المحرر عمر مسعود : لست نادما على قتل الجندي الاسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
قال الأسير المحرر عمر مسعود في لقاء اذاعي مع صوت الشعب أن الاسرى في سجون الاحتلال يعانون الأمرين في الفترة الأخيرة بسبب الإجراءات العقابية المنظمة التي تقوم بها إدارة السجون بغطاء ومباركة من المستوى السياسي الاسرائيلي.
وعبر المحرر مسعود عن سعادته الغامرة لحظة الافلراج عنه ولقائه باهله وقال مسعود " انني تأثرت جدا وانا احضن اهلي وخاصة والدي وتأثرت أكثر حينما سلم على اخي الكبير ماجد فلم اعرفه بتاتا فكل ملامحه تغيرت ، هنالك من عرفته وهنالك من لم اعرفه من بين الأهل والأصدقاء ... كنت أخشى فقدان والدي وانا
داخل السجن " .
وطالب المحرر مسعود في حديث إذاعي لصوت الشعب بغزة التحرك العاجل للإفراج عن باقي الأسري بصفقات متكررة والاهتمام بقضاياهم ومعاناتهم التي تزداد وتتفاقم يوماً تلو الآخر.
وأكد مسعود، أنه لم ولن يندم على قتل الجندي الذي كلف حياته عشرين عاما في الأسر، قائلاً: "أنا لست نادماً على ما فعلته، الاحتلال كل يوم يقتل من شعبنا، هل هو نادم على عمليات القتل تلك؟".وأستبعد مسعود، إبرام أي اتفاق سلام مع الحكومة الإسرائيلية الحالية التي يرأسها بنيامين نتنياهو، وذلك لعدة أسباب من بينها "استمرار عمليات القتل والهدم والتهويد والبناء في المستوطنات".
يشار إلى أن الأسير المحرر عمر مسعود، من سكان مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة، أعتقل من قبل قوات الاحتلال في العام 1993، وتم الحكم عليه بـ"ثلاث مؤبدات" وخمسين عاماً، حيث قضى منهم عشرين عاما ونصف و11 يوما وينتمي مسعود
إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
قال الأسير المحرر عمر مسعود في لقاء اذاعي مع صوت الشعب أن الاسرى في سجون الاحتلال يعانون الأمرين في الفترة الأخيرة بسبب الإجراءات العقابية المنظمة التي تقوم بها إدارة السجون بغطاء ومباركة من المستوى السياسي الاسرائيلي.
وعبر المحرر مسعود عن سعادته الغامرة لحظة الافلراج عنه ولقائه باهله وقال مسعود " انني تأثرت جدا وانا احضن اهلي وخاصة والدي وتأثرت أكثر حينما سلم على اخي الكبير ماجد فلم اعرفه بتاتا فكل ملامحه تغيرت ، هنالك من عرفته وهنالك من لم اعرفه من بين الأهل والأصدقاء ... كنت أخشى فقدان والدي وانا
داخل السجن " .
وطالب المحرر مسعود في حديث إذاعي لصوت الشعب بغزة التحرك العاجل للإفراج عن باقي الأسري بصفقات متكررة والاهتمام بقضاياهم ومعاناتهم التي تزداد وتتفاقم يوماً تلو الآخر.
وأكد مسعود، أنه لم ولن يندم على قتل الجندي الذي كلف حياته عشرين عاما في الأسر، قائلاً: "أنا لست نادماً على ما فعلته، الاحتلال كل يوم يقتل من شعبنا، هل هو نادم على عمليات القتل تلك؟".وأستبعد مسعود، إبرام أي اتفاق سلام مع الحكومة الإسرائيلية الحالية التي يرأسها بنيامين نتنياهو، وذلك لعدة أسباب من بينها "استمرار عمليات القتل والهدم والتهويد والبناء في المستوطنات".
يشار إلى أن الأسير المحرر عمر مسعود، من سكان مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة، أعتقل من قبل قوات الاحتلال في العام 1993، وتم الحكم عليه بـ"ثلاث مؤبدات" وخمسين عاماً، حيث قضى منهم عشرين عاما ونصف و11 يوما وينتمي مسعود
إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

التعليقات