بدء التسجيل في مسابقة MITالسابعة للشركات الناشئة العربية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن منتدى MIT في المنطقة العربية (MITEF ) أن باب الإشتراك في النسخة السابعة من مسابقته للشركات الناشئة العربية فتح في 28 تشرين الأول الفائت على موقع www.mitarabcompetition.com. واشار إلى أن المسابقة التي تنظم بالشراكة مع مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية وبدعم من "غوغل لروّاد الاعمال"، أطلقت بتنظيم دردشة "غوغل" جماعية شارك فيها رواد أعمال شباب من 21 مدينة عربية، استمعوا إلى عدد من الخبراء المتحدثين من "وادي السيليكون" في الولايات المتحدة، معقل الصناعات التكنولوجية، وتحاوروا معهم عبر "تويتر".
وفي كلمة استهلالية، قالت رئيسة منتدى MITEF في المنطقة العربية السيدة هلا فاضل أن "هذه الدردشة تتيح لشباب المدن العربية الـ21 التواصل في ما بينهم ومع خبراء ورواد أعمال ناجحين في وادي السيليكون في الولايات المتحدة". وإذ لاحظت أن هؤلاء الشباب "راغبون في التعلم وتوحيد جهودهم لتأسيس المشاريع والشركات"، اشارت إلى أن "ريادة الأعمال تشكل جامعاً مشتركاً في العالم العربي".
وأشاد رئيس مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية الدولية فادي محمد عبد اللطيف جميل، بالحضور الكبير من الشباب والشابات في معظم البلدان وتفاعلهم مع المتحدثين قائلا: "اطلاق المسابقة بأسلوب تقني جديد وربط 21 مدينة عربية بعضها ببعض ينبع من أهداف مبادرات عبداللطيف الاجتماعية لدعم رواد الاعمال في العالم العربي وربطهم بالدول العالمية المعروفة بريادة الأعمال مثل وادي السليكون وذلك لتحقيق منفعة أكثر لرواد الأعمال من خلال الاستفادة من خبرات عالمية وتطوير أعمالهم".
أما رائد الأعمال اللبناني فورد تامر، الذي يملك أكثر من 25 عاماً من الخبرة في بناء الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، فأسدى إلى رواد الأعمال الشباب مجموعة نصائح للنجاح، مشدداً على أهمية "ثقافة القيادة". وقال "يجب تمكين كلّ موظف من أن يكون قيادياً، وهذا ما سيؤدي إلى الانجاز على المستويات كافة".
وتحدّث رئيس مشروع Project Loon في GoogleX مايك كاسيدي، فابرز أهمية "ثقافة السرعة" إلى جانب القيادة وبناء فريق العمل. وقال: "السرعة مهمّة لأنها تصعّب مهمة المنافسين، وهي تساهم في جعل معنويات فريق العمل عالية. فإذا توقفت عن التحرك بسرعة سيهزمك الجدُد القادرون على أن يتحركوا بسرعة."
أمّا رئيس Techwadi أسامة حسنين، فرأى أنّ "الارشاد والتوجيه مهمان في مسيرة اي فريق لتحقيق النجاح". وأضاف "لقد تشرّفت خلال السنوات الثلاث الأخيرة بتقديم الإرشادات من وادي السليكون للفرق المتأهلة إلى المرحلة النهائية في مسابقة MITEF للشركات الناشئة العربية، لمساعدتها في تحقيق أحلامها ببناء شركات ناشئة ناجحة."
وقال الشريك المؤسس لـ Instabug عمر جبر إلى أن المسابقة زودت فريقه "طاقة كبيرة جداً مكّنته من بناء منتج أفضل وشركة أفضل، في حين رأت مديرة التحالفات الاستراتيجية في مؤسسة Skoll ساندي هرز أن "ثمة فرصة عظيمة لريادة الاعمال في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا برمّتها على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي".
تجدر الإشارة إلى أن مسابقة MITEF للشركات الناشئة العربية تتيح لرواد الأعمال المشاركين فيها الحصول على تدريبات من أهم المحاضرين وذوي الخبرة في المنطقة والعالم. والى جانب الجوائز المالية، يحصل المتأهلون إلى المرحلة نصف النهائية على فرص للتشبيك والظهور وتلقي النصح والإرشاد. ويمكن لرواد الأعمال الإشتراك في واحد من ثلاثة مسارات توفرها المسابقة، هي "مسار الافكار" المخصص لأصحاب الافكار، و"مسار الشركات الناشئة" المخصص للمبادرين أصحاب المداخيل، إضافة إلى "المسار العالمي" الذي استحدث هذه السنة، وهو مخصص للشركات التي تمّ تأسيسها على مستوى عالمي وتسعى إلى الحصول على التمويل من الشركات الدولية للاستثمارات المغامرة.
وكانت المسابقة استقطبت في العام الفائت خمسة آلاف مشترك من 21 دولة عربية. وتم تأسيس 250 شركة بدعم من المسابقة، وفّرت ألفي فرصة عمل قائمة على المعرفة.
