"النصر الصوفي": لا للمبالغة في محاكمة المعزول فكل قيادات الجماعة دخلت السجون

رام الله - دنيا الوطن
طالب المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي بعدم المبالغة في إمكانية محاكمة الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي وجماعته بعد ثورة الشعب العظيم في 30 يونيو، التي كتبت شهادة الانتحار الجماعي للإخوان بعد صراع دام اكثر من 80 عاما من اجل تغير هوية مصر.

قال زايد إن محاكمات وسجن الاخوان ليست بجديدة عليهم مشيرا الى ان كل مرشدي الجماعة تم سجنهم فمحمد بديع خريج طب بيطري سجن 12.5 عاما، ومحمد مهدي عاكف خرج تربية رياضية تم سجنه 23 عاما، ومحمد مأمون الهضيبي خريج حقوق تم سجنه 6 اعوام، ومصطفى مشهور خريج علوم تم سجنه 19 عاما، ومحمد حامد أبو النصر خريج علوم تم سجنه 20 عاما، وعمر التلملساني خريج حقوق تم سجنه 30 عاما، وحسن الهضيبي خريج حقوق تم سجنه10 اعوام، كما ان مؤسس الجماعة حسن البنا تم اغتياله وعمره 44 عاما، موضحا ان مؤهلات قيادات الجماعة لا تمت للدعوة بشيء فكلهم خريجي كليات مدنية.

اشار زايد الى ان اعضاء وقيادات الجماعة دخلوا السجن بسب  أعمالهم الإجرامية والتي منها: اغتيال رئيس وزراء مصر السابق احمد ماهر، والقاضي الخزندار ورئيس مجلس الوزراء النقراشي باشا، كما أنهم حاولوا  اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الإسكندرية وكذلك اغتيال الرحيل الراحل انور السادات الذي أخرجهم من السجون، كما حاولوا اغتيال الرئيس الاسبق حسني مبارك في أديس أبابا.

وذكر زايد بمقولة الرئيس المعزول المشهورة "المحافظة على الخاطفين والمخطوفين" وشاهدنا احد الشيوخ الوسطاء في اختطاف الجنود يطلب من الجيش وقف الطلعات الجوية حتى يتم تسليم الجنود المخطوفين، ولم نرى حتى اليوم تقديم الخاطفين للعدالة.

نوه زايد الى ان حادث اغتيال جنود رفح في 6/8/2012 تم استغلاله للاطاحة بالمجلس العسكري فبعد الحادثة في 12/8/2012 تم الغاء الاعلان الدستوري الذي كان يعطى صلاحيات كاملة للمجلس العسكري، وتم وضع دستور مكمل جديد فيه كل الصلاحيات، وتم إحالة طنطاوي للتقاعد في 16/8/2012 وتكريمه بقلادة النيل، ليتمكن مرسي من دستوره.

التعليقات