تربية وتعليم جنوب الخليل تفتح مجموعة من النشاطات في مدرسة بنات الريحية الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت مديرية التربية والتعليم /جنوب الخليل معرضا للتراث الفلسطيني وناديا كشفياً وبيئياً في مدرسة بنات الريحية الثانوية بحضور مدير التربية والتعليم أ.فوزي أبو هليل ورئيس قسم النشاطات ومشرف الكشافة ومشرفة المرشدات ومجلس الآباء وأمهات الطالبات.
وخلال افتتاح المعرض والنادي الكشفي تم تنظيم مراسم قبول المرشدات في الكشافة حيث تفقد أبو هليل مركز النادي ومعرض التراث والمكتبة، وخلال كلمتها أشادت مديرة المدرسة نوال فراجين بدعم المديرية والمجلس القروي ومجلس الأمهات والآباء ، متحدثة عن أهمية وجود نادي كشفي في المدرسة لتفعيل الأنشطة المساعدة للمناهج ، واعدة بان تبذل قصارى جهدها لرفع تحصيل الطالبات.
من جهته تحدث أبو هليل بان النشاطات التي تنفذ في المدارس هي جزء هام في خدمة العملية التعليمية وان ما يشاهد في مدرسة بنات الريحية الثانوية هو جزء من المنهاج موضحا أن المنهاج لا يقتصر على الكتاب فقط بل يشمل نشاطات متعددة وخصوصا البيئة المدرسية والعلاقة المميزة مع المجتمع المحلي.
وتمنى أبو هليل بان تكون النشاطات المنفذة هادفة تربوية تصب في خدمة العلمية التعليمية وذلك لتكتمل دائرة التواصل الهادف المنسق والشامل لكل عناصر العملية التربوية،شاكرا جميع القائمين على هذه الأنشطة مشيدا بوجود الأمهات في المدرسة ،مؤكدا على الشراكة الحقيقية مع المجتمع المحلي وأنهم عنصر هام في التطوير والتغيير إلى الأفضل.
وفي نهاية الحفل تم عرض قطع تراثية مستخدمة في المجتمع الفلسطيني وتكريم القائمين على هذا النشاط.
افتتحت مديرية التربية والتعليم /جنوب الخليل معرضا للتراث الفلسطيني وناديا كشفياً وبيئياً في مدرسة بنات الريحية الثانوية بحضور مدير التربية والتعليم أ.فوزي أبو هليل ورئيس قسم النشاطات ومشرف الكشافة ومشرفة المرشدات ومجلس الآباء وأمهات الطالبات.
وخلال افتتاح المعرض والنادي الكشفي تم تنظيم مراسم قبول المرشدات في الكشافة حيث تفقد أبو هليل مركز النادي ومعرض التراث والمكتبة، وخلال كلمتها أشادت مديرة المدرسة نوال فراجين بدعم المديرية والمجلس القروي ومجلس الأمهات والآباء ، متحدثة عن أهمية وجود نادي كشفي في المدرسة لتفعيل الأنشطة المساعدة للمناهج ، واعدة بان تبذل قصارى جهدها لرفع تحصيل الطالبات.
من جهته تحدث أبو هليل بان النشاطات التي تنفذ في المدارس هي جزء هام في خدمة العملية التعليمية وان ما يشاهد في مدرسة بنات الريحية الثانوية هو جزء من المنهاج موضحا أن المنهاج لا يقتصر على الكتاب فقط بل يشمل نشاطات متعددة وخصوصا البيئة المدرسية والعلاقة المميزة مع المجتمع المحلي.
وتمنى أبو هليل بان تكون النشاطات المنفذة هادفة تربوية تصب في خدمة العلمية التعليمية وذلك لتكتمل دائرة التواصل الهادف المنسق والشامل لكل عناصر العملية التربوية،شاكرا جميع القائمين على هذه الأنشطة مشيدا بوجود الأمهات في المدرسة ،مؤكدا على الشراكة الحقيقية مع المجتمع المحلي وأنهم عنصر هام في التطوير والتغيير إلى الأفضل.
وفي نهاية الحفل تم عرض قطع تراثية مستخدمة في المجتمع الفلسطيني وتكريم القائمين على هذا النشاط.

التعليقات