مركز يوسي ماس العالمي لتطوير الذكاء والقابليات الأبداعية للأعمار من 5 الى 14 سنة

رام الله - دنيا الوطن
 اليوسي ماس هو برنامج لتطوير الذكاء والقابليات الإبداعية والذهنية للأطفال ما بين سن (5) إلى (14) سنة حيث يكون الدماغ في قمة قابليته للنمو والاستيعاب ويظهر الاطفال في هذا العمر قابلية عالية على التطور الذهني والتفكير  
  ينقسم الدماغ البشري الى نصفين (ايمن وايسر ) ويعالج كل نصف من الدماغ المعلومات بطرق مختلفة ومع ان استخدام احد هذين النصفين غالباً ما    يسود على النصف الاخر الا ان نصفي الدماغ يعملان سوياً في حياتنا اليوميةعلمياً يستخدم (90%) من الاطفال بشكل رئيسي النصف الايسر من الدماغ وهو الجزء الذي يركز على المهارات اللغوية ومعالجة المعلومات بطرق تحليلية ومتسلسلة منتقلين من التفاصيل لتكوين صورة عما يفكرون به بينما يعالج النصف الايمن من الدماغ المعلومات بطريقة بديهية وفورية ناظراً أولاً الى الصورة ككل ثم الى التفاصيل لذا فهو يترجم المرئيات ويكون مسؤولأ عن التخيل والتصور والفنون والاستدلال والحدس والابداع بعكس الجانب الايسر الذي يكون مسؤولأ عن المهارات اللغوية والرياضيات الخطية والتسلسل والتفسير المنطقي . 
 
  لقد استطاع مجموعة من العلماء من فهم وقياس نشاط الدماغ بأستخدام التكنولوجيا الحديثة وكان من شأن بعض البحوث العلمية مؤخراً ان تقود العلماء الى اكتشافات عديدة في فهم التطور العقلي وكيفية تعزيز ادائه.   لقد اظهرت هذه البحوث العلمية والتجارب العملية ان معظم الاطفال يسجلون مستويات عالية من الابداع (وهي وظيفة الجانب الايمن من الدماغ) قبل دخولهم المدرسة مما يجعل عوائلهم تتوقع منهم سعة ذهنية عالية واستيعاب دراسي عالي في المستقبل ومع دخول الطفل للمدرسة ولكون الانظمة التعليمية في المدارس تركز بشكل كبير على المهارات الخاصة بالجانب الايسر من الدماغ  كالرياضيات الخطية واللغة والتسلسل المنطقي ، تبقى المهارات المتعلقة بالتخيل والتصور والفنون والابداع قليلة نسبيا بل تكاد تنعدم في بعض الحالات وبالتالي يفقد الطفل قابليته على الابداع تدريجياً حيث اثبتت بعض الدراسات ان (10%) فقط من الاطفال يحتفظون بقابليتهم الابداعية وعند بلغوهم سن الرشد فأن (2%) فقط تبقى عندهم حالة الابداع.  
ما هو برنامج ( اليوسي ماس )
ان برنامج (اليوسي ماس ) هو نتيجة لأبحاث علماء قاموا بدراسة طرق تطوير أداء الجانب الايمن من الدماغ وبالتالي زيادة القدرات التعليمية والتركيز وقدرات الإدراك ومهارات التخيل اذاً فأن (يوسي ماس ) هو برنامج تطوير عقلي متكامل تم ابتكاره لمساعدة الاطفال على  تطوير مهاراتهم وقدراتهم العقلية ويستخدم الحساب الذهني كمؤشر لهذا التطوير 0
 
