جبهة التحرير الفلسطينية تشيع القيادي الشهيد النقابي محمد صالح محمد العطاونة وتقيم حفل تأبين في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
في موكب جنائزي مهيب شيعت جبهة التحرير الفلسطينية الشهيد القائد النقابي (محمد صالح محمد العطاونة) تقدم المشيعين قيادات وكوادر جبهة التحرير الفلسطينية وفصائل العمل الوطني والأسلامي والاتحاد العام للمعلمين الفلسطينين وممثلي المجتمع المحلي والمخاتير والوجهاء والمثقفين إلى مثواه الأخير في بلدة بيت كاحل (محافظة الخليل) الذي توفي اثر بسبب حادث عرضي ادى الى كسور في ظهره ، ونزيف حاد في الدماغ، بعد حياة حافلة بالعطاء.والنضال والتضحية والمعاناة.
وأقيم بيت عزاء كبير للقائد النقابي محمد العطاونة أبو ثائر عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، وعضو قيادة جبهة التحرير الفلسطينية في محافظة الخليل.
والى جانب أهله وذويه، تقبل د. واصل أبو يوسف الأمين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وحسين العابد، وابو ساجي اعضاء قيادة الجبهة، وعميد اسرى الجبهة المحرر محمد التاج، وأبو ماهر الحلواني أمين سر محافظة الخليل وأعضاء قيادة الجبهة فيها.. واجب العزاء من وفود المعزين اللذين أموا بيت عزاء الشهيد العطاونة.
وابن د. واصل ابو يوسف الامين العام للجبهة الشهيد العطاونة بكلمة عدد فيها مناقبه، مشيدا بإخلاصه وتفانيه وتمسكه بثوابت وحقوق شعبه الوطنية في الحرية، والعودة، وكنس الاحتلال، وإقامة وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وإصراره على مواصلة نضاله في مقارعة الاحتلال وسياساته العدوانية والإجرامية المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية,
وقال أبو يوسف برحيل أبو ثائر نكون قد فقدنا اليوم رفيقا وأخا ومناضلا صلبا ، تربى على الوطنية الفلسطينية، ووهب حياته لحب الوطن والتضحية دونه بكل غال ونفيس.
وكان الشهيد أبو ثائر مثالا للقائد الوطني والنقابي، الذي لم يفوت فرصة في مقارعة المحتل منذ صغره، والى إن كبر وترعرع في ربى خليل الرحمن، وبلدته المناضلة بيت كاحل، ووطنه الغالي فلسطين، ولنشاطه الوطني المشهود له بين رفاقه وأبناء شعبه لم يسلم أبو ثائر من الاعتقال لمرات عدة، وتعرضه للتعذيب والتنكيل وفرض الإقامة الجبرية عليه من قبل قوات الاحتلال.
ودعا أبو يوسف له بالرحمة ، وان يمن عليه الباري بمكانة إلى جانب الشهداء والقديسين، وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وعاهد أبو يوسف باسمه وباسم جميع رفاقه في الجبهة في الوطن والشتات، الشهيد العطاونة وجميع شهداء شعبنا على الوفاء لتضحياتهم والبقاء والسير على مبادئهم حتى بزوغ فجر حرية شعبنا، وتحقيق كافة أمانيه وطموحاته الوطنية.
كما ألقيت العديد من الكلمات من قبل رؤساء وفود المؤسسات الوطنية الرسمية والشعبية التي أمت بيت العزاء، التي اشادت جميعها بمواقف الشهيد وسيرته الكفاحية المليئة بالتضحية والعطاء، و حاكت جوانب حياته العامرة بالكفاح والتضحية التي قضاها في سبيل حرية شعبنا وأرضنا الفلسطينية من الاحتلال البغيض، الذي يواصل جرائمه وسياساته الوحشية.
ووصلت من قادة أحزاب وفصائل العمل الوطني العديد من برقيات التعزية بالشهيد العطاونة، التي أشادت بمجملها بمناقبه، وصفاته الشخصية والوطنية العالية.
وحضر بيت العزاء الذي أقيم في مدرسة البنات الأساسية في بيت كاحل، المئات من أبناء شعبنا، والعديد من الوفود الرسمية والشعبية، ووجهاء وعوائل محافظة الخليل الباسلة.
