الإعلام الجزائري يواصل حملته الشرسة ضد المغرب
رام الله - دنيا الوطن - أسامة باخي
يواصل الإعلام والصحافة الجزائرية المكتوبة والمسموعة بشكل شبه يومي تهجمه الهمجي من كل انحاء البلاد حملته العدائية ضد المغرب .
وفي هذا الإطار أوضحت الصحفية الإسبانية "يولندا ألدون" أمس الخميس أن السلطات الجزائرية, ومن خلال خطاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة " تسعى لصرف انتباه المواطنين واخفاء المشاكل الحقيقية التي تواجه البلاد كما أشارت الكاتبة الملقبة ب شاعرة الضفتين " إلى أن حكومة الجزائر لجأت كالعادة إلى الأسلوب نفسه, بمهاجمتها بلدا جارا للتعتيم عن المشاكل الداخلية التي تعرفها البلاد. مذكرة في هذا الصدد بأن قرار الأمم المتحدة المتعلق. بعثة المينورسو, الذي اعتمد في أبريل الماضي واضح ولم يشر إلى أي توسيع لاختصاصات هذه الهيئة .
ما يهمنا هنا كمغاربة ومثقفون وكتاب وصحفيون هو أن نحاول فهم دوافع التصعيد الأخير للاجهزة الأمنية والمخابراتية الجزائرية, لأن القول بأن هذا التصعيد مصدره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة, وهو رجل مريض, ما زال يعاني من آثار الجلطة الدماغية, وتجاوز 77 سنة من عمره, وهذا أمر منطقي .
لهذا فاستراتيجية المخابرات الجزائرية ليس لها بديل آخر. غير العداوة للمغرب فعاد بوتفليقة الأسبوع الماضي في رسالة أخرى له وجهها المشاركين فيما سمي "ندوة افريقية للتضامن مع القضية الصحراوية " تلاها ايضا نيابة عنه وزير العدل, ليبحث فيها بيأس كبير عن ما قد ينفعه في قضية الصحراء المغربية في ترقيع هذا الشرخ الكبير في أحقبته بحكم الجزائر مجددا.
كما عقدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون, مساء يوم أمس الخميس لقاءا تشاوريا مع قادة وممثلي الأحزاب السياسية الوطنية تمحور بالأساس حول آخر تطورات العلاقات المغربية الجزائرية على خلفية إستدعاء المغرب لسفيره المعتمد في الجزائر للتشاور .
كما تم التأكيد خلال هذا اللقاء, حسب الوزير على توجيه الدعوة إلى المنتظم الدولي من أجل الإهتمام المآسي التي تشهدها مخيمات تندوف .
يواصل الإعلام والصحافة الجزائرية المكتوبة والمسموعة بشكل شبه يومي تهجمه الهمجي من كل انحاء البلاد حملته العدائية ضد المغرب .
وفي هذا الإطار أوضحت الصحفية الإسبانية "يولندا ألدون" أمس الخميس أن السلطات الجزائرية, ومن خلال خطاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة " تسعى لصرف انتباه المواطنين واخفاء المشاكل الحقيقية التي تواجه البلاد كما أشارت الكاتبة الملقبة ب شاعرة الضفتين " إلى أن حكومة الجزائر لجأت كالعادة إلى الأسلوب نفسه, بمهاجمتها بلدا جارا للتعتيم عن المشاكل الداخلية التي تعرفها البلاد. مذكرة في هذا الصدد بأن قرار الأمم المتحدة المتعلق. بعثة المينورسو, الذي اعتمد في أبريل الماضي واضح ولم يشر إلى أي توسيع لاختصاصات هذه الهيئة .
ما يهمنا هنا كمغاربة ومثقفون وكتاب وصحفيون هو أن نحاول فهم دوافع التصعيد الأخير للاجهزة الأمنية والمخابراتية الجزائرية, لأن القول بأن هذا التصعيد مصدره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة, وهو رجل مريض, ما زال يعاني من آثار الجلطة الدماغية, وتجاوز 77 سنة من عمره, وهذا أمر منطقي .
لهذا فاستراتيجية المخابرات الجزائرية ليس لها بديل آخر. غير العداوة للمغرب فعاد بوتفليقة الأسبوع الماضي في رسالة أخرى له وجهها المشاركين فيما سمي "ندوة افريقية للتضامن مع القضية الصحراوية " تلاها ايضا نيابة عنه وزير العدل, ليبحث فيها بيأس كبير عن ما قد ينفعه في قضية الصحراء المغربية في ترقيع هذا الشرخ الكبير في أحقبته بحكم الجزائر مجددا.
كما عقدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون, مساء يوم أمس الخميس لقاءا تشاوريا مع قادة وممثلي الأحزاب السياسية الوطنية تمحور بالأساس حول آخر تطورات العلاقات المغربية الجزائرية على خلفية إستدعاء المغرب لسفيره المعتمد في الجزائر للتشاور .
كما تم التأكيد خلال هذا اللقاء, حسب الوزير على توجيه الدعوة إلى المنتظم الدولي من أجل الإهتمام المآسي التي تشهدها مخيمات تندوف .

التعليقات