عيون الشام في بيروت" تظاهرة فنية تشكيلية في القاعة الزجاجية
رام الله - دنيا الوطن
كتب الصحفي العربي السوري ( محمد حاجم ) في العديد من المواقع الاعلامية حول معرض عيون الشام في بيروت قائلا :
((دائما عن دور البيئة السورية في مناخاتها الشرقية وقت ما يغمره الضوء المشع على جميع فصول السنة وبذلك يرادف البناء والانطباع من حيث اللون ليصل في النتيجة إلى تحقيق رومانسي شفاف مؤكداً على جمال الألوان والفن ودوره في الحياة المختلفة وبذلك يظل رؤياه للضوء ومراحل اكتشاف ذات الفرد المبدع في انفعالاته بسحر المكان.
بقى هام ومهما على أنه مفهوم جمالي ومفهوم اجتماعي كما يبدو في ملتقى الفنانين التشكيليين السوريين وهو المعنون باسم «عيون الشام في بيروت»، الذي يقام لاول مرة في العاصمة اللبنانية بيروت في القاعة الزجاجية التابعة لوزارة السياحة في لبنان من خلال الفترة الواقعة مابين ( 4 - 15 / 11 / 2013م ) بدوام للصالة. مابين التاسعة صباحا وحتى السادسة مساءا حيث يفتتح الملتقى ( المعرض ) برعاية الناقد الفني العربي اللبناني الاستاذ محمد عقل وهو صاحب مجلة بلدنا لتعزيز المجتمع المدني في لبنان ويدعم هذه الفعالية التي تشبه التظاهرة الكبرى « منبر الميادين للابداع العربي » الذي يرأس هيئة تحريره الناقد العربي ( مؤيد منيف) ومعه زميله الفنان والناقد التشكيلي السوري (عبود سلمان) الذي يشرف هنا في بيروت على هذه التظاهرة وينسق لها منذ اكثر من عام، وقد سبق وقد اقاموا «ملتقى فينيقيا للفن التشكيلي العربي المعاصر» في ذات القاعة من ذات السنة وفي خان الافرنج في صيدا اقاموا « ملتقى صيدون العربي ».
وعنها تحدث الناقد العربي مؤيد منيف: (( وهكذا تتوالى التظاهرات التشكيلية التي يقيمها « منبر الميادين للابداع العربي» في لبنان .. وهو منبر للثقافة والفن والفكر مستقل باهدافه وانشطته وشموليات طرحه العربي حول مشروعية الحلم والابداع العربي واهمية ان يبقى الفن التشكيلي العربي متحديا الصعاب والهزائم والنكسات والى الابداع السامي . نسعى تقديم وباقل الامكانيات المتاحة وفي ظل مشاريع شخصية ..
نريدها ان تكون وطن للجميع وللمبدعين الذين هم اساس نباء الحضارة الانسانية ومن هنا انطلقنا بالفن التشكيلي العربي والسوري منه الان .. في هذه العيون الشامية التي تقيم وتحط الرحال في بيروت عاصمة الجمال والحضارة والتاريخ .. ليكون ياسمين الشام ارض للحب والالفة والحياة .. وقد اقامنا العديد من المناسبات التشكيلية العربية في اكثر من عاصمة عربية كان الفن والادب هم لنا ومسرح للابداع .. كما في انشطتنا الفنية والثقافية والتشكيلية في الرياض وجدة والخرطوم والاسكندرية واللاذقية وحلب والجوف ودمشق والدمام وبيروت وصيدا . وعن المنبرية اقول هو صفحة على مواقع التواصل الاجتمعي ( الفيس بوك ) الان .