في موكب جنائزي مهيب شيعت جبهة التحرير الفلسطينية الشهيد القائد النقابي (محمد صالح محمد العطاونة) تقدم المشيعين قيادات وكوادر جبهة التحرير الفلسطينية وفصائل العمل الوطني والأسلامي والاتحاد العام للمعلمين الفلسطينين وممثلي المجتمع المحلي والمخاتير والوجهاء والمثقفين إلى مثواه الأخير في بلدة بيت كاحل (محافظة الخليل) الذي توفي اثر بسبب حادث عرضي ادى الى كسور في ظهره ، ونزيف حاد في الدماغ، بعد حياة حافلة بالعطاء.والنضال والتضحية والمعاناة.
وأقيم بيت عزاء كبير للقائد النقابي محمد العطاونة أبو ثائر عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، وعضو قيادة جبهة التحرير الفلسطينية في محافظة الخليل.
والى جانب أهله وذويه، تقبل د. واصل أبو يوسف الأمين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وحسين العابد، وابو ساجي اعضاء قيادة الجبهة، وعميد اسرى الجبهة المحرر محمد التاج، وأبو ماهر الحلواني أمين سر محافظة الخليل وأعضاء قيادة الجبهة فيها.. واجب العزاء من وفود المعزين اللذين أموا بيت عزاء الشهيد العطاونة.
وابن د. واصل ابو يوسف الامين العام للجبهة الشهيد العطاونة بكلمة عدد فيها مناقبه، مشيدا بإخلاصه وتفانيه وتمسكه بثوابت وحقوق شعبه الوطنية في الحرية، والعودة، وكنس الاحتلال، وإقامة وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وإصراره على مواصلة نضاله في مقارعة الاحتلال وسياساته العدوانية والإجرامية المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية,
وقال أبو يوسف برحيل أبو ثائر نكون قد فقدنا اليوم رفيقا وأخا ومناضلا صلبا ، تربى على الوطنية الفلسطينية، ووهب حياته لحب الوطن والتضحية دونه بكل غال ونفيس.
وكان الشهيد أبو ثائر مثالا للقائد الوطني والنقابي، الذي لم يفوت فرصة في مقارعة المحتل منذ صغره، والى إن كبر وترعرع في ربى خليل الرحمن، وبلدته المناضلة بيت كاحل، ووطنه الغالي فلسطين، ولنشاطه الوطني المشهود له بين رفاقه وأبناء شعبه لم يسلم أبو ثائر من الاعتقال لمرات عدة، وتعرضه للتعذيب والتنكيل وفرض الإقامة الجبرية عليه من قبل قوات الاحتلال.
ودعا أبو يوسف له بالرحمة ، وان يمن عليه الباري بمكانة إلى جانب الشهداء والقديسين، وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وعاهد أبو يوسف باسمه وباسم جميع رفاقه في الجبهة في الوطن والشتات، الشهيد العطاونة وجميع شهداء شعبنا على الوفاء لتضحياتهم والبقاء والسير على مبادئهم حتى بزوغ فجر حرية شعبنا، وتحقيق كافة أمانيه وطموحاته الوطنية.
كما ألقيت العديد من الكلمات من قبل رؤساء وفود المؤسسات الوطنية الرسمية والشعبية التي أمت بيت العزاء، التي اشادت جميعها بمواقف الشهيد وسيرته الكفاحية المليئة بالتضحية والعطاء، و حاكت جوانب حياته العامرة بالكفاح والتضحية التي قضاها في سبيل حرية شعبنا وأرضنا الفلسطينية من الاحتلال البغيض، الذي يواصل جرائمه وسياساته الوحشية.
ووصلت من قادة أحزاب وفصائل العمل الوطني العديد من برقيات التعزية بالشهيد العطاونة، التي أشادت بمجملها بمناقبه، وصفاته الشخصية والوطنية العالية.
وحضر بيت العزاء الذي أقيم في مدرسة البنات الأساسية في بيت كاحل، المئات من أبناء شعبنا، والعديد من الوفود الرسمية والشعبية، ووجهاء وعوائل محافظة الخليل الباسلة.

التعليقات