آليات التدريب على برنامج (اليوسي ماس ):
    ينقسم البرنامج التدريبي الى عدة مراحل تعتبر المرحلة الاولى من اهم هذه المراحل لأنها الاساس الذي ترتكز عليه بقية المراحل حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة باستخدام آلة تسمى ( الأباكس ) وهي أداة نشأت في الصين قبل حوالي (3000 ) سنة
ويتعلم الطفل تدريجياً طريقة تحريك الخرزات داخل هذه الآلة بأستخدام كلتا اليدين لتبدأ عملية تحفيز النصفان الايمن والايسر من الدماغ وهنا يكون محور الاهتمام من قبل مشرفة التدريب على الجمع بين اللمس والحركة ومبادئ الحساب العامة ومن ثم تبدأ بتعليم الطفل العمليات الحسابية على آلة (الأباكس ) لتبقى هذه الآلة ملازمة للطفل في المرحلتين الاولى والثانية من التدريب ويكون ذلك تمهيداً لبداية الحساب الذهني بعيداً عن آلة ( الأباكس ) وهي مرحلة التعليم غير الملموس ويتم فيها تطوير مهارات التخيل والتصور والذاكرة وقوة الملاحظة والاستماع والتركيز حيث يتمكن الطفل من تخيل آلة (الأباكس) والقيام بالعمليات الحسابية ذهنياً.
 
  ان الاطفال المتدربين على برنامج(يوسي ماس) يتعاملون مع الارقام على انها صور تختلف عن بعضها البعض بأختلاف ترتيب الخزرات على آلة (الأباكس) وبالتالي ستتحول العمليات الحسابية التي كان النصف الايسر مسؤولاً عنها الى النصف الايمن من الدماغ ، ان هذا التحول اتاح لبرنامج (اليوسي ماس) تحفيز وتدريب الطفل على استخدام النصف الايمن من دماغه ومن ثم وتدريجياً وبخطوات محسوبة تحسين قدرته على التخيل والتذكر والملاحظة والدقة والسرعة والتركيز والحفظ وغير ذلك .  
 
 
 
  أن برنامج يوسي ماس خاضع لنظام الجودة العالمي (ISO) ، كما أنه ينتقي مشرفات التدريب بشكل دقيق جداً ووفق معايير صارمة في الإختيار ،   وتخضع كل مشرفة تدريب تتجاوز مرحلة قبولها الأولية الى دورات مكثفة في عملية تحويل الطفل من طالب الى مبدع لأن الهدف الرئيسي من برنامج (يوسي ماس) هو صناعة الابداع.
    قد يعتقد البعض أن قوة الحساب الذهني وإجراء العمليات الحسابية الكبيرة كونه أمر واضح على الطفل المتدرب على برنامج (يوسي ماس) هو الغاية من البرنامج التدريبي ولكن الحقيقة إن إجراء هذا  العمليات الحسابية الذهنية هي مؤشر ونتيجة ملموسة وطبيعيه لتطور قدرات الطفل الذهنية والإبداعية والتي قد يعد بعضها غير ملموساً بشكل مباشر  في بادئ الأمر ولكن مع مرور الوقت  ستتم ملاحظة أن الأطفال المتدربين على برنامج (يوسي ماس) قد تطورت لديهم القدرات الذهنية والإبداعية مثل قوة التركيز وقوة الملاحظة والتصور والتخيل والاستماع والسرعة والدقة وقوة الذاكرة  وبالتالي تعززت ثقتهم بأنفسهم وسيكون  بإمكانهم التقدم بشكل مميز في حياتهم الدراسية والعملية في المستقبل.  
 
  ان برنامج يوسي ماس مطبق في عدد كبير من دول العالم بعد أن أثبت قابليته على صناعة جيل مبدع ومتميز وواثق من نفسه في حياته العملية، فبعد تطبيقه في المركز الرئيسي للبرنامج في ماليزيا عام 1993 على يد العالم دينو وونغ الذي يعد صاحب الحقوق الحصرية في أستخدام البرنامج أنتشر في أغلب دول العالم ليصل الى العراق في هذا العام أي بعد عشرين سنة من تطبيقه لأول مرة في العالم والصورة التالية توضح دول العالم التي وصلها البرنامج لحد الان (يمكن ملاحظة وجود اسم العراق في الصورة):
 

 
في كل عام تجرى مسابقة عالمية لكافة فروع يوسي ماس حول العالم حيث يشارك فيها المتفوقون من كل بلد وتكون مسابقة كل مستوى على حدة
ويحصل الفائزون على جوائز قيمة.
أن مركز يوسي ماس الرئيسي في العراق سيقيم دورات سنوية وابتدأءً من المستوى الرابع لأختيار المتفوقين الاوائل في كل مستوى للمشاركة في المسابقة العالمية .

التعليقات