جنين: الأسرى المحررين ينظمون زيارة خاصه لذوي الأسرى القدامى في بلدة السيلة الحارثية
رام الله - دنيا الوطن - مصعب زيود
في بادرة اخلاقية وانسانية وتضامن مع الاسرى الابطال الباقين في سجون الاحتلال زار اليوم الاسرى الستة من محافظة جنين المحررون مؤخرا ممن اعتقلوا قبل اسلو ذوي من تبقى من الاسرى القدامى الثلاثة وهم "رائد سعدي "وايمن جرادات" ونعمان شلبي" في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين ، واستهل الاسرى زيارتهم بمنزل ذوي الاسير رائد السعدي حيث استقبلهم ذوي الاسير بحفاوة كبيرة ونقل الاسرى محبة وشوق الاسير رائد السعدي الي ذويه مؤكدين على ان اللقاء به قريب ان شاء الله وان شمس الحرية ان لها ان تشرق ، فيما اكد الاسرى على رسالة الوحدة الفلسطينية التي حملها الاسرى من الحركة الاسيرة لكافة ابناء الشعب الفلسطيني ، واطمأن الاسرى على صحة والد الاسير رائد واهالي الاسرى الاخرين مؤكدين على ان الاسرى يتلهفون للحظة اللقاء مع ذويهم ، فيما قال "عمار السعدي" شقيق الاسير رائد السعدي ان عائلات الاسرى القدامى يثمنون هذه الزيارة خاصة انها تأتي في توقيت كان الامل يملا النفوس بان يكون رائد ضمن المفرج عنهم ولكن زيارة اليوم اعادت لنا الامل برؤيته قريبا مؤكدا على ان ما يقرأ من هذه البادرة الاخلاقية والانسانية خاصة انها الزيارة الاولى لهؤلاء الاسرى خارج بلدانهم بعد حريتهم اخيرا تعبيرا واضح على ان الاسرى وقضيتهم يجب ان تكون الاولى فهؤلاء ولما عانوه من عذابات الاسر ارادوا بعث الطمانينة الى قلوبنا وقد فعلوا .
في بادرة اخلاقية وانسانية وتضامن مع الاسرى الابطال الباقين في سجون الاحتلال زار اليوم الاسرى الستة من محافظة جنين المحررون مؤخرا ممن اعتقلوا قبل اسلو ذوي من تبقى من الاسرى القدامى الثلاثة وهم "رائد سعدي "وايمن جرادات" ونعمان شلبي" في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين ، واستهل الاسرى زيارتهم بمنزل ذوي الاسير رائد السعدي حيث استقبلهم ذوي الاسير بحفاوة كبيرة ونقل الاسرى محبة وشوق الاسير رائد السعدي الي ذويه مؤكدين على ان اللقاء به قريب ان شاء الله وان شمس الحرية ان لها ان تشرق ، فيما اكد الاسرى على رسالة الوحدة الفلسطينية التي حملها الاسرى من الحركة الاسيرة لكافة ابناء الشعب الفلسطيني ، واطمأن الاسرى على صحة والد الاسير رائد واهالي الاسرى الاخرين مؤكدين على ان الاسرى يتلهفون للحظة اللقاء مع ذويهم ، فيما قال "عمار السعدي" شقيق الاسير رائد السعدي ان عائلات الاسرى القدامى يثمنون هذه الزيارة خاصة انها تأتي في توقيت كان الامل يملا النفوس بان يكون رائد ضمن المفرج عنهم ولكن زيارة اليوم اعادت لنا الامل برؤيته قريبا مؤكدا على ان ما يقرأ من هذه البادرة الاخلاقية والانسانية خاصة انها الزيارة الاولى لهؤلاء الاسرى خارج بلدانهم بعد حريتهم اخيرا تعبيرا واضح على ان الاسرى وقضيتهم يجب ان تكون الاولى فهؤلاء ولما عانوه من عذابات الاسر ارادوا بعث الطمانينة الى قلوبنا وقد فعلوا .

التعليقات