يحيى غدار: أن سوريا التي دفعت ثمناً باهظاً، ولا تزال، في سبيل الحفاظ على سيادتها
رام الله - دنيا الوطن
رأى أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى غدار: أن سوريا التي دفعت ثمناً باهظاً، ولا تزال، في سبيل الحفاظ على سيادتها وثوابتها القومية والوطنية والإسلامية بمواجهة التدخل الخارجي والرجعية العربية والارهاب، لن تسمح مطلقاً، قيادةً وشعباً وجيشاً، بأية محاولة التفاف أو اختراق مشبوه من أية جهةٍ كانت، على إمكانية الحل الذي هو حقٌّ مكتسبٌ لسوريا بما يتناسب مع صمودها وأمنها واستقرارها ودورها الذي لا يمليه عليها أحد.
وأضاف: "أما فيما خص الفوضى المستعرة في لبنان والتي يشكل الوضع في طرابلس شماعتها، فهذا بلا شك حلقةٌ من مسلسلٍ تكفيريٍّ تدميريٍّ بدعم سعودي لا ينفصل عما يجري في سوريا ومصر والعراق والأمة، مما يستلزم قراراً وطنياً وقومياً وإسلامياً واثقاً لمحاصرته واستئصاله بعيداً عن سياسة "تبويس اللحى" والهروب الى الأمام".
وختم الدكتور غدار: "مما لا شك فيه أن الزمن زمن الممانعة والمقاومة وقد ظهرت تباشيره، وهذا يستدعي المزيد من الحكمة والتلاحم والصبر على المكاره تثميراً للإنجازات بمواجهة الصهيو-أمريكية والعدو الغاصب المتربص بفلسطين أرضاً وشعباً ومقدسات باعتبارها المبتدأ والخبر وأم القضايا في صراع الوجود".
رأى أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى غدار: أن سوريا التي دفعت ثمناً باهظاً، ولا تزال، في سبيل الحفاظ على سيادتها وثوابتها القومية والوطنية والإسلامية بمواجهة التدخل الخارجي والرجعية العربية والارهاب، لن تسمح مطلقاً، قيادةً وشعباً وجيشاً، بأية محاولة التفاف أو اختراق مشبوه من أية جهةٍ كانت، على إمكانية الحل الذي هو حقٌّ مكتسبٌ لسوريا بما يتناسب مع صمودها وأمنها واستقرارها ودورها الذي لا يمليه عليها أحد.
وأضاف: "أما فيما خص الفوضى المستعرة في لبنان والتي يشكل الوضع في طرابلس شماعتها، فهذا بلا شك حلقةٌ من مسلسلٍ تكفيريٍّ تدميريٍّ بدعم سعودي لا ينفصل عما يجري في سوريا ومصر والعراق والأمة، مما يستلزم قراراً وطنياً وقومياً وإسلامياً واثقاً لمحاصرته واستئصاله بعيداً عن سياسة "تبويس اللحى" والهروب الى الأمام".
وختم الدكتور غدار: "مما لا شك فيه أن الزمن زمن الممانعة والمقاومة وقد ظهرت تباشيره، وهذا يستدعي المزيد من الحكمة والتلاحم والصبر على المكاره تثميراً للإنجازات بمواجهة الصهيو-أمريكية والعدو الغاصب المتربص بفلسطين أرضاً وشعباً ومقدسات باعتبارها المبتدأ والخبر وأم القضايا في صراع الوجود".

التعليقات