لجان خدمات اللاجئين في مخيمات ومحافظات شمال الضفة الغربية تباشر خطوات احتجاجية ضد سياسة وكالة الغوث الدولية

رام الله - دنيا الوطن
اجتمع ممثلون عن اللاجئين في مخيمات ومحافظات شمال الضفة الغربية استكمالا للاجتماع السابق في مخيم عسكر القديم الأسبوع الماضي وذلك في مقر دائرة شؤون اللاجئين – مكتب الشمال – نابلس بحضور مدير الشمال ياسر أبو كشك لمتابعة الأوضاع الصعبة داخل المخيمات واللاجئين خارج المخيمات الناتجة عن تقليص الخدمات المقدمة من وكالة الغوث والتي تمس الحد الأدنى للعيش الكريم حيث تقدم وكالة الغوث فقط ل 3.5 بالمية من السكان في أوساط اللاجئين مساعدات غذائية رمزية لا تفي بالغرض ما يقارب 145 شيكل للحصة الواحدة للفرد الواحد كل ثلاث شهور (علما الوكالة هي الجهة الوحيدة التي تقدم مساعدات غذائية داخل أوساط اللاجئين ) إضافة لقرار الوكالة بوقف برنامج دعم خارج المخيمات كمقدمة لوقف البرنامج بشكل تام بدلا من زيادة فرص التشغيل المقدمة ناهيك عن التقليصات في الخدمات الصحية والتعليمية في ظل ارتفاع نسب البطالة في أوساط اللاجئين بشكل غير مسبوق وقد تقرر في الاجتماع توجيه الدعوة لعقد اجتماع عاجل يضم ممثلين عن وكالة الغوث والسلطة الوطنية ممثلة بالحكومة الفلسطينية ودائرة شؤون اللاجئين مع ممثلي اللجان لإيجاد حلول وبدائل للأوضاع المأساوية داخل أوساط اللاجئين حيث تم توجيه رسائل عاجلة لكل من وكالة الغوث ورئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور زكريا الأغا و عطوفة محافظ نابلس جبريل البكري.
وقررت اللجان القيام بخطوة تحذيرية يوم الثلاثاء القادم 5/11/2013 تتمثل بإغلاق المكتب الرئيسي للوكالة في منطقة نابلس ومكاتب مدراء المخيمات والمكاتب الفرعية في المحافظات ليوم واحد فقط مع الاستمرار بوقف عمل الباحثين الاجتماعيين في برنامج الشؤون وبرنامج دعم داخل أوساط اللاجئين إضافة لشمل مرشدي الدعم النفسي بالوقف عن العمل بانتظار الاجتماع العاجل الذي تطالب به اللجان حيث ستحدد اللجان موقفها بناء على ما يترتب عليه اللقاء المطلوب باتجاه اتخاذ خطوات احتجاجية شاملة داخل أوساط اللاجئين في حال عدم توفر حلول ملائمة .
وقد حذر ياسر أبو كشك مدير الشمال في دائرة شؤون اللاجئين من تداعيات الأوضاع الاقتصادية المأساوية داخل اوساط اللاجئين عموما والمخيمات خصوصا على مجمل الوضع الفلسطيني العام حيث مست تقليصات الوكالة اسر معدومة من المساعدات الغذائية تحت حجة عدم توفر التمويل الا لعدد محدود والاحتكام لاعداد محدودة من الفقراء تتمثل بتقديم مساعدة غذائية لما يقارب 36 الف فرد فقط من مجمل 800 ألف لاجئ يقطنون الضفة الغربية بنسبة لا تتجاوز 3.5 % من مجموع اللاجئين في الوقت الذي تمتنع وزارة الشؤون الاجتماعية الحكومية من تقديم أي مساعدات غذائية للاجئين لان ذلك يتعارض مع سياسة برنامج الغذاء العالمي بمنع الازدواجية حسب ادعائها بينما الفرق ان مساعدات الشؤون الحكومية مفتوحة لكل محتاج خارج أوساط اللاجئين ونوعيتها وكميتها أفضل بكثير مما تقدمه الوكالة التي تحدد عدد الأسر الفقيرة في كل منطقة .
وقد حضر الاجتماع ممثلون عن مخيمات بلاطة وعسكر القديم ومخيم عسكر الجديد ومخيم العين ومخيم الفارعة ومخيم نور شمس ومخيم طولكرم ومحافظات نابلس و جنين وسلفيت وقلقيلية

التعليقات