وقد كان منتدى تفاعلي الكتروني مستقل يشرفون عليه مبدعون تشكيليون وشعراء عرب من مختلف الدول العربية . ويحرصون على تقديم ابداعاتهم بشكل مستقل بعيدا عن سلطة المؤسسات الرسمية التي لم تخدم المبدع العربي .. بل قيدته وجعلته اسير معاملات رسمية لاعلاقة لها بالابداع وحطمت الكثير من المواهب .. لهذا اخذ الجميع على عاتقه ان يزرع الامل بالحياة والطموح ونعمل حسب المتاح في كل بلد او مدينة او مايقدمه الشقيق العربي في المدينة المزارة دوما من كوكية من المبدعين العرب الطامحين الى كسر قيود الحدود والاسلاك الشائكة وتقديم ابداعهم وفنهم وشعرهم للجمهور المتعطش للحياة والإبداع فكانت بيروت هدف هام لنا ونافذة هامة. لنا لاهميتها الحضارية والانسانية والتاريخية . وقد بدءنا انشطتنا فيها منذ افتتح الفنان الاخ عبود سلمان مرسمه الذي نراه هو مرسمنا كلنا ومرسم لكل الاصدقاء والاشقاء العرب والانسانيون الحضاريون .. ومنه ننطلق داخل لبنان كله ومنها ينطلق هذا النشاط الابداعي الهام وهذه المرة لصالح بلدنا جميعا سوريا والمبدعون السوريون والذي نريد من خلال اللوحة والشعر والموسيقا .ان نقدم شيء جميل ولطيف وانساني بغض النظر عن مدى حجم امكانياتنا المتواضعة لهذا وهي امكانيات افراد عشاق ولااكثر . وهي كحالة انسانية خالصة. يقدم في هذه التظاهرة التشكيلية السورية . والتي تشتمل على عرض اكثر من 35 عملا فني تشكيلي لفناني من سوريا نذكر منهم ( عبد الله بصمه جي ومحمود سالم واسماعيل سلمان وجلال شيخو ورهاب بيطار ومنى محمود ومصطفى آوسي وحكمت داود ومجد ابو كرم وغسان اسماعيل وعبود سلمان وفادي العويد ورضوان وسامي الكسار وخالد الوردي واخرون ) وهذا وسوف يقام اثناء المعرض مشاركة فاعلة في شكل امسية شعرية للشاعر العربي السوري ( د. محمد خالد الشاكر ) وهو صديق للمنبر متفاعل معنا في العديد من المحطات السابقة ورافق نجاحاتنا دوما . يرافقه العازف الموسيقي السوري ( امير عيسى ) كعازف على آلة العود. وسوف تقام هناك ندوات حول اضاءة على واقع الحركة التشكيلية السورية وذلك من خلال جانب مخصص لصور رواد تشكيليون سوريون راحلون .. يكون نواة ندوة نقدية يتحدث فيها الناقد التشكيلي عبود سلمان : (( حول اهمية بقاء الدور الابداعي في اي ازمة تعصف بالبلاد .. واهمية معادل الجمال ضد اي اشكال للقبح والفناء والابادة والتهميش مع ضرورة المحافظة على المكتساب الجمالية السورية وتعميق دور المعارض الفنية التشكيلية لخدمة حياة المجتمع واهداف دورة الحياة ومنها تظل إحساس الفنان العميق والمرهف بالخط والحركة وهذا الإحساس الذي يتشكل من مدراكه وثقافته وبيئته ومعاناته…
ومن ذلك ينعكس في موقفه وفي رؤياه والصدق في التعبير وهذا إخلاصته في التراكم الحسي والثقافي ومن هنا يستقطب اللاوعي من دون علمنا لما يهمنا ويثيرنا في العمل الفني وبذا يعمل إسماعيل بنقلنا بين البعد الحسي والبعد الضمني… ففي وضعه للإنسان مؤكداً على عنصر المعاناة والقهر وروح المأساة. وهي بعض أنواعه المقدسة لدى المجتمع والمحيط والفضاء الكوني… فالضوء وانحناءة أعضائه مع بعضها ومع الريح العاتية واستخدماته لعلاقات الأبيض والأسود في استخدامات لونية محددة ما بين الرماديات والحياة. مشكلاً تأليفاً جميلاً هو كل الحوار والحديث على كل مساحات المنخفضة في مساحة عالية الإضاءة و ذلك هو منتهى الترابط ما بين الحسية والذهنية…في عمل المبدع التشكيلي السوري )) في معرض ( عيون الشام في بيروت ) لمجموعة من الفنانين التشكيليين السوريين مع الاشارة الى بعض رواد الحركة الفنية التشكيلية السورية من داخل المعرض .
