1722 فلسطينيًا استشهدوا بسوريا منذ الثورة
رام الله - دنيا الوطن
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن 1722 لاجئًا فلسطينيًا استشهدوا جراء الصراع الدائر في سوريا.
وأوضحت المجموعة في بيان صحفي الاثنين أن ثمانية فلسطينيين ارتقوا أمس جراء الصاروخ الذي استهدفهم أثناء محاولتهم الخروج من حاجز سبينة وهم محي الدين قشاط، حنان الفرا، شهد قشاط، مصطفى قشاط، منى وحيد المنديل، الطفلين جودي بكر المرعي، عمران بكر المرعي.
وأشارت إلى أن الشاب محمد فتحي المغاري استشهد نتيجة القصف الذي تعرض له مخيم درعا، لافتة إلى أن مخيم حندرات في حلب تعرض للقصف وسقوط قذيفة على منزل أبو ياسر جمعة مقابل جامع فلسطين اقتصرت الأضرار فيها على الماديات.
ولفتت إلى أن سكان المخيم يعانون من نقص في المواد الغذائية والأدوية والمحروقات بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي على المخيم نتيجة سيطرة مجموعات الجيش الحر عليه.
ونوهت إلى أن مخيم درعا ما يزال يتعرض للقصف وسقوط العديد من قذائف الهاون على مناطق متفرقة منه، فيما يعاني سكانه من نقص شديد في المواد الغذائية والدقيق والمحروقات.
وذكرت أن مخيم اليرموك شهد تحليقًا للطيران الحربي في سمائه، تزامن ذلك مع سماع أصوات انفجارات قوية نتيجة قصف المناطق المتاخمة له.
أما من الجانب الإنساني فما زال الأهالي يشكون من استمرار الحصار الخانق والمشدد على المخيم لليوم 112 على التوالي، حيث يقوم الجيش النظامي ومجموعات من الجبهة الشعبية - القيادة العامة بمنع إدخال المواد الغذائية والأدوية إلى داخل المخيم، إضافة لمنع دخول وخروج الأهالي عبر حواجزهم.
وفي السياق، ناشدت هيئة فلسطين الخيرية الهلال والصليب الأحمر و"أونروا" للتدخل من أجل إنقاذ أرواح أبناء المخيم بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية، خاصة بعد أن سُجل مؤخرًا حالات وفيات الأطفال نتيجة التجفاف، وسوء التغذية وفقدان حليب الأطفال، وانعدام العلاج في ظل الحصار الخانق على المخيم.
وبينت أن حالة من الهلع والتوتر أصابت سكان مخيم خان دنون نتيجة سماعهم لأصوات دوي انفجارات قوية هزت أرجاء المخيم مصدرها سقوط قذائف على المناطق المجاورة له.
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن 1722 لاجئًا فلسطينيًا استشهدوا جراء الصراع الدائر في سوريا.
وأوضحت المجموعة في بيان صحفي الاثنين أن ثمانية فلسطينيين ارتقوا أمس جراء الصاروخ الذي استهدفهم أثناء محاولتهم الخروج من حاجز سبينة وهم محي الدين قشاط، حنان الفرا، شهد قشاط، مصطفى قشاط، منى وحيد المنديل، الطفلين جودي بكر المرعي، عمران بكر المرعي.
وأشارت إلى أن الشاب محمد فتحي المغاري استشهد نتيجة القصف الذي تعرض له مخيم درعا، لافتة إلى أن مخيم حندرات في حلب تعرض للقصف وسقوط قذيفة على منزل أبو ياسر جمعة مقابل جامع فلسطين اقتصرت الأضرار فيها على الماديات.
ولفتت إلى أن سكان المخيم يعانون من نقص في المواد الغذائية والأدوية والمحروقات بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي على المخيم نتيجة سيطرة مجموعات الجيش الحر عليه.
ونوهت إلى أن مخيم درعا ما يزال يتعرض للقصف وسقوط العديد من قذائف الهاون على مناطق متفرقة منه، فيما يعاني سكانه من نقص شديد في المواد الغذائية والدقيق والمحروقات.
وذكرت أن مخيم اليرموك شهد تحليقًا للطيران الحربي في سمائه، تزامن ذلك مع سماع أصوات انفجارات قوية نتيجة قصف المناطق المتاخمة له.
أما من الجانب الإنساني فما زال الأهالي يشكون من استمرار الحصار الخانق والمشدد على المخيم لليوم 112 على التوالي، حيث يقوم الجيش النظامي ومجموعات من الجبهة الشعبية - القيادة العامة بمنع إدخال المواد الغذائية والأدوية إلى داخل المخيم، إضافة لمنع دخول وخروج الأهالي عبر حواجزهم.
وفي السياق، ناشدت هيئة فلسطين الخيرية الهلال والصليب الأحمر و"أونروا" للتدخل من أجل إنقاذ أرواح أبناء المخيم بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية، خاصة بعد أن سُجل مؤخرًا حالات وفيات الأطفال نتيجة التجفاف، وسوء التغذية وفقدان حليب الأطفال، وانعدام العلاج في ظل الحصار الخانق على المخيم.
وبينت أن حالة من الهلع والتوتر أصابت سكان مخيم خان دنون نتيجة سماعهم لأصوات دوي انفجارات قوية هزت أرجاء المخيم مصدرها سقوط قذائف على المناطق المجاورة له.

التعليقات