حزب الثورة مستمرة وجامعة الشعوب العربية يدينا احداث الازهر

رام الله - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى 
اصدر حزب الثورة مستمرة بيانا حول أحداث الأزهر قال فيه  ندين وبشدة أعمال "التخريب"، و"إثارة الشغب" من قبل الجماعة المحظورة بما قامت به هذه الجماعة داخل الحرم الجامعي، والتي استعانوا بهابطلبة ينتمون للجماعة من الجامعة وبعدد آخر من خارج الجامعة , وقاموا بعمليات تخريب واسعة للصرح العلمي والديني الهام والذي يعتبر المرجع الإسلامي الأول في العالم. ونشير الى أن هذه الهجمة المستمرة على مشيخة الأزهر والإمام الأكبر كانت قد سبقت هذه الأحداث.
 
قال الدكتور حسان رجب نائب رئيس الحزب كما كانت هناك محاولات عدة كثيرة سابقة للنيل من هذا الصرح الكبير ومن فضيلة الأمام الأكبر شيخ الأزهر . و استمروا في أعمالهم العدائية بقيامهم بتظاهرات في الجامعة وتطورت الأحداث الى التخريب واستخدام العنف داخل الحرم وضد الأدارة الجامعية وهيئة التدريس وزملائهم الطلبة . ولنا أن نتسائل من يعمل ضد منارة الإسلام الوسطي الأزهر الشريف هل هم فعلا مؤمنون ويريدون صلاح الدين أم متأمرون على الدين والوطن إنهم متأمرون بلا أدنى شك. نطالب الحكومة بأخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية هذة المؤسسة الدينية والعلمية والتي خرجت العلماء والمتخصيصين في كافة المجالات ليس فقط في مصر أو الوطن العربي بل في العالم كله ونطالب بقطع كل يد تمتد لتخريب هذا الصرح العظيم ونطالب بوئد هذه المؤامرة الدنيئة
دون أدنى تقصير.
 
 
واصدرت جامعة الشعوب العربية بيانا قالت فيه ما لا شك فيه أن ما حدث اليوم و ما يحدث منذ أيام في جامعة الأزهر لهو إهانة كبيرة لهذه المؤسسة الدينية والتعليمية العريقه التي ساهمت على ارساء مبدء وسطية الإسلام وقامت بنشر التعاليم الإسلامية الصحيحة في شتى بقاع العالم واستقبلت طلبة العلم من كافة أنحاء العالم وأرست العلم في شتى بقاع الأرض و أسوأ ما في الأمر أن يكون هؤلاء السفهاء و المخربين ينتمون لهذه الجامعه العريقه ولكن أصبح واضحا وجليا لمعظم الناس أن من أدخل هؤلاء الى الأزهر ما هم الا الجماعة التي أرادت أن تحتل و تحتكر كل شئ حتى الدين فلقد تاجروا بالدم وتاجروا بالأرض و ظنوا أن الرائج هو تجارة الدين ولكن يأبى الله أن يتاجر باسمه في الباطل



و لذلك حذرنا رسول الله من هؤلاء في حديثه الشريف حيث قال : ( يأتي في آخِرِ الزمانِ قومٌ ، حُدَثاءُ الأسنانِ ، سُفَهاءُ الأحلامِ ، يقولونَ مِن خيرِ قولِ البريةِ ، يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرُقُ السهمُ منَ الرميةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهم حناجرَهم ) فهل يعقل أن يهدم الوطن من أجل شخص أثبت بالدليل القاطع انه للفشل مثال أم أن كل ما يحدث هو محاولة لجلب المزيد من الدماء حتى يكملوا باقي تجارتهم ويحسّن قادتهم من شروط التفاوض على حساب دماء هؤلاء المغرر بهم من الشباب الذين وقعوا في شرك هذه الفئة الباغية منذ الطفولة فتحولوا لآلة ليس لها الا الطاعة العمياء أعلم أن الأيدي المرتعشة لا تبني ولكن أعلم أيضا مدى صعوبة الإختيار بين ترك هؤلاء المخربين وما يلحقونه من ضرر وأذى وبين ضرب هؤلاء بيد من حديد فتسيل الدماء وتروج تجارتهم فهل يستطيع المسؤلين عن أمن هذا الوطن أن يوازنوا بين هذين الاختيارين للحفاظ على أمن الوطن وهيبة الدولة مع الإحتفاظ بكرامة المواطن جاء ذلك على لسان المستشار محمد عبد القادر  الامين العام للجامعة .

التعليقات