فلسطين التقنية تستضيف محاضرة حول "فلسطين ما بين الوعد المشئوم والنصر المنشود"
غزة - دنيا الوطن
استضافت كلية فلسطين التقنية- دير لبلح محاضرة سياسية تثقيفية بعنوان " فلسطين ما بين الوعد المشئوم والنصر المنشود" نظمتها شرطة أمن الجامعات بالتعاون مع مفوضية التوجيه السياسي والمعنوي.
وقد حضر اللقاء كلا من المقدم بشير أبو مطر مدير شرطة أمن الجامعات في المنطقة الوسطى والباحث والمؤرخ الفلسطيني د. ناجي البطة و أ.زاهر أبو هويشيل من مفوضية التوجيه السياسي والمعنوي إضافة إلى شرطة أمن الجامعات وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وطلبة الكلية.
وفي بداية اللقاء ثمن أ. هويشيل دور الكلية في التفاعل مع المجتمع الخارجي من خلال استضافتها هذه المحاضرة لتوعية الطلبة بتاريخ قضيتهم وتعريفهم بها.
وفي كلمته تحدث د. البطة عن الأحداث التاريخية المرتبطة بإعلان بلفور المشؤوم موضحاً للخطأ التاريخي الذي يقع فيه الشعب الفلسطيني حول تسميته وهو إعلان بلفور وليس (وعد بلفور ) كما ورد في المراجع العبرية والإنجليزية.
مضيفا قائلاً "أن الكيان الصهيوني يعمد إلى توحيد مصطلحاته فيما نحن العرب لدينا 17 مصطلحاً لتسميته والذي يترتب عليه تشتيت في ثقافتا".
وبين د. البطة أن إعلان بلفور جاء ببرنامج محدد وقيادة منظمة إضافة إلى جهد وعمل من قبل قيادات الصهيونية في سبيل استصداره بدءاً من مؤتمر بازل إلى وعد بلفور ومعاهدة سايس بيكو والانتداب وقرار التقسيم التي بدورها اتاحة لليهود
بناء وطن قومي لهم في فلسطين بإعطائهم شهادة ميلاد لهذه الدولة.
وأوضح أن اختيار فلسطين لم يكن عبثياً فهي تم اختيارها لثلاثة أبعاد وهي البعد الديني والقومي والإلهي لافتاً إلى أن خريطة فلسطين تم تعديلها أربع مرات لتتناسب مع هذا المشروع.
وأكد على أن هذه القرارات لم تشر صراحة إلى إنشاء دولة يهودية بل وطن قومي لليهود كما لم تتحدث عن طرد الفلسطينيين من أراضيهم مشدداً على أن هذه القرارات لا يجب إغفالها قانونياً واستخدامها كسلاح ضدهم خاصة بعد ما أصبح لدينا جيل من المتعلمين والأكاديميين الذين يملئون الهيئات والجامعات في كافة
أنحاء العالم .
وفي ختام حديثه شدد د. البطة على ضرورة دراسة التاريخ الفلسطيني بعمق والتمسك بالثوابت وإيجاد رؤية مستقبلية واضحة تساعدنا على التقدم .
يذكر أن المحاضرة تخللها تفاعل من قبل الطلبة إضافة إلى فتح باب النقاش للطلبه لطرح اسئلتهم المختلفة حول القضية الفلسطينية والإجابة عليها.
استضافت كلية فلسطين التقنية- دير لبلح محاضرة سياسية تثقيفية بعنوان " فلسطين ما بين الوعد المشئوم والنصر المنشود" نظمتها شرطة أمن الجامعات بالتعاون مع مفوضية التوجيه السياسي والمعنوي.
وقد حضر اللقاء كلا من المقدم بشير أبو مطر مدير شرطة أمن الجامعات في المنطقة الوسطى والباحث والمؤرخ الفلسطيني د. ناجي البطة و أ.زاهر أبو هويشيل من مفوضية التوجيه السياسي والمعنوي إضافة إلى شرطة أمن الجامعات وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وطلبة الكلية.
وفي بداية اللقاء ثمن أ. هويشيل دور الكلية في التفاعل مع المجتمع الخارجي من خلال استضافتها هذه المحاضرة لتوعية الطلبة بتاريخ قضيتهم وتعريفهم بها.
وفي كلمته تحدث د. البطة عن الأحداث التاريخية المرتبطة بإعلان بلفور المشؤوم موضحاً للخطأ التاريخي الذي يقع فيه الشعب الفلسطيني حول تسميته وهو إعلان بلفور وليس (وعد بلفور ) كما ورد في المراجع العبرية والإنجليزية.
مضيفا قائلاً "أن الكيان الصهيوني يعمد إلى توحيد مصطلحاته فيما نحن العرب لدينا 17 مصطلحاً لتسميته والذي يترتب عليه تشتيت في ثقافتا".
وبين د. البطة أن إعلان بلفور جاء ببرنامج محدد وقيادة منظمة إضافة إلى جهد وعمل من قبل قيادات الصهيونية في سبيل استصداره بدءاً من مؤتمر بازل إلى وعد بلفور ومعاهدة سايس بيكو والانتداب وقرار التقسيم التي بدورها اتاحة لليهود
بناء وطن قومي لهم في فلسطين بإعطائهم شهادة ميلاد لهذه الدولة.
وأوضح أن اختيار فلسطين لم يكن عبثياً فهي تم اختيارها لثلاثة أبعاد وهي البعد الديني والقومي والإلهي لافتاً إلى أن خريطة فلسطين تم تعديلها أربع مرات لتتناسب مع هذا المشروع.
وأكد على أن هذه القرارات لم تشر صراحة إلى إنشاء دولة يهودية بل وطن قومي لليهود كما لم تتحدث عن طرد الفلسطينيين من أراضيهم مشدداً على أن هذه القرارات لا يجب إغفالها قانونياً واستخدامها كسلاح ضدهم خاصة بعد ما أصبح لدينا جيل من المتعلمين والأكاديميين الذين يملئون الهيئات والجامعات في كافة
أنحاء العالم .
وفي ختام حديثه شدد د. البطة على ضرورة دراسة التاريخ الفلسطيني بعمق والتمسك بالثوابت وإيجاد رؤية مستقبلية واضحة تساعدنا على التقدم .
يذكر أن المحاضرة تخللها تفاعل من قبل الطلبة إضافة إلى فتح باب النقاش للطلبه لطرح اسئلتهم المختلفة حول القضية الفلسطينية والإجابة عليها.

التعليقات