طلبة الجامعة العربية الأمريكية يشاركون اهالي قرية طورة في قطف الزيتون
رام الله - دنيا الوطن
شارك مجموعة من طلبة الجامعة العربية الامريكية في حملة تطوعية لمساعدة أهالي قرية طورة الغربية في قطف ثمار الزيتون في إطار تفاعل الطلبة مع أبناء المجتمع المحلي.
وقال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور عبد الله ولويل:"ان اختيار قرية طورة من قبل طلبة الجامعة جاء نظرا لما تعانيه جراء جدار الفصل العنصري الذي اقتطع مساحات كبيره من أراضيها، وتأكيدا من الطلبة على الوقوف الى جانب الأهالي في صمودهم في وجه ممارسات الاحتلال والتضييق عليهم خلال موسم قطف ثمار الزيتون، ومنعهم من استغلال أراضيهم بحرية على مدار السنة".
وأضاف، أن مساعدة الطلبة لأهالي القرية في قطف ثمار الزيتون، يأتي ترسيخا للتعاون الجماعي والعمل التطوعي الذي تتبناه الجامعة نهجا، وبهدف تعزيز انتماء الطلبة لمجتمعهم الفلسطيني وأرضهم، خاصة أن شجرة الزيتون التي باركها الله تمثل عنوانا لتاريخنا ورمزا لانتمائنا لهذه الأرض وصمودنا عليها".
ومن جانبهم، عبر أهالي القرية عن شكرهم للجامعة وثقتهم بها، وعن اعتزازهم بالطلبة المتطوعين ومبادرتهم هذه، مؤكدين أنها تمثل رسالة لهم مفادها أن أبناءهم الطلبة الذين يدرسون في الجامعة على قدر كبير من الوعي والمسؤولية المجتمعية.
كما تخلل اليوم التطوعي في قطف الزيتون الأغاني والأهازيج، ومسابقة في الأمثال الشعبية بين الطلبة والأهالي.

شارك مجموعة من طلبة الجامعة العربية الامريكية في حملة تطوعية لمساعدة أهالي قرية طورة الغربية في قطف ثمار الزيتون في إطار تفاعل الطلبة مع أبناء المجتمع المحلي.
وقال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور عبد الله ولويل:"ان اختيار قرية طورة من قبل طلبة الجامعة جاء نظرا لما تعانيه جراء جدار الفصل العنصري الذي اقتطع مساحات كبيره من أراضيها، وتأكيدا من الطلبة على الوقوف الى جانب الأهالي في صمودهم في وجه ممارسات الاحتلال والتضييق عليهم خلال موسم قطف ثمار الزيتون، ومنعهم من استغلال أراضيهم بحرية على مدار السنة".
وأضاف، أن مساعدة الطلبة لأهالي القرية في قطف ثمار الزيتون، يأتي ترسيخا للتعاون الجماعي والعمل التطوعي الذي تتبناه الجامعة نهجا، وبهدف تعزيز انتماء الطلبة لمجتمعهم الفلسطيني وأرضهم، خاصة أن شجرة الزيتون التي باركها الله تمثل عنوانا لتاريخنا ورمزا لانتمائنا لهذه الأرض وصمودنا عليها".
ومن جانبهم، عبر أهالي القرية عن شكرهم للجامعة وثقتهم بها، وعن اعتزازهم بالطلبة المتطوعين ومبادرتهم هذه، مؤكدين أنها تمثل رسالة لهم مفادها أن أبناءهم الطلبة الذين يدرسون في الجامعة على قدر كبير من الوعي والمسؤولية المجتمعية.
كما تخلل اليوم التطوعي في قطف الزيتون الأغاني والأهازيج، ومسابقة في الأمثال الشعبية بين الطلبة والأهالي.



التعليقات