أعلن منتدى MIT في المنطقة العربية (MITEF ) أن باب الإشتراك في النسخة السابعة من مسابقته للشركات الناشئة العربية فتح في 28 تشرين الأول الفائت على موقع www.mitarabcompetition.com. واشار إلى أن المسابقة التي تنظم بالشراكة مع مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية وبدعم من "غوغل لروّاد الاعمال"، أطلقت بتنظيم دردشة "غوغل" جماعية شارك فيها رواد أعمال شباب من 21 مدينة عربية، استمعوا إلى عدد من الخبراء المتحدثين من "وادي السيليكون" في الولايات المتحدة، معقل الصناعات التكنولوجية، وتحاوروا معهم عبر "تويتر".
وفي كلمة استهلالية، قالت رئيسة منتدى MITEF في المنطقة العربية السيدة هلا فاضل أن "هذه الدردشة تتيح لشباب المدن العربية الـ21 التواصل في ما بينهم ومع خبراء ورواد أعمال ناجحين في وادي السيليكون في الولايات المتحدة". وإذ لاحظت أن هؤلاء الشباب "راغبون في التعلم وتوحيد جهودهم لتأسيس المشاريع والشركات"، اشارت إلى أن "ريادة الأعمال تشكل جامعاً مشتركاً في العالم العربي".
وأشاد رئيس مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية الدولية فادي محمد عبد اللطيف جميل، بالحضور الكبير من الشباب والشابات في معظم البلدان وتفاعلهم مع المتحدثين قائلا: "اطلاق المسابقة بأسلوب تقني جديد وربط 21 مدينة عربية بعضها ببعض ينبع من أهداف مبادرات عبداللطيف الاجتماعية لدعم رواد الاعمال في العالم العربي وربطهم بالدول العالمية المعروفة بريادة الأعمال مثل وادي السليكون وذلك لتحقيق منفعة أكثر لرواد الأعمال من خلال الاستفادة من خبرات عالمية وتطوير أعمالهم".
أما رائد الأعمال اللبناني فورد تامر، الذي يملك أكثر من 25 عاماً من الخبرة في بناء الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، فأسدى إلى رواد الأعمال الشباب مجموعة نصائح للنجاح، مشدداً على أهمية "ثقافة القيادة". وقال "يجب تمكين كلّ موظف من أن يكون قيادياً، وهذا ما سيؤدي إلى الانجاز على المستويات كافة".
وتحدّث رئيس مشروع Project Loon في GoogleX مايك كاسيدي، فابرز أهمية "ثقافة السرعة" إلى جانب القيادة وبناء فريق العمل. وقال: "السرعة مهمّة لأنها تصعّب مهمة المنافسين، وهي تساهم في جعل معنويات فريق العمل عالية. فإذا توقفت عن التحرك بسرعة سيهزمك الجدُد القادرون على أن يتحركوا بسرعة."
أمّا رئيس Techwadi أسامة حسنين، فرأى أنّ "الارشاد والتوجيه مهمان في مسيرة اي فريق لتحقيق النجاح". وأضاف "لقد تشرّفت خلال السنوات الثلاث الأخيرة بتقديم الإرشادات من وادي السليكون للفرق المتأهلة إلى المرحلة النهائية في مسابقة MITEF للشركات الناشئة العربية، لمساعدتها في تحقيق أحلامها ببناء شركات ناشئة ناجحة."
وقال الشريك المؤسس لـ Instabug عمر جبر إلى أن المسابقة زودت فريقه "طاقة كبيرة جداً مكّنته من بناء منتج أفضل وشركة أفضل، في حين رأت مديرة التحالفات الاستراتيجية في مؤسسة Skoll ساندي هرز أن "ثمة فرصة عظيمة لريادة الاعمال في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا برمّتها على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي".
تجدر الإشارة إلى أن مسابقة MITEF للشركات الناشئة العربية تتيح لرواد الأعمال المشاركين فيها الحصول على تدريبات من أهم المحاضرين وذوي الخبرة في المنطقة والعالم. والى جانب الجوائز المالية، يحصل المتأهلون إلى المرحلة نصف النهائية على فرص للتشبيك والظهور وتلقي النصح والإرشاد. ويمكن لرواد الأعمال الإشتراك في واحد من ثلاثة مسارات توفرها المسابقة، هي "مسار الافكار" المخصص لأصحاب الافكار، و"مسار الشركات الناشئة" المخصص للمبادرين أصحاب المداخيل، إضافة إلى "المسار العالمي" الذي استحدث هذه السنة، وهو مخصص للشركات التي تمّ تأسيسها على مستوى عالمي وتسعى إلى الحصول على التمويل من الشركات الدولية للاستثمارات المغامرة.
وكانت المسابقة استقطبت في العام الفائت خمسة آلاف مشترك من 21 دولة عربية. وتم تأسيس 250 شركة بدعم من المسابقة، وفّرت ألفي فرصة عمل قائمة على المعرفة.


التعليقات