مهرجان مركزي في ساحة المهد احتفالا بتحرر جنرالات الصبر
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت وزارة الاسرى ، وجمعية الاسرى المحررين وبالتعاون مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح ،، ونادي الاسير ، ، والقوى الوطنية في المحافظة ، مساء امس ، احتفالا جماهيريا حاشدا ، لمناسبة تكريم اسرى صفقة شمس الحرية ، عميد الاسرى في الضفة وقطاع غزة عيسى عبد ربة من مخيم الدهيشة والذي امضى 30 عام ، وخالد الازرق من مخيم عايدة عميد اسرى مخيم عايدة والذي امضى 30 عاما 24 + 6 اعوام سابقة واستشهدت زوجته امل العطابي خلال تنفيذها عملية في القدس المحتلة بتاريخ 31-12-1990 وتم هدم منزله ، ورزق صلاح من بلدة الخضر والذي امضى 21 عاما والتقى بولده اسيرا والذي كان طفلا عند اعتقال والده وفقد والديه وهو داخل الاسر ، والأسير المحرر خالد عساكرة والذي تحرر في الدفعة الاولى وامضى 22 عام وفقد والديه وهو في الاسر ، وكان ذلك في ساحة المهد وسط مدينة بيت لحم .
وحضر الاحتفال الجماهيري ، اعضاء اللجنة المركزية محمود العالول ، وعزام الاحمد ، وجمال المحيسن ، واللواء ماجد فرج ، وعيسى قراقع وزير شؤون الاسرى ، ، ووزيرة السياحة والآثار رولى معايعة ، ومحافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل ،ومحافظ رام الله الدكتورة ليلى غنام وعدد من اعضاء المجلس الثوري ، وعمر الحروب رئيس جمعية الاسرى المحررين في الضفة وقدورة فارس رئيس نادي الأسير في الضفة وأعضاء المجلس التشريعي محمد اللحام ، وفايز السقا ، وفؤاد كوكالي ،والنائب جمال حويل من مدينة جنين ورئيس بلدية بيت ساحور هاني الحايك ، ونائب رئيس بلدية بيت لحم المهندس عصام اجحا ، ومحمد طه ابو عليا نائب المحافظ ، وامناء سر اقاليم حركة فتح في المحافظات وممثلي القوى والمؤسسات الوطنية ، وقادة الاجهزة الامنية ، والعديد من الاسرى المحررين سابقا امثال فخري البرغوثي ، وأبو على يطا ، وابو علي حسن سلمة ، وسعيد العتبىة , وإبراهيم الزير ،وزهير قرعوش واهالي الاسرى ، ومئات الاعضاء من حركة فتح ، والمواطنين من مختلف ارجاء المحافظة
وفي بداية الاحتفال الذي ادار عرافته الصحفي محمد اللحام ، رحب محمد عبد ربة حميدة – الزغلول رئيس جمعية الاسرى المحررين في بيت لحم بالحضور ، وقال ان تحرير الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال هو واجب وطني على الجميع ، وهو نتاج صمود اهالي الاسرى ، والشعب الفلسطيني ، واصرار القيادة الفلسطينية على تحريرهم ، واضاف ان الهدف الرئيسي دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . ونقل العالول في بداية كلمته تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، واللجنة المركزية ، والقوى الفلسطينية ، احتفالا بهؤلاء الابطال الذين حرروا في عملية شمس الحرية ، وهنا العالول الاسرى المحررين في محافظة بيت لحم ، وفي كل محافظات الوطن بنيلهم حريتهم ، وبتلك المكانة التي احتلوها في قلوب وعقول ووجدان الشعب الفلسطيني ، مؤكدا انه بالرغم من غيابهم الطويل ، إلا انهم كانوا حاضرين على الدوام في كل مناسبات شعبنا
وقال لقد نلتم حريتكم بعد سنوات طويلة من الاعتقال والمعاناة , وعدتم الى صفوف شعبكم , وبهذا الانجاز الكبير استطاع شعبنا وقيادته الحكيمة كسر كل القيود والمحظورات والمعايير الاسرائيلية في فك وتحرير اسرانا من قيد الاعتقال منذ زمن , ونحن اليوم نؤكد بأننا لن نقبل بهذه القيود والمعايير لافتا الى ان القيادة الفلسطينية تعمل من اجل تحرير كل الاسرة في اراضي ال 48 , والقدس , وفي جميع الاراضي الفلسطينية , وكل مكان , مشيرا الى ان الرئيس ابو مازن تمسك في هذا الموقف وأصر عليه , وذلك بالرغم من الموقف الاسرائيلي ,وكل الادعاءات التي يطلقها الاسرائيليين .
