها قسراً بفعل ممارسات العصابات الصهيونية، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات