المطران عطاالله حنا يطالب بالافراج الفوري عن المطارنة المخطوفين في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
عقد سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم اجتماعا هاما مع عدد من السفراء الاجانب والعرب المعتمدين لدى الدولة البلغارية حيث قدم سيادته تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس ومقدساتها ومؤسساتها وشعبها.
كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية ومضامينها الانسانية والروحية والوطنية، ووجه سيادته نداءً عاجلا الى كافة الدول العالمية التي يمثلها هؤلاء السفراء بضرورة العمل على تحرير المطرانين في سوريا وسائر المخطوفين ودعم كافة المبادرات والخطوات الهادفة الى حل سلمي للازمة السورية يضمن وحدة الدولة السورية وشعبها،واضاف باننا نرفض التطرف والعنف والكراهية التي من شئنها ان تؤجج الصراعات والفتن وندعو الى مواجهة واعية وحكيمة لظاهرة التطرف التي بدأت تشتاح المنطقة العربية مخلفة الدمار والخراب والعنف والارهاب والموت .
وقال سيادته بان على المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية وان يدعم حلولا عادلة لهذة القضية تضمن تحقيق السلام الحقيقي وتحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال لكي يتمكن الشعب الفلسطيني من ان يعيش بحرية وكرامة وفي امن وسلام مثل باقي شعوب العالم.
كما شدد سيادته على اهمية الحوار بين الاديان والحضارات وخاصة الاديان التوحيدية الابراهيمية الثلاث خدمةً للانسانية ودفاعا عن حقوق الانسان ونبذا للتطرف والعنف ومن اجل التعايش السلمي بين الناس بعيدا عن التكفير والتحريض والتطاول على الاخر. كما التقى سيادته مع كهنة ابرشية صوفيا الارثوذكسية حيث القى محاضرة بعنوان"القدس ومكانتها الروحية".
وقد استقبل سيادته ممثلي المنظمات الحقوقية والانسانية البلغارية حيث شدد على اهمية الحفاظ على الحضور المسيحي في الشرق مؤكدا اهمية العمل على حل عادل للقضية الفلسطينية وناشد الجميع للتدخل للافراج عن المطارنة المخطوفين في حلب.
عقد سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم اجتماعا هاما مع عدد من السفراء الاجانب والعرب المعتمدين لدى الدولة البلغارية حيث قدم سيادته تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس ومقدساتها ومؤسساتها وشعبها.
كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية ومضامينها الانسانية والروحية والوطنية، ووجه سيادته نداءً عاجلا الى كافة الدول العالمية التي يمثلها هؤلاء السفراء بضرورة العمل على تحرير المطرانين في سوريا وسائر المخطوفين ودعم كافة المبادرات والخطوات الهادفة الى حل سلمي للازمة السورية يضمن وحدة الدولة السورية وشعبها،واضاف باننا نرفض التطرف والعنف والكراهية التي من شئنها ان تؤجج الصراعات والفتن وندعو الى مواجهة واعية وحكيمة لظاهرة التطرف التي بدأت تشتاح المنطقة العربية مخلفة الدمار والخراب والعنف والارهاب والموت .
وقال سيادته بان على المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية وان يدعم حلولا عادلة لهذة القضية تضمن تحقيق السلام الحقيقي وتحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال لكي يتمكن الشعب الفلسطيني من ان يعيش بحرية وكرامة وفي امن وسلام مثل باقي شعوب العالم.
كما شدد سيادته على اهمية الحوار بين الاديان والحضارات وخاصة الاديان التوحيدية الابراهيمية الثلاث خدمةً للانسانية ودفاعا عن حقوق الانسان ونبذا للتطرف والعنف ومن اجل التعايش السلمي بين الناس بعيدا عن التكفير والتحريض والتطاول على الاخر. كما التقى سيادته مع كهنة ابرشية صوفيا الارثوذكسية حيث القى محاضرة بعنوان"القدس ومكانتها الروحية".
وقد استقبل سيادته ممثلي المنظمات الحقوقية والانسانية البلغارية حيث شدد على اهمية الحفاظ على الحضور المسيحي في الشرق مؤكدا اهمية العمل على حل عادل للقضية الفلسطينية وناشد الجميع للتدخل للافراج عن المطارنة المخطوفين في حلب.

التعليقات