إستطلاع : نتيجة الحوار الأميركي - الإيراني منطقة منزوعة السلاح النووي
رام الله - دنيا الوطن
اظهر استطلاع للرأى اجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس ان الحوار الأميركي – الإيراني سوف ينتج عنه اتفاق بأن تصبح المنطقة منزوعة من السلاح النووي . ورأى 59.5 المئة من الذين شملهم الاستطلاع ان ايران سوف تحصل مقابل مشروعها النووي على نفوذ وتوسع في العالم العربي .
اما 37.7 في المئة لا يرون أي جدوى من الحوار الامريكي – الايراني .فيما 4.7 في المئة رأوا ان التفاهمات بين الطرفين انتقلت من السر الى العلن .وخلص المركز الى نتيجة مفادها :يسود مناخ من الغزل اليوم بين الولايات المتحدة الأميركية وأيران ولقد انعكس ايجاباً على لقاء 5+1 الذي انعقد مؤخراً في جنيف .ويعتبر هذا المناخ هو نوع من اختبار النوايا بين الطرفين بعد قطيعة تامة استمرت اكثر من 30 عاماً كما انه نوع من محاولة اعادة ترميم الثقة المفقودة بينهما .ومن المؤكد ان أي حوار جدي ايراني – أميركي لن يتطرق فقط الى الملف النووي بل سيطال ايضاً عدة ملفات في المنطقة وعلى رأسها الملف السوري ، وفلسطين ، ولبنان ، والبحرين ، واليمن ، والعراق ، وباكستان وأفغانستان ، وأمن الخليج العربي .
ولكن من المبكر الحديث عن أي توقعات لأن المشوار لا زال في اوله ولأن أي حوار ثنائي لن يكون مجدياً ما لم تنضم اليه قوى أخرى وازنة في المنطقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ومصر لأنها معنية مباشرة بما يجري ولأنها لا يمكن ان تقبل بما يقرره غيرها عن شؤونها وشجونها ودائرة اهتماماتها .
اظهر استطلاع للرأى اجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس ان الحوار الأميركي – الإيراني سوف ينتج عنه اتفاق بأن تصبح المنطقة منزوعة من السلاح النووي . ورأى 59.5 المئة من الذين شملهم الاستطلاع ان ايران سوف تحصل مقابل مشروعها النووي على نفوذ وتوسع في العالم العربي .
اما 37.7 في المئة لا يرون أي جدوى من الحوار الامريكي – الايراني .فيما 4.7 في المئة رأوا ان التفاهمات بين الطرفين انتقلت من السر الى العلن .وخلص المركز الى نتيجة مفادها :يسود مناخ من الغزل اليوم بين الولايات المتحدة الأميركية وأيران ولقد انعكس ايجاباً على لقاء 5+1 الذي انعقد مؤخراً في جنيف .ويعتبر هذا المناخ هو نوع من اختبار النوايا بين الطرفين بعد قطيعة تامة استمرت اكثر من 30 عاماً كما انه نوع من محاولة اعادة ترميم الثقة المفقودة بينهما .ومن المؤكد ان أي حوار جدي ايراني – أميركي لن يتطرق فقط الى الملف النووي بل سيطال ايضاً عدة ملفات في المنطقة وعلى رأسها الملف السوري ، وفلسطين ، ولبنان ، والبحرين ، واليمن ، والعراق ، وباكستان وأفغانستان ، وأمن الخليج العربي .
ولكن من المبكر الحديث عن أي توقعات لأن المشوار لا زال في اوله ولأن أي حوار ثنائي لن يكون مجدياً ما لم تنضم اليه قوى أخرى وازنة في المنطقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ومصر لأنها معنية مباشرة بما يجري ولأنها لا يمكن ان تقبل بما يقرره غيرها عن شؤونها وشجونها ودائرة اهتماماتها .

التعليقات