انطلاق حملة " أبي .. اقرأ لي " في محافظة طولكرم

رام الله - دنيا الوطن
 انطلقت في محافظة طولكرم، حملة " أبي.. أقرأ لي "، والتي نظمتها وزارة الثقافة ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي واللجنة التحضيرية للحملة من مؤسسات ومكتبات مراكز وبلديات، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، بحضور: عبد الفتاح الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، وسمر قطب منسقة المكتبات المجتمعية في مؤسسة تامر، وعلام الحمد لله ممثلاً عن مديرية التربية والتعليم وفيصل سلامة ممثلاً عن محافظة طولكرم، وراسم جراد ممثلاً عن بلدية طولكرم، وبدر ضميري المفوض السياسي العام في محافظة طولكرم وممثلي الأجهزة الأمنية في المحافظة، وأعضاء من المجلس الاستشاري الثقافي، والعشرات من أولياء أمور الطلبة من مدرستي خالد بن سعيد ومدرسة بنات الأصمعي، وذلك في مدرسة خالد بن سعيد.

    وفي كلمته الترحيبية، دعا محمد درويش البري، مدير مدرسة خالد بن سعيد، الآباء إلى مشاركة أبنائهم وإلى تشجيعهم على القراءة، مشدداً على ضرورة تواصل الآباء مع أبنائهم داخل المدرسة وفي البيت أيضاً، وإلى ضرورة أن تتحول القراءة إلى عادة يومية يحرص الطلاب على ممارستها، بتشجيع من الأهل والمجتمع والمؤسسات المجتمعية ذات العلاقة.

 

    ودعا عبد الفتاح الكم، إلى التواصل ما بين الأسرة والمجتمع مع الأطفال من خلال القصة والكتاب وقراءتهم، وضرورة العمل على غرس وتنشئة الأطفال على المبادئ السامية من خلال حبه وفدائه للوطن وروح العمل الجماعي والإخلاص والعطاء والتضحية، وبين أن الأرض تسرق ويسرق الحجر والشجر والزيتون، أما العلم لا يمكن سرقته.

 

    كما أكد على ضرورة تنمية مواهب الأطفال حتى تتوسع آفاقهم العلمية والثقافية.

    وأوضحت منسقة مؤسسة تامر في طولكرم، هالة كتانة أن الهدف من هذه الحملة زيادة العلاقة بين الآباء والأبناء، وتشجيع الأطفال لسؤال آبائهم عما يجول بخاطرهم دون تردد أو خوف، والطلب من آباءهم أن يقرأوا لهم حكاية. وأشارت إلى أن الحملة هذا العام تتزامن مع ذكرى وعد بلفور المشؤوم، داعيةً إلى ترسيخ الثقافة الوطنية في أذهان الأطفال.

    وقد بدأت الفعاليات بسرد حكاية شعبية قصها الحكواتي فائق مزيد على مسامع الأطفال وذويهم، ومن ثم قامت مؤسسة تامر بتوزيع قصص أطفال على أولياء الأمور وممثلي الفعاليات الرسمية وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي لقراءتها للأطفال وناقشوهم فيها، وسط أجواء من التفاعل والابتهاج.

    وتستمر فعاليات هذه الحملة، التي تتنوع ما بين قراءة القصص واللقاءات الأدبية مع الكتاب وورش القراءة وجولات ميدانية تحث على القراءة لمدة  ثلاثة أيام.

التعليقات