وأضاف ان القيادة الفلسطينية اعطت اهمية كبيرة لقضية الاسرة في كل المحافل الدولية , وذلك لمكانتها في وجدان الشعب الفلسطيني , ولان الاسرة ضحوا باغلى ما يملكون وبحريتهم , من اجل حرية الشعب و الوطن , مؤكدا ان حرية الاسرى ستبقى اولوية سواء بمفاوضات او بدونها , متسائلا كيف يمكن ان تستمر المفاوضات مع الانتهاكات الاحتلالية من قتل وتدنيس للأقصى , واستمرار الاستيطان , وحرق اشجار الزيتون ؟, مشيرا ان هذه المفاوضات مشكوك في استمرارها وليست لها أية علاقة بقضية اطلاق سراح الاسرى , ومؤكدا ان الثمن الذي دفعه الاسرة من اجل الحرية كان ثمنا باهظا , وعاهد اسرى شعبنا بمواصلة النضال من اجل اطلاق سراحهم ونيل حريتهم .
وقال الوزير قراقع : لقد كان 30 اكتوبر فجرا مختلفا , ونحن نستقبل اسرانا احرارا وأسيادا من سجون الاحتلال بعد سنوات طويلة من الاعتقال في سجون المحتلين , مشيرا اننا لن نستقبلهم من ذلك القبر شهداء , وإنما استقبلناهم ابطالا في مقر رئاسة دولة فلسطين
وقال فارس : اننا امام ابطال قضوا في الاسر عقودا , وكانوا في حالة اشتباك يومي دائم مع اجراءات وممارسات الاحتلال , وقد عادوا الى احضان شعبهم وهم مرفوعي الهامة , وإرادتهم لن تنكسر , وعزمهم لن يلين , عادوا للمشاركة في مسيرة كفاح شعبهم حتى القدس والدولة , وعلى شعبنا ان يفخر لتجربة الحركة الوطنية في هذا المجال لأننا عندما نحتفي لهؤلاء الاسرى نحتفي بالفكرة و المقاومة , لان الاسير الفلسطيني ليس رقما , وأننا قيمة وطنية وأخلاقية , مؤكدا ان معايير الاحتلال وشروطه كسرت , ولم يستطع اجندته في هذه القضية .
وتحدث الاحمد عن اهمية تشكيل لجنة دولية لإطلاق صراح مروان البرغوثي , موضحا ان اربعة من حملة جائزة نوبل يشاركون في هذه اللجنة الدولية , ما يؤكد اهتمام القيادة الفلسطينية والمؤسسات بقضية الاسرى التي اصبحت قضية دولية وليست محلية , مشيرا الى ان زملاء مانديلا قالوا عندما زرنا فلسطين وجدنا عشرات الاسرى الفلسطينيين قد امضوا سنوات اعتقال في السجون الاسرائيلية اكثر من مانديلا , ونحن ننحني لهذه القامات , وان مانديلا قال عند تنصيبه رئيسا ( ان حرية جنوب افريقيا لم تكتمل الا بتحرر فلسطين )
وأضاف الاحمد : ( ليس ذنبنا ان بعض الجهلة لا يقرؤون التاريخ , فنحن بعد اوسلو قاتلنا المحتل , وإذا احتاج الامر ذلك سنعيد الكر مرة اخرى ) , وأننا منذ قيام السلطة حتى اليوم لم نفاوض الا عدة اشهر , مشيرا الى انتفاضة الاقصى , وانتفاضة الاسرى ومؤكدا على ان شعبنا لا يعرف اليأس , ولن يحيد عن الطريق بوصلة واحدة , وسيصل الى نهاية الطريق ورحيل الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس , وتحقيق حق العودة استنادا الى قرار هيئة الامم المتحدة 194 , وإلا فليستمر الصراع حتى تحقيق ذلك .