كتب الصحفي العربي السوري ( محمد حاجم ) في العديد من المواقع الاعلامية حول معرض عيون الشام في بيروت قائلا :
((دائما عن دور البيئة السورية في مناخاتها الشرقية وقت ما يغمره الضوء المشع على جميع فصول السنة وبذلك يرادف البناء والانطباع من حيث اللون ليصل في النتيجة إلى تحقيق رومانسي شفاف مؤكداً على جمال الألوان والفن ودوره في الحياة المختلفة وبذلك يظل رؤياه للضوء ومراحل اكتشاف ذات الفرد المبدع في انفعالاته بسحر المكان.
بقى هام ومهما على أنه مفهوم جمالي ومفهوم اجتماعي كما يبدو في ملتقى الفنانين التشكيليين السوريين وهو المعنون باسم «عيون الشام في بيروت»، الذي يقام لاول مرة في العاصمة اللبنانية بيروت في القاعة الزجاجية التابعة لوزارة السياحة في لبنان من خلال الفترة الواقعة مابين ( 4 - 15 / 11 / 2013م ) بدوام للصالة. مابين التاسعة صباحا وحتى السادسة مساءا حيث يفتتح الملتقى ( المعرض ) برعاية الناقد الفني العربي اللبناني الاستاذ محمد عقل وهو صاحب مجلة بلدنا لتعزيز المجتمع المدني في لبنان ويدعم هذه الفعالية التي تشبه التظاهرة الكبرى « منبر الميادين للابداع العربي » الذي يرأس هيئة تحريره الناقد العربي ( مؤيد منيف) ومعه زميله الفنان والناقد التشكيلي السوري (عبود سلمان) الذي يشرف هنا في بيروت على هذه التظاهرة وينسق لها منذ اكثر من عام، وقد سبق وقد اقاموا «ملتقى فينيقيا للفن التشكيلي العربي المعاصر» في ذات القاعة من ذات السنة وفي خان الافرنج في صيدا اقاموا « ملتقى صيدون العربي ».
وعنها تحدث الناقد العربي مؤيد منيف: (( وهكذا تتوالى التظاهرات التشكيلية التي يقيمها « منبر الميادين للابداع العربي» في لبنان .. وهو منبر للثقافة والفن والفكر مستقل باهدافه وانشطته وشموليات طرحه العربي حول مشروعية الحلم والابداع العربي واهمية ان يبقى الفن التشكيلي العربي متحديا الصعاب والهزائم والنكسات والى الابداع السامي . نسعى تقديم وباقل الامكانيات المتاحة وفي ظل مشاريع شخصية ..
نريدها ان تكون وطن للجميع وللمبدعين الذين هم اساس نباء الحضارة الانسانية ومن هنا انطلقنا بالفن التشكيلي العربي والسوري منه الان .. في هذه العيون الشامية التي تقيم وتحط الرحال في بيروت عاصمة الجمال والحضارة والتاريخ .. ليكون ياسمين الشام ارض للحب والالفة والحياة .. وقد اقامنا العديد من المناسبات التشكيلية العربية في اكثر من عاصمة عربية كان الفن والادب هم لنا ومسرح للابداع .. كما في انشطتنا الفنية والثقافية والتشكيلية في الرياض وجدة والخرطوم والاسكندرية واللاذقية وحلب والجوف ودمشق والدمام وبيروت وصيدا . وعن المنبرية اقول هو صفحة على مواقع التواصل الاجتمعي ( الفيس بوك ) الان .
