حركة الشباب الملكي : التظاهـر السلمي حق مشروع قي المملكة المغربية لكل مواطن
رام الله - دنيا الوطن - عبد المجيد رشيدي
تابعت التنسيقية العامة لحركة الشباب الملكي و بترقب كبير الحدث الذي شهده مقر القنصلية العامة لدولة الجزائر بالدار البيضاء أثناء الوقفة التي نادت إليها الحركة عبر صفحتها في الموقع الإجتماعي بعد التنسيق مع مجموعة من فعالبات
المجتمع المدني و تابعت كذلك ردود فعل بعض وسائل الإعلام الوطنية و الدولية ألمعادية للحركة و المملكة و توجهاتها الثابتة في ما يخص قضايا الوحدة الترابية و الدفاع عن الحقوق الكونية للمواطنين عبر تفعيل دور المؤسسات الوطنية.
فإننا نستنكر و بشدة المقالات التحريضية ضد الحركة و التي تمس بجوهر قانون الحريات العامة المغربي و دون أدنى احترام للقانون الكوني في محاولة منهم المس بسمعة شرفاء هذا الوطن و نشر أخبار زائفة بالكذب و التضليل، وقد فوجئنا بحلقة
جديدة من مسلسل التضليل حول هجوم الحركة على مقر القنصلية الجزائرية بالدار البضاء، في محاولة يائسة منهم الاصطياد في المياه العكرة، خدمة لمصالح وأهواء أعداء الوطن من المضللين و المرتزقة و أعداء الديمقراطية و حقوق الإنسان و جيوب مقاومة نجاح مشروع المغرب الحداثي الديمقراطي، عبر نشر أنباء كاذبة عارية من الصحة حول الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر الفنصلية الجزائرية بالدار البيضاء و المنددة بالرسالة التحريضية التي وجهها رئيس الجزائر للحاضرين في قمة جوبا و مس فيها بسيادة الشعب المغربي على أراضيه و وجه فيها إتهامات خطيرة للمملكة و نعتها بالدولة المحتلة و أعلن فيها بشكل مباشر دعمه للإرهاب في الصحراء عبر دعمه لانفصاليين إرهابيين و ‘إيوائهم.
و إذ نستمر في إدانة رسالة الرئيس بوتفليقة بندوة جوبا و تحريضه الممنهج و المباشر ضد المملكة المغربية فإننا ندين كذلك الهجمة على حركتنا و البعيدة كل العبد عن الحقيقة و الحيادية و عن مهنة الصحافة الشريفة التي تنقل الخبر للمواطن بصدق و أمانة و حياد، فإننا داخل قيادة حركة الشباب الملكي نؤكد على ما يلي:
- ننفي أن تكون حركة الشباب الملكي أو منظمات المجتمع المدني المشاركة في الوقفة قد خططت للهجوم على القنصلية أو تحريض المتظاهرين ضدها لتكنيس العلم الجزائري من فوق العمارة التي تأوي القنصلية و أما الترويج لهذه الأكاذيب فلن يغير من موقفنا الثابت حول وحدتنا الترابية من الكويرة إلى سبتة و مليلية.
- إن ما وقع هو مجرد حادث من مواطن عادي ناشط بإحدى الجمعيات لم يتمالك نفسه أمام حماسية الشعارات الموازية للوقفة حتى تفاجئنا بامتطائه سطح عمارة السفارة و تكنيسه للعلم تعبيرا منه على شجبه للتحريض الممنهج ضد المغرب من الرئيس
بوتفليقة لزرع العداوة و الفتنة بين الشعبين الشقيقين الأمر الذي كان من الممكن أن يحدث في كل الدول كشكل إحتجاجي من المواطنين في التدخل في شؤونهم و التحريض ضدهم .
- نستنكر و بشدة المحاولات اليائسة لتشويه الشباب الحركي و الإساءة إليه و إلى حرية التعبير و الديمقراطية، عبر تحريف الوقائع من خلال أكاذيب لا تنطلي على عاقل من طرف
- أن التظاهـر السلمي حق مشروع قي المملكة المغربية لكل مواطن مادام لم يتعرض لممتلكات الآخرين و موجه بشكل موضوعي و يعري الحقيقة الغائبة، و يحترم قانون الحريات العامة المعمول به في المملكة..
- نقدم اعتذارنا للشعب الجزائري عن الحادث العرضي الذي وقع بمقر قنصليتهم و نؤكد أننا بجانبهم كما كنا دائما و يوثق لذلك التاريخ و نطالب منهم الضغط على حكومتهم و قادتهم للعمل على توطيد العلاقات من أجل وحدة شعوب المغرب العربي و
العمل على تذويب الخلافات و عدم التحريض الرسمي ضد أمن أشقائهم المغاربة ، من أجل رفاه شعبينا. ا
تابعت التنسيقية العامة لحركة الشباب الملكي و بترقب كبير الحدث الذي شهده مقر القنصلية العامة لدولة الجزائر بالدار البيضاء أثناء الوقفة التي نادت إليها الحركة عبر صفحتها في الموقع الإجتماعي بعد التنسيق مع مجموعة من فعالبات
المجتمع المدني و تابعت كذلك ردود فعل بعض وسائل الإعلام الوطنية و الدولية ألمعادية للحركة و المملكة و توجهاتها الثابتة في ما يخص قضايا الوحدة الترابية و الدفاع عن الحقوق الكونية للمواطنين عبر تفعيل دور المؤسسات الوطنية.
فإننا نستنكر و بشدة المقالات التحريضية ضد الحركة و التي تمس بجوهر قانون الحريات العامة المغربي و دون أدنى احترام للقانون الكوني في محاولة منهم المس بسمعة شرفاء هذا الوطن و نشر أخبار زائفة بالكذب و التضليل، وقد فوجئنا بحلقة
جديدة من مسلسل التضليل حول هجوم الحركة على مقر القنصلية الجزائرية بالدار البضاء، في محاولة يائسة منهم الاصطياد في المياه العكرة، خدمة لمصالح وأهواء أعداء الوطن من المضللين و المرتزقة و أعداء الديمقراطية و حقوق الإنسان و جيوب مقاومة نجاح مشروع المغرب الحداثي الديمقراطي، عبر نشر أنباء كاذبة عارية من الصحة حول الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر الفنصلية الجزائرية بالدار البيضاء و المنددة بالرسالة التحريضية التي وجهها رئيس الجزائر للحاضرين في قمة جوبا و مس فيها بسيادة الشعب المغربي على أراضيه و وجه فيها إتهامات خطيرة للمملكة و نعتها بالدولة المحتلة و أعلن فيها بشكل مباشر دعمه للإرهاب في الصحراء عبر دعمه لانفصاليين إرهابيين و ‘إيوائهم.
و إذ نستمر في إدانة رسالة الرئيس بوتفليقة بندوة جوبا و تحريضه الممنهج و المباشر ضد المملكة المغربية فإننا ندين كذلك الهجمة على حركتنا و البعيدة كل العبد عن الحقيقة و الحيادية و عن مهنة الصحافة الشريفة التي تنقل الخبر للمواطن بصدق و أمانة و حياد، فإننا داخل قيادة حركة الشباب الملكي نؤكد على ما يلي:
- ننفي أن تكون حركة الشباب الملكي أو منظمات المجتمع المدني المشاركة في الوقفة قد خططت للهجوم على القنصلية أو تحريض المتظاهرين ضدها لتكنيس العلم الجزائري من فوق العمارة التي تأوي القنصلية و أما الترويج لهذه الأكاذيب فلن يغير من موقفنا الثابت حول وحدتنا الترابية من الكويرة إلى سبتة و مليلية.
- إن ما وقع هو مجرد حادث من مواطن عادي ناشط بإحدى الجمعيات لم يتمالك نفسه أمام حماسية الشعارات الموازية للوقفة حتى تفاجئنا بامتطائه سطح عمارة السفارة و تكنيسه للعلم تعبيرا منه على شجبه للتحريض الممنهج ضد المغرب من الرئيس
بوتفليقة لزرع العداوة و الفتنة بين الشعبين الشقيقين الأمر الذي كان من الممكن أن يحدث في كل الدول كشكل إحتجاجي من المواطنين في التدخل في شؤونهم و التحريض ضدهم .
- نستنكر و بشدة المحاولات اليائسة لتشويه الشباب الحركي و الإساءة إليه و إلى حرية التعبير و الديمقراطية، عبر تحريف الوقائع من خلال أكاذيب لا تنطلي على عاقل من طرف
- أن التظاهـر السلمي حق مشروع قي المملكة المغربية لكل مواطن مادام لم يتعرض لممتلكات الآخرين و موجه بشكل موضوعي و يعري الحقيقة الغائبة، و يحترم قانون الحريات العامة المعمول به في المملكة..
- نقدم اعتذارنا للشعب الجزائري عن الحادث العرضي الذي وقع بمقر قنصليتهم و نؤكد أننا بجانبهم كما كنا دائما و يوثق لذلك التاريخ و نطالب منهم الضغط على حكومتهم و قادتهم للعمل على توطيد العلاقات من أجل وحدة شعوب المغرب العربي و
العمل على تذويب الخلافات و عدم التحريض الرسمي ضد أمن أشقائهم المغاربة ، من أجل رفاه شعبينا. ا

التعليقات