وفي نهاية الاحتفال كرمت مؤسسات المحافظة ، كتلة فتح البرلمانية ، مؤسسة ملتقى الطلبة ، مركز بديل ، نادي الاسير ووزارة الاسرى وحركة فتح اقليم بيت لحم الاسرى المحررين " عبد ربة ، وصلاح ، والازرق ، وعساكرة







احتفلت وزارة الاسرى ، وجمعية الاسرى المحررين وبالتعاون مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح ،، ونادي الاسير ، ، والقوى الوطنية في المحافظة ، مساء امس ، احتفالا جماهيريا حاشدا ، لمناسبة تكريم اسرى صفقة شمس الحرية ، عميد الاسرى في الضفة وقطاع غزة عيسى عبد ربة من مخيم الدهيشة والذي امضى 30 عام ، وخالد الازرق من مخيم عايدة عميد اسرى مخيم عايدة والذي امضى 30 عاما 24 + 6 اعوام سابقة واستشهدت زوجته امل العطابي خلال تنفيذها عملية في القدس المحتلة بتاريخ 31-12-1990 وتم هدم منزله ، ورزق صلاح من بلدة الخضر والذي امضى 21 عاما والتقى بولده اسيرا والذي كان طفلا عند اعتقال والده وفقد والديه وهو داخل الاسر ، والأسير المحرر خالد عساكرة والذي تحرر في الدفعة الاولى وامضى 22 عام وفقد والديه وهو في الاسر ، وكان ذلك في ساحة المهد وسط مدينة بيت لحم .
وحضر الاحتفال الجماهيري ، اعضاء اللجنة المركزية محمود العالول ، وعزام الاحمد ، وجمال المحيسن ، واللواء ماجد فرج ، وعيسى قراقع وزير شؤون الاسرى ، ، ووزيرة السياحة والآثار رولى معايعة ، ومحافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل ،ومحافظ رام الله الدكتورة ليلى غنام وعدد من اعضاء المجلس الثوري ، وعمر الحروب رئيس جمعية الاسرى المحررين في الضفة وقدورة فارس رئيس نادي الأسير في الضفة وأعضاء المجلس التشريعي محمد اللحام ، وفايز السقا ، وفؤاد كوكالي ،والنائب جمال حويل من مدينة جنين ورئيس بلدية بيت ساحور هاني الحايك ، ونائب رئيس بلدية بيت لحم المهندس عصام اجحا ، ومحمد طه ابو عليا نائب المحافظ ، وامناء سر اقاليم حركة فتح في المحافظات وممثلي القوى والمؤسسات الوطنية ، وقادة الاجهزة الامنية ، والعديد من الاسرى المحررين سابقا امثال فخري البرغوثي ، وأبو على يطا ، وابو علي حسن سلمة ، وسعيد العتبىة , وإبراهيم الزير ،وزهير قرعوش واهالي الاسرى ، ومئات الاعضاء من حركة فتح ، والمواطنين من مختلف ارجاء المحافظة
وفي بداية الاحتفال الذي ادار عرافته الصحفي محمد اللحام ، رحب محمد عبد ربة حميدة – الزغلول رئيس جمعية الاسرى المحررين في بيت لحم بالحضور ، وقال ان تحرير الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال هو واجب وطني على الجميع ، وهو نتاج صمود اهالي الاسرى ، والشعب الفلسطيني ، واصرار القيادة الفلسطينية على تحريرهم ، واضاف ان الهدف الرئيسي دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . ونقل العالول في بداية كلمته تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، واللجنة المركزية ، والقوى الفلسطينية ، احتفالا بهؤلاء الابطال الذين حرروا في عملية شمس الحرية ، وهنا العالول الاسرى المحررين في محافظة بيت لحم ، وفي كل محافظات الوطن بنيلهم حريتهم ، وبتلك المكانة التي احتلوها في قلوب وعقول ووجدان الشعب الفلسطيني ، مؤكدا انه بالرغم من غيابهم الطويل ، إلا انهم كانوا حاضرين على الدوام في كل مناسبات شعبنا
وقال لقد نلتم حريتكم بعد سنوات طويلة من الاعتقال والمعاناة , وعدتم الى صفوف شعبكم , وبهذا الانجاز الكبير استطاع شعبنا وقيادته الحكيمة كسر كل القيود والمحظورات والمعايير الاسرائيلية في فك وتحرير اسرانا من قيد الاعتقال منذ زمن , ونحن اليوم نؤكد بأننا لن نقبل بهذه القيود والمعايير لافتا الى ان القيادة الفلسطينية تعمل من اجل تحرير كل الاسرة في اراضي ال 48 , والقدس , وفي جميع الاراضي الفلسطينية , وكل مكان , مشيرا الى ان الرئيس ابو مازن تمسك في هذا الموقف وأصر عليه , وذلك بالرغم من الموقف الاسرائيلي ,وكل الادعاءات التي يطلقها الاسرائيليين .