وقد كان منتدى تفاعلي الكتروني مستقل يشرفون عليه مبدعون تشكيليون وشعراء عرب من مختلف الدول العربية . ويحرصون على تقديم ابداعاتهم بشكل مستقل بعيدا عن سلطة المؤسسات الرسمية التي لم تخدم المبدع العربي .. بل قيدته وجعلته اسير معاملات رسمية لاعلاقة لها بالابداع وحطمت الكثير من المواهب .. لهذا اخذ الجميع على عاتقه ان يزرع الامل بالحياة والطموح ونعمل حسب المتاح في كل بلد او مدينة او مايقدمه الشقيق العربي في المدينة المزارة دوما من كوكية من المبدعين العرب الطامحين الى كسر قيود الحدود والاسلاك الشائكة وتقديم ابداعهم وفنهم وشعرهم للجمهور المتعطش للحياة والإبداع فكانت بيروت هدف هام لنا ونافذة هامة. لنا لاهميتها الحضارية والانسانية والتاريخية . وقد بدءنا انشطتنا فيها منذ افتتح الفنان الاخ عبود سلمان مرسمه الذي نراه هو مرسمنا كلنا ومرسم لكل الاصدقاء والاشقاء العرب والانسانيون الحضاريون .. ومنه ننطلق داخل لبنان كله ومنها ينطلق هذا النشاط الابداعي الهام وهذه المرة لصالح بلدنا جميعا سوريا والمبدعون السوريون والذي نريد من خلال اللوحة والشعر والموسيقا .ان نقدم شيء جميل ولطيف وانساني بغض النظر عن مدى حجم امكانياتنا المتواضعة لهذا وهي امكانيات افراد عشاق ولااكثر . وهي كحالة انسانية خالصة. يقدم في هذه التظاهرة التشكيلية السورية . والتي تشتمل على عرض اكثر من 35 عملا فني تشكيلي لفناني من سوريا نذكر منهم ( عبد الله بصمه جي ومحمود سالم واسماعيل سلمان وجلال شيخو ورهاب بيطار ومنى محمود ومصطفى آوسي وحكمت داود ومجد ابو كرم وغسان اسماعيل وعبود سلمان وفادي العويد ورضوان وسامي الكسار وخالد الوردي واخرون ) وهذا وسوف يقام اثناء المعرض مشاركة فاعلة في شكل امسية شعرية للشاعر العربي السوري ( د. محمد خالد الشاكر ) وهو صديق للمنبر متفاعل معنا في العديد من المحطات السابقة ورافق نجاحاتنا دوما . يرافقه العازف الموسيقي السوري ( امير عيسى ) كعازف على آلة العود. وسوف تقام هناك ندوات حول اضاءة على واقع الحركة التشكيلية السورية وذلك من خلال جانب مخصص لصور رواد تشكيليون سوريون راحلون .. يكون نواة ندوة نقدية يتحدث فيها الناقد التشكيلي عبود سلمان : (( حول اهمية بقاء الدور الابداعي في اي ازمة تعصف بالبلاد .. واهمية معادل الجمال ضد اي اشكال للقبح والفناء والابادة والتهميش مع ضرورة المحافظة على المكتساب الجمالية السورية وتعميق دور المعارض الفنية التشكيلية لخدمة حياة المجتمع واهداف دورة الحياة ومنها تظل إحساس الفنان العميق والمرهف بالخط والحركة وهذا الإحساس الذي يتشكل من مدراكه وثقافته وبيئته ومعاناته…
ومن ذلك ينعكس في موقفه وفي رؤياه والصدق في التعبير وهذا إخلاصته في التراكم الحسي والثقافي ومن هنا يستقطب اللاوعي من دون علمنا لما يهمنا ويثيرنا في العمل الفني وبذا يعمل إسماعيل بنقلنا بين البعد الحسي والبعد الضمني… ففي وضعه للإنسان مؤكداً على عنصر المعاناة والقهر وروح المأساة. وهي بعض أنواعه المقدسة لدى المجتمع والمحيط والفضاء الكوني… فالضوء وانحناءة أعضائه مع بعضها ومع الريح العاتية واستخدماته لعلاقات الأبيض والأسود في استخدامات لونية محددة ما بين الرماديات والحياة. مشكلاً تأليفاً جميلاً هو كل الحوار والحديث على كل مساحات المنخفضة في مساحة عالية الإضاءة و ذلك هو منتهى الترابط ما بين الحسية والذهنية…في عمل المبدع التشكيلي السوري )) في معرض ( عيون الشام في بيروت ) لمجموعة من الفنانين التشكيليين السوريين مع الاشارة الى بعض رواد الحركة الفنية التشكيلية السورية من داخل المعرض .

التعليقات