مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في رحلة إلى نيجيريا وخلجان النرويج ومغامرات مطارد الأعاصير

مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في رحلة إلى نيجيريا وخلجان النرويج ومغامرات مطارد الأعاصير
أبوظبي-دنيا الوطن- جمال المجايدة 
 تسلط مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عدد شهر نوفمبر الضوء على العديد من الموضوعات المثيرة للاهتمام، كمغامرات مطارد الأعاصير والكوارث الطبيعية تيم ساماراس، ورحلة إلى نيجيريا والعنف المتزايد فيها، واستكشاف الأجزاء المجهولة من أميركا الشمالية، وكذلك خلجان النرويج الساحرة.

يتناول العدد المطاردة الأخيرة للباحث الأميركي المغامر تيم ساماراس، الذي قدم للمشاهدين عبر أنحاء العالم مقاطع تسجيلية فريدة أعدها بنفسه ضمن برنامجه الشهير "مطاردة الأعاصير"، حيث دجج مركباته بالمعدات المختلفة ليتمكنمن الاقتراب من أي إعصار مهما بلغ حجمه أو قوته لأقرب مسافة ممكنة، وبسبب جرأته وإقدامه تمكن ساماراس من قياس ما لا يُمكن قياسه من بيانات لمجموعة مروعة من الكوارث الطبيعية التي أحدثتها الأعاصير والأمطار الشديدة والأبنية المنهارة والانهيارات الثلجية. لكن خبير الأعاصير الشهير اصطدم بما لم يتوقعه في إعصار هائل ضرب ولاية أوكلاهوما خلال شهر مايو الماضي، فحدث ما لا تحمد عقباه، وهو ما سترويه صفحات عدد نوفمبر.

وفي موضوع آخر تنتقل ناشيونال جيوغرافيك العربية إلى نيجيريا هذه الدولة الأفريقيةالكبرى التي وعلى الرغم من مواردها الطبيعية الهائلة إلا أن سكانها يعانون شظف العيش جراء الفساد السياسي المستشري في مفاصلها، في وقت تشهد مناطقها الشمالية حراكاً انفصالياً مسلحاً تقوده مجموعة إسلامية تدعى"بوكو حرام". وقد سقط نتيجة هذا النزاع الدموي منذ عام 2009 الآف الأشخاص نصفهم من الأبرياء برصاص الأمن النيجيري. فإلى أين تتجه نيجيريا؟ وهل تصبح "دولة فاشلة" مع التنامي السريع لظاهرتي العنف والفقر؟

ومن نيجيريا إلى أميركا الشمالية ورحلة بحثية بدأها الباحث روبرت بالارد تعتبر أعظم مهمة استكشافية في التاريخ الحديث هدفها إماطة اللثام عن مجاهل وثروات قيعان البحار والمحيطات المحيطة بالأراضي والجزر الأميركية. فما الذي يحويه المئة ألف جبل بحري القابعة في البحار الأميركية؟

ويضم عدد نوفمبر تحقيقاً رائعاً حول ساحل النرويج الذي يعتبر أعقد حواف اليابسة على ظهر كوكب الأرض. فهو يضم آلاف الجزر والجزيرات والخلجان التي تمتد لمسافة أكثر من 100 ألف كيلومتر، حيث يشاهد المسافر عبر الساحل النرويجي حوارات لا متناهية بين الماء واليابسة ينتج عنها لوحات إبداعية طبيعية ليس لها نظير.

التعليقات