وأضاف ان القيادة الفلسطينية اعطت اهمية كبيرة لقضية الاسرة في كل المحافل الدولية , وذلك لمكانتها في وجدان الشعب الفلسطيني , ولان الاسرة ضحوا باغلى ما يملكون وبحريتهم , من اجل حرية الشعب و الوطن , مؤكدا ان حرية الاسرى ستبقى اولوية سواء بمفاوضات او بدونها , متسائلا كيف يمكن ان تستمر المفاوضات مع الانتهاكات الاحتلالية من قتل وتدنيس للأقصى , واستمرار الاستيطان , وحرق اشجار الزيتون ؟, مشيرا ان هذه المفاوضات مشكوك في استمرارها وليست لها أية علاقة بقضية اطلاق سراح الاسرى , ومؤكدا ان الثمن الذي دفعه الاسرة من اجل الحرية كان ثمنا باهظا , وعاهد اسرى شعبنا بمواصلة النضال من اجل اطلاق سراحهم ونيل حريتهم .
وقال الوزير قراقع : لقد كان 30 اكتوبر فجرا مختلفا , ونحن نستقبل اسرانا احرارا وأسيادا من سجون الاحتلال بعد سنوات طويلة من الاعتقال في سجون المحتلين , مشيرا اننا لن نستقبلهم من ذلك القبر شهداء , وإنما استقبلناهم ابطالا في مقر رئاسة دولة فلسطين
وقال فارس : اننا امام ابطال قضوا في الاسر عقودا , وكانوا في حالة اشتباك يومي دائم مع اجراءات وممارسات الاحتلال , وقد عادوا الى احضان شعبهم وهم مرفوعي الهامة , وإرادتهم لن تنكسر , وعزمهم لن يلين , عادوا للمشاركة في مسيرة كفاح شعبهم حتى القدس والدولة , وعلى شعبنا ان يفخر لتجربة الحركة الوطنية في هذا المجال لأننا عندما نحتفي لهؤلاء الاسرى نحتفي بالفكرة و المقاومة , لان الاسير الفلسطيني ليس رقما , وأننا قيمة وطنية وأخلاقية , مؤكدا ان معايير الاحتلال وشروطه كسرت , ولم يستطع اجندته في هذه القضية .
وتحدث الاحمد عن اهمية تشكيل لجنة دولية لإطلاق صراح مروان البرغوثي , موضحا ان اربعة من حملة جائزة نوبل يشاركون في هذه اللجنة الدولية , ما يؤكد اهتمام القيادة الفلسطينية والمؤسسات بقضية الاسرى التي اصبحت قضية دولية وليست محلية , مشيرا الى ان زملاء مانديلا قالوا عندما زرنا فلسطين وجدنا عشرات الاسرى الفلسطينيين قد امضوا سنوات اعتقال في السجون الاسرائيلية اكثر من مانديلا , ونحن ننحني لهذه القامات , وان مانديلا قال عند تنصيبه رئيسا ( ان حرية جنوب افريقيا لم تكتمل الا بتحرر فلسطين )
وأضاف الاحمد : ( ليس ذنبنا ان بعض الجهلة لا يقرؤون التاريخ , فنحن بعد اوسلو قاتلنا المحتل , وإذا احتاج الامر ذلك سنعيد الكر مرة اخرى ) , وأننا منذ قيام السلطة حتى اليوم لم نفاوض الا عدة اشهر , مشيرا الى انتفاضة الاقصى , وانتفاضة الاسرى ومؤكدا على ان شعبنا لا يعرف اليأس , ولن يحيد عن الطريق بوصلة واحدة , وسيصل الى نهاية الطريق ورحيل الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس , وتحقيق حق العودة استنادا الى قرار هيئة الامم المتحدة 194 , وإلا فليستمر الصراع حتى تحقيق ذلك .
وفي نهاية الاحتفال كرمت مؤسسات المحافظة ، كتلة فتح البرلمانية ، مؤسسة ملتقى الطلبة ، مركز بديل ، نادي الاسير ووزارة الاسرى وحركة فتح اقليم بيت لحم الاسرى المحررين " عبد ربة ، وصلاح ، والازرق ، وعساكرة